![]() |
لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم..
أختي الفاضلة.. يبدو بحق أن صديقتك في موقف صعب جدا.. فهي من جهة تجد نفسها في مرحلة تستشعر فيها فراغا داخليا وتكبر حاجتها للارتباط بزوج، ومن جهة تصطدم بأب يضع السلة ببيضا في يد ابنته ويجعل تماسك اسرتها أمام اختيارها.. وهو تفكير غير سوي بالتأكيد يجعل اقتراح الأخ jolybib غير ممكن حتى مع عدم اضطرارها لوجود ولي (وهي بالفعل غير مضطرة لذلك في القانون المغربي) شخصيا أقترح أن تُدخل صديقتك طرفا آخر من العائلة ممن يحترمهم أبوها كثيرا ليسهموا في إقناع، ومن جهتها لا تملك ربما غير الدعاء له على الدوام لهدايته.. ونرجو الله تعالى أن يفرج كربتها. |
اقتباس:
شكرا أخواني على ردودكم. بالفعل أرادت صديقتي ادخال طرف ثالت للتدخل و هي أم الأب، لكن هذه الأخيرة قالت لها : " حتى نشبعوا من فلوسك عاد تزوجي" ! و عندما عرفت أن حفيدتها أصبحت أسثاذة، أي ابنها صار له موردين للدخل، كتبت جميع أملاكها لابنها الأصغر و رفعت قضية على ابنها ( أب صديقتي) للحصول على مصروف شهري. فعلا بعد 3 جلسات حكمت محكمة الأسرة لصالحها و أخدت تعويض (مبلغ مالي كبير) اضافة الى راتب شهري قيمته 650 درهم. قمة انحلال الأخلاق و تدهور العلاقات العائلية حيث أصبح الأبناء مشاريع اسثتمارية و أصبح المال الهم الشاغل لبعض الآباء :dunno::dunno: |
سبحان اللهما على الاخت الا التوبة الى الله
|
فعلا هذه العقلية لازالت سائدة في مجتمعنا المغربي للأسف الشديد ... لكن الأدهى هو أن هذا التعامل ليس مقتصرا على البنت الموظفة بل حتى على غير الموظفة و الكثير من يشجعهم على در الدخل من غير حتى علمه بمصدره ... فيبيعون حتى شرفهم و العياذ بالله ليدخلون على آبائهم بعض الدريهمات و النماذج كثيرة ... لا حول و لا قوة غلا بالله العلي العظيم |
أختي الكريمة
أدعو لهذه العائلة بالهداية إن شاء الله، فأن يدخل الرجل مع والدته قاعة المحكمة من أجل النفقة، وأن يقبل ابن أن تُكيب الأملاك باسمه ومطالبة آخر بالمصروف، وأن تعتبر الجدة حفيدتها صرة دراهم... كلها أشياء ندعو الله أن يبعدها عن كل مسلم. أختي الفاضلة، يبدو بالتالي أن اختيار صديقتك للطرف الثالث لم يكن صائبا، إذ المفترض أن يكون هذا الطرف من الرزانة والوقار بحيث يستطيع التأثير بالأخلاق والسمعة والاحراج في قرارات الوالد.. ولا ننسى أن أي زوج يحب زوجته لا يمكنه منعها عن مساعدة والديها، بل المفترض أن يدعوها لذلك ويصر عليه مثلما تدعوه هي الأخرى للسلوك نفسه. صديقتك الآن أمام مشكل من ضمن أركانه الزمن، فأن تنتظر خمس سنوات ليس مسألة هينة، ولا شك أنها تحلم بتكوين بيت وأسرة وأبناء في قمة أوج شبابها وحيويتها، وشخصيا أقترح -إن كان الطمع قد أعمى بصيرة الأب- أن تمنحه الوكالة التي يطلب مدى الحياة، على أن تتزوج وقضي الأمر. فإن كان زوجها يرفض بدعوى حاجته لمالها، فإنه بالتالي شبيه بأبيها ولا حاجة لها به، وإن قبل باعتباره يحب الفتاة لذاتها وصفاتها، فإن الله لطيف رؤوف وحتما سيوقظ ذاك الانسان النائم داخل أبيها وتعود الأمور لمجراها الطبييعي. مودتي |
| الساعة الآن 05:55 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها