![]() |
wa mada takouloun antom fi l ostadat al rayr moltahikat bi azwajihinna w al awlad adda2i3in bayn l ommihim al mawjouda f a3ali ll jibalk w l ab alladi la yastati3o morakabatahom fa tatakafalo l jadda bi ri3aya alayssa hada dolman l l mar2a aydan khasskom tchofo l kadiya min jami3 l jawanib kimma l ostad makiltahakch b zawja fa hta l ostadat ktar maltahkoch b l azwaj dyalhom w hta ila karboha l niyaba li fiha zawj fa katkoun b3ida 3la sokna dyalha b c?hi 100 km ?aw la
|
wach dhrat l7araka l inti9aliya ???
|
يمكن قراءة هذا الطلب من زاوية تشبت المرأة المغربية الحديثة بمبدأ الأصالة والمعاصرة ، وهو موضة خرجت مؤخرا من المطبخ السياسي المغربي المتميز والفريد بطبعه ، فهي مع الحداثة من حيث هي مصدر مدر للربح المادي ـ ولو على حساب رصيدها الرمزي الحضاري والهوياتي ـ ومن جهة أخرى هي متشبتة بأصالتها من حيث كونها ضعف ومبرر للحصول على امتيازات إضافية تصب في مجملها في الجوانب المادية ، وهذه الثنائية تنطوي على نفاق كبير ، لأن القضية كلها تتمحور حول حسابات مادية ضيقة تتضمن مصاريف النقل والاتصالات والتغذية وغير ذلك من التدابير اليومية التي خلقت طبقة خبزية من رجال ونساء التعليم ، لم تعد تأبه بأي شيء اخر غير تدبير الحياة اليومية باهات وانين لا ينقطع . ولو أتيحت لنا تجارب الملتحقات بالأزواج من بوابة الضعف هذه لوقفنا على زيف المطلب من أصله ، لكن التكتم والجبن الذي يطبعنا يجعل كشف الحقائق الاجتماعية في هذا البلد امرا مستحيلا لا بل مخاطرة .
وأتمنى أن يتوجه النقاش إلى صميم المسألة وقراءتها جيدا ، بدل الحديث مجددا عن التعميم والحالات االشاذة التي لا حكم لها في ظاهرة واضحة . وختاما على المرأة المغربية أن تحسم اختياراتها ، فإما أبيض أبيض وإما لونا اخر تختاره أما التعدد فإن الحركة النسائية هي أول المطالبين بمنعه ، واذا كان تعدد الزوجات أمرا مرفوضا لديهن ، فليتشجعن ومن يناصرهن وليساهمن في تكافئ الفرص بدل تعددها لجنس على حساب جنس مع وجود تفاوتات كبيرة حتى داخل نفس الجنس ، حتى أن المرء يتساءل هل الفيصل فعلا هو الالتحاق بالزوج أم أن للحظوة والقرب من أصحاب القرار الكلمة الفصل في تحديد المستفيدات من هذا الامتياز . |
الله يهدي ما خلق و ما علينا الا بالدعاء حتى يتسنى لكل زوجة الالتحاق بزوجها و كل زوج بزوجته. قال تعالى: و إن سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداعي إدا دعاني. و خصوصا ان كان الداعي مهضوم الحقوق.
|
الله ياخد الحق
|
| الساعة الآن 06:33 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها