![]() |
اقتباس:
الأستاذ المبدع و القاص المقتدر زايد التيجاني طبعا لا يمكن إلا أن أكون تلميذا تعلم الشيء الكثير من نقدك البناء و توجيهاتك الدقيقة في كتاباتي السابقة, لذا فأنت صاحب أفضال علي. لكن ما هو أكيد أني لا زلت في أل الطريق و ما زلت في حاجة إلى تتبعك و اهتمامك و توجيهك و صراحة نقدك و ملاحظاتك. إنها الجدارية التي نكتب على حائطها أوجاعنا و آلامنا, إنها الجدارية التي تؤرخ لتلاحمنا مع آهاته الجريحة. أنتظر عودتك مرات و مرات فلا حرمنا الله من وجودك المتميز زايد التيجاني. لك مودتي و تقديري. الحسين نوحي |
الأستاذ والأخ الكريم الحسين ؛ حياك الله.
صراحة إبداعك الأخير من أجمل ما قرأت ؛ فأنا أشعر بنشوة خاصة أمام الكتابة المتميزة و الكلمة المؤثرة على معمار الحكاية... وأنا أقرأ نحتك البليغ ؛ أجدني أمام خطاب قصصي حديث أو حداثي بلغة العصر ؛ فحين يتم تحويل خريطة النص الى متاهات مدوخة يغيب في مضمارها المتلقي خاصة حين التداخل بين صوت الراوي واسترجاع البطل "الجيلالي" ؛قلت في هذه المتاهة يفقد القارئ بوصلته وقدرته على التوجيه. حلم البطل تمت صياغته ضمن بنية قصصية اتسمت بالبساطة ولغة اليومي دون الوقوع في الإبتذال؛فالأحداث لم تترابط بالشكل التقليدي كما استندت الى منطق الجدل ؛ و أسجل نجاحك الباهر في خلق الحوارات المتجاورة ( الجيلالي- المفتش- الأم)رغم التنافر و تعددية المنظور الأمر الذي أدى الى خلق التماسك الداخلي للنص. على صعيد الزمن ؛ وعلى الرغم من وجود مفارقات زمانية ؛ فقد ظلت العلاقة بيين زمان الخطاب القصصي والمتن متوازية ؛ وقد توجها قول الأم :الجيلالي" باسم الله عليك أ ولدي الخير أو السلام." من جهة ثانية ؛ أقول : اذا كان السرد هو عماد الخطاب القصصي فقد كنت أخي الحسين ساردا ماهرا بامتياز..دمت مبدعا متألقا. |
بدءا..أخبرك أنني تعاطفت كثيرا مع جيلاليك الحالم الدكتور..واستمتعت أكثر بمساره ووطنيته وتشبته بمصلحة الوطن ورائحة الأرض...ولا أخفيك أنني أستمتع في كل مرة أقرأ لك اخي الحسين واتفاعل مع عوالمك وتيماتك المنتقاة بعناية وذكاء كبيرين...
أجدد إعجابي وتحيتي ...وأعتذر عن تأخري في المرور على تحفك الجميلة... |
| الساعة الآن 06:15 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها