![]() |
[quote=tarafa;637966]
اسئلة او تساؤلات تجسد حركية مجتمع [/quote]ومسيرة حياة يصعب سردها والحكم عليها من خلال كلمات وعبارات مقتضبة علاوة على بضاعة ضعيفة في علم النفس لان الامر ذو جذور تعود الى مهد التربية وتمر على مراحل واحداث وربما ازمات خلاصتها مسيرة حياة .... الذي اثار انتباهي هو ما مغزى ومضمون هذا الاستقبال الفريد الا الدخول في جدل عقيم ثم لماذا كان الكاتب متحيزا للسيطرة والقسوة الى درجة تشخيص الطرف الآخر كضحية.... ربما انه محور جوهري في الموضوع.... مهما قلت فلا اراه الا مثلث برمودا الداخل فيه لن يخرج ابدا بنتيجة انه السهل الممتنع جميل جدا أن يتساءل الإنسان عن ماهية الأشياء،كيف ولماذا؟ إذا كانت الحلول الناجعة من اختصاص علم النفس، فلتسمح لنا على الأقل بممارسة فن طرح السؤال٠ ضعف البضاعة أمر لا أنكره، أما السرد فمجرد إحساس إنسان عصامي لا يحترف لغة الخشب، |
شكرا لك أختي
لا أجد الكلمات من كثر تفاعلي مع القصة بعد الزواج ينتهي ذلك الحب الملتهب بين الزوج والزوجة ،و يكرس الزوج حبه وحنانه وإهتمامه للأطفال. ينسى الزوج أن زوجته طفلة"كبيرة" كانت في بيت أهلها، متدللة عند أبوها الذي إئتمنه عليها. .بل تصبح الزوجة مجرد أم أبنائه وخادمة تلبي رغبات البيت للأسف |
اقتباس:
علينا الاعتراف أخي أن هذا المشهد لازال يتكرر ويتكرر... حيث أن مآل هذه الشخصيات من رواسب التربية المجتمعية...في كثير من الدول العربية على الأرجح... أما بخصوص الأدوار... فمن المحتمل أن يكون الزوج غافلا...لامباليا...تائها... وأن تكون الزوجة صبورة...متفهمة...مناورة... والأهم...هو مراجعة المواقف...وتصحيح الأخطاء... ودمت أخي وفيا لعصاميتك... فقد أثار إعجابي استنكارك الحساس للموقف ككل... واستغرابك الثائر لنبذ المبادئ كجزء منه. |
اقتباس:
فعلا أخي...إنه مثلث برمودا...لكن... لاتتلخص كل مشاكل العلاقات الزوجية، في هذا الموقف بذاته... أعترف أن السرد كان يميل إلى اتجاه واحد... ألا وهو: المرأة المغلوبة على أمرها... والتي قد تكون -كما تفضلت- سبب شرود الزوج بعيدا... لكنها على الأقل...لم تحاسبه... بل حاولت أن تجعل من أبوته... دافعا قويا للتغير... و المغزى هنا...ليس الدخول في جدل عقيم... بل المفروض إيجاد منطقة مشتركة...نقطة تقاطع وتواصل... تمكن من تجاوز النفور...وشحن العواطف...وشحذ الهمم... من أجل خلق رؤية مشتركة...دون مراجعة أولوم... أحييك أخي على التفاعل... وعلى تحليلك الواقعي... لرواسب التربية على العلاقات الزوجية. ودمت أخي موفقا. |
قد تبدو الحكاية التي أوردتها أختنا فوزية، مجرد حكاية مكرورة، قد لا يخلو من آلامها وتداعياتها بيت، من بيوتاتنا التي أصبحت للأسف في كثير من الحالات ، معاقل للمهانة والذل والعبودية في صورها الأنيقة..
إنها العبودية الخرساء، وهي التي تعلق أيام الرجل بأذيال الزوجة التي يمقتها-كما قال جبران مرة-، أو العكس تماما، وتلصق جسد المرأة بمضجع الزوج الذي تكرهه وتجعلهما من الحياة بمنزلة النعل من القدم... إنها العبودية التي تضع رقاب الأعزة تحت سيطرة المحتالين... إنها النفوس الكسيرة المتألمة، التي ترسم على شفاهها إبتاسامات تقطر فجيعة.. المهم أن الأخت ، قد وضعت الحكاية هنا، بصياغة تربوية، تحاول استخلاص المغزى...أو صرخة بكاتم صوت..يحرم الذات المكلومة مجرد حقها..في الشكوى.. أرجو ألا أكون قد ابتعد بي الخيال عن الوظيفة التربوية التي جاءت بها هذة القصة الغنية بالعبر الإنسانية العميقة... |
| الساعة الآن 01:12 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها