![]() |
ردك اخي العزيز كان الطف و يلامس الصواب ،فالبناء يا اخي انت تساهم فيه شئت ام ابيت و على رغم انف من احب او كره.
اعطيك مثالا بسيكا و ان كنت اخي الكريم في غنى عنه ،و لكن الذكرى تنفع المؤمنين ، بناء عمارة يبنيها العامل البسيط و الشهرة و الفائدة للمقاول . اخي حقيقة يستصغرون دورنا القيادي في هذا الوطن الحبيب ،لاننا حدنا عن الهدف السامي للمهنة و الرسالة التي نحملها،فصرنا نكتة رخيصة في افواه الجهل ،صرنا مضرب المثل في التهاون و الغش ،لماذا ؟ لان التلميذ الذي درسناه و كذبنا عليه بات يعرف حقيقتنا ،و تلاشت تلك الصورة القدسية التي كان يحملها عن المعلم الذي كاد ان يكون رسولا ،تشتتنا عبر نقابات و هيئات نلوك اعراض بعضنا و نلهث و راء السلالم التي هي حق مشروع و لكن ليس كما يدعي البعض ،نخدم غي على قد المانضة و للحديث بقية كل حبي لك اخي الحبيب |
اقتباس:
المسؤولية جسيمة و اي خطأ او سهو او تدليس تتعرض له تكون عواقبه وخيمة و جسيمة. صديق لي تعرض لتدليس من طرف احد المصوتين و النتيجة "طلوع و لهبوط لمحكمة الادارية" ، من حسن حظه ان المحكمة توصلت الى ان الخطأ ليس عن سوء نية والا لكان اليوم في عين قادوس ."لكنه استنزف جيبه "بالمعقول" و تاتي لتقول لماذا الرفض؟؟؟؟؟ ليس هناك اية ضمانة لتؤدي المهمة كما يجب ، و الوقوع في الخطأ اممر وارد و اللنتائج غير محمودة العواقب |
شكرا لك اخي على طرحك الموضوع.
نعم كما قال الاخوة هذا واجب وطني وتهم المصلحة العليا للبد. لكن ما وقع حدث لي اليوم بالذات و بينما كنت في تكوين رؤساء صناديق الاقتراع للانتخابات الجماعية فقد علمت أن السيد المدير قد راسل النيابة عن انقطاعي عن العمل.وهو يدري أنه لدي التكوين ؟؟؟ فما رأيكم في هذا المشكل؟؟ ....ماهي الاجراءات التي سأقوم بها و قد حصلت على شهادة الحضور؟؟ الوحيد التي أعطيت له الشهادة من بين الحاضرين..؟؟ |
المشاركة في الاعداد و الاشراف على الانتخابات الجماعية تشريف و خدمة للوطن. يجب التجرد من الاحكام المسبقة التي تكونت لدينا عن الانتخابات و عن النظرة السلبية المتوارثة لهذه الانتخابات. اليوم الشباب يترشح و كله طموح في التغيير و المساهمة في البناء و التنمية المحلية و الوطنية، لما لا نساهم في العملية كل حسب مؤهلاته. الوطن يحتاجنا فلماذا نعاند خاصة أنه أصبح ممنوعا على موظفي الجماعات الاشراف على الانتخاب في الجماعة التي يعملون بها.
الوزير الاول أصدر دورية الى كل الوزارات و القطاعات الحكومية يحثهم فيها على تسهيل انخراط موظفي الدولة و منهم رجال التعليم في عملية الاشراف و رئاسة مكاتب التصويت و منحهم الترخيص لحضور الدورات التكوينية و نواب الوزارة على علم و منهم من راسل المدراء لحثهم كذلك على تقديم الاطر الكافية للعملية و ليس من حقهم الاعتراض على هذا الواجب الوطني. موظفو الدولة ينتدبون للقيام بالمهام المطلوبة منهم و التي تدخل في اختصاصهم ضمن القطاع الذي ينتمون اليه و عليهم كذلك الاستجابة لطلب الدولة، باعتبارها مشغلتهم، للعمل في اية مهمة اذا احتاجت اليهم. و الواجب و الضمير يفرض خدمة الوطن في أي مجال. هذا وطننا و قد احتاج الينا فعلينا ان نلبي نداءه و شرف لرجل التعليم أن يكون مؤهلا للعمل في الانتخابات. رئيس مكتب التصويت له من الضمانات القانونية ما يحميه خلال و بعد الانتخابات و الكثير من الامور تغيرت في مدونة الانتخابات و السلطات المحلية تقف مع رؤساء المكاتب حتى اتمام مهمتهم على احسن وجه، فنجاح المهمة يعنيها بالدرجة الاولى. |
هل تظن اخي اننا نشتغل عند عماتنا او خالاتنا حتى نقول عند ارتكاب اي خطا "سمحي لي أ خالتي مارديتش البال!"
اولا هذا اسلوب كلام ينبغي الترفع عنه و لا يصدر عن مربين ثانيا المسؤولية جسيمة حتى داخل القسم ،فقط المحاسبة في قطاع التعليم لا تتم على الوجه المطلوب ،فكم من انتهاكات خطيرة تقع و نسمع عنها يوميا ..لو تأخذ المسطرة طريقتها الصحيحة ... قد يقع الخطا و هو وارد حتما و لكن لا نعممه ،و ينبغي مناقشة الامر بهدوء بعيد عن التعصب و الانفعال و الذاتية فمصلحة الوطن الذي ننشد فيه التغيير الى الافضل يستوجب منا التضحية باعتبارنا حاملي رسالة علم و تنوير قبل ان نكون موظفين |
| الساعة الآن 00:14 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها