![]() |
امرأة ، خمر، جيران وفقيه.. هذه لبنات هذا العمل القصصي.. لذة محرمة مرغوب فيها لدرجة الهوس ، وتسامح من قبل الجيران وتشدد من قبل الفقيه. بين اللذة إذن وبين الراغب فيها يقف الجيران - المجتمع - على الحياد ويقف الفقيه - السلطة الدينية في البنية الذهنية العربية الإسلامية - موقف المسؤول عن تطبيق حكم الشرع..
المجتمع متسامح مع اللذة .. وربما هو نفسه يريدها ولا يجرؤ على الاقتراب منها ، وفي سبيلها تنتفي الوصاية على الشرع. والفقيه أكثر الناس رغبة فيها . ويرى في الممسك بتلابيبها بطلا ينجز ما لا يستطيع هو إنجازه ، ورغم اعترافه ببطولة من يسطو على اللذة فهو ينتقم منه لكونه بطلا ويصر على أن يعاقبه عقابا شديدا.. |
شكرا على هذه القراءة مرة أخرى أخي الحمداوي ..تلف وتدور ثم تتحين الفرصة لتنقض بفنية عالية على مكنون النص ، وهذا في الحقيقة هو ما يعمل على إنتاج النص بصيغة أخرى ..أمثالك نحن في أمس الحاجة إليهم لنعرف ما يمكن أن يفوتنا..تحياتي المشاغبة
|
تعجبني أخي بقفزاتك - شطحاتك الصوفية - لذلك لا أتردد في قراءة كتاباتك كلما عنت لي.. دمت متألقا.
|
شطحة أخرى من قلم ابن عربي الأبي ، بلغتك المكثفة ، وأسلوبك الجزل ، وومضاتك الذكية ، أعطيت لهذا النص رونقا خاصا ..
يتردد البطل بين الشهوتين هنيهة ، لينقض عليهما معا تلبية لشهوتي البطن والعين .. ما الذي دفع سلوى إلى مسامحته ؟ ثم متى كان العربي يتسامح في عرضه ؟ ولو أنه صفح عن سارقي الخبز ، فما أظنه كذلك مع من سرق الشرف ، ولو كانت تلك فقط محاولة سرقة مع سبق الإصرار والترصد ، وتلكم محاولة جريمة يعاقب عليها القانون المغربي عقوبة الجريمة التامة.. ينبري الفقيه ليقتص من " الجاني" لا أدري أمن أجل عيون سلوى ، أم حبات العنب ؟ تعمدت طرح هذه الأسئلة محاولا خلخلة نظام هذه القصة التي نسجت بقلم محترف ، وفق منوال رأيته خلابا.. أتساءل ما لو انساب الشعر على كتف سلوى لا وجهها ، ألا يجعل ذلك عينيها العسليتين تبدوان بجلاء للبطل كما للقارئ ؟... لك مني التحية يا صوفي الزمان.. |
اقتباس:
|
| الساعة الآن 16:24 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها