![]() |
أين يكمن الخلل؟
:018::icon1366:
في الحقيقة حسب تجربتي المتواضعة =16 سنة من التعليم = تعاملت مع أطياف عديدة من المفتشين وليس المؤطرين التربويين -لأن أحدهم شطب لمعلم زميل في استعمال الزمن على المؤطر التربوي وكتب بدلها المفتش- فمنهم من همه مراقبة تنفيد البرنامج التعليمي واستفاذة المتعلمين واسداء النصح وهذا الصنف يديع صيته ويشهد له بالنزاهة وهو ناذر،ومنهم من ياتي تحت ضغط النيابة او النقابة فيمر كـ ,,TGV فيعز هذا بالامتياز ويذل ذاك بنقطة تحيل على المجلس التاديبي لماذا لان طاولته في المقهى شاغرة و"الرامي مضموس" ولا يملك صبرا على فراقه فلا يفيدك ولا يرشدك بل تتمنى ان لاترى وجهه, وصنف آخر تفتيشه "فشيشكل" يامر التلاميذ تباعا بالذهاب الى السبورة للاستنطاق الفوري دون تردد 6×6 7×4 4×9 ,,, او Conjuguer aller au futur بلغة عنيفة فيها نوع من الارهاب النفسي للتلميذ ويظن في نفسه انه يقوم عمل المعلم ,, هيهات هيهات ويقوم بتكرار تلك الطريقة مع جميع المعلمين لانه حصل التنسيق بين الاساتذة في مناقشة هذا الاسلوب ووقفوا على انهم ليسوا في حاجة الى هذا النوع من التفتيش وليس التاطير لانه لا يضيف شيئا مفيدا لمسيرتهم ورفضوا زيارته للابد, ومنهم من بمجرد ما يعلم ان الاستاذ في السلم 11 الا "وكيكحل بالعمى" لماذا؟ الله اعلم,,,,, فلا يخرج من عنده الا في جو مشحون اقرب الى العراك,,,لان الاستاذ لا يقبل ذلك اللمز والغمز"حشيان الهضرة" والكمال لله الواحد القهار ومن تواضع لله رفعه, |
اقتباس:
ملاحظة في محلها فأنا منذ 5 سنوات لم أرى المفتش وفي الحقيقة هناك نوع من الإلتباس والغموض بشأن النقطة الممنوحة من طرف المؤطر التربوي هل تمنح بحسب الكفاءة أم بحسب الأقدمية ؟ أتمنى أن يعاد النظر بخصوص الوضع التربوي في بلادنا بكل ابعاده ومكوناته |
هناك من المفتشين من تحن لرؤيتهم لأنهم فعلا مؤطرون بما في الكلمة من معنى .فهم متتبعون للفعل التربوي ومستجداته .و آخرون تقادمت معارفهم و تكلست عقولهم ,لا يفيدوك بشيء.لا يهتمون الا بالشكليات من قبيل التسطير في دفتر النصوص و استعمال الألوان زيادة على ملاحظات تافهة أخرى...
|
المرجو توخي الحيطة والحذر في إصدار أحكام على أطر تربوية
يتعرض المفتش من حين لآخر لأحكام قيمة تكون قاصية ومجحفة و في بعض الأحيان تكون هذه الأحكام ناتجة عن الصفة التي يحمها هذا الفاعل التربوي. وفي اعتقادي أن التقصير في الواجب أو القيام به هي مسألة يمكن ملاحظتها لدى جميع الفاعلين التربويين. وعليه إذا كانت هناك حالات معزولة ومحدودة يجب التعامل معها كحالات استثنائية وليس كقاعدة تضع الجميع في سلة واحدة، وحسب تجربتي إذا توقف جهاز التفتيش عن عمله فسوف يشل نظامنا التربوي ويفقد الفعل التربوي مصداقيته ونجاعته. المرجو التركيز على قيم التعاون والتنسيق والتكامل و الاحترام والدعم المتبادل عوض التركيز على ما يفرق ويغذي الصراعات المهنية التي يمكن أن يتضرر منها التلميذ والنظام التربوي فالمرجو أن نساهم جميعا في إعادة الاعتبار للفاعليين التربويين، حتى نساهم من مواقعنا في إعادة بناء الثقة في نظامنا التربوي. تحياتي الأخوية للجميع |
الحجر فيه أو فيه
وفي حالتنا قليل فيه الهش |
| الساعة الآن 10:35 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها