![]() |
دارُ المُلِمِّ لها طَيفٌ تَهَدّدَني لَيلاً فَما صَدَقتْ عَيني ولا كَذَبَا
المتنبي |
أيا متشقق القدمين.. يا عبد انفعالاتك نزار قبانيويا منصارت الزوجات بعضاً من هواياتك تكدسهن بالعشرات فوق فراشلذاتك تحنطهن كالحشرات في جدران صالاتك متى تفهم ؟ متى ياأيها المتخم ؟ متى تفهم ؟ بأني لست من تهتم بنارك أوبجناتك وأن كرامتي أكرم.. من الذهب المكدس بين راحاتك وأنمناخ أفكاري غريبٌ عن مناخاتك أيا من فرخ الإقطاع في ذرات ذراتك ويامن تخجل الصحراء حتى من مناداتك متى تفهم ؟ |
مـــا بــكَ الــيــومَ فــؤادي أوَ لـَـمْ تألـَفِ الـعـيـشَ حـزيناً مُكْـلـَما ؟! تـتَـلــظـّى بـيـن نـاريـن ِهـُــمـــا : غـربةِ الأهـل وشـوقي لـلـحِـمى ! مـا جَـرى لـو زدْتَّ كَـلـْماً مُـكْـمِلاً ألْـفَ كَـلـْم ٍنـازفٍ مـا الْـتـَأمـــا ؟! قـال : هــذا لـيـس كَـلـْماً مـثـْلـَهــا بـل مُـصـابـاً حــلَّ بي مـقـْتـَحِما ! قـلـتُ : ما الأمرُ، لـقـد أفـزعْـتـَني أيُّ خـطْـبٍ فـيـكَ عـنّـي كُـتـِمـا ؟! قـد غـدوتَ الـيـومَ قـلـبـي جـمْــرة ً بـلْ جَحـيـماً في ضـلوعي أضْـرما هـل هـوى نـجــمٌ عـلـى كـوكَـبـِنـا فـغـَـدا الـخـَـلـْـقُ عـلـيـه عَـدَما ؟! أمْ أتـى طـــوفــانُ نــوح ٍثــانـِـيــاً فـفـَقـدْنـا دونـَه الـمُـعْـتـَصَـمــا ؟! أمْ هـو الـبـركانُ فـي عـمـقِـكَ قـد ثـارَ يـَغـلي فـي عُـروقي حُمَـما ! قـالَ والـلـَّوْعــة ُتـكـْـويــهِ : لـقــد فـَقـَدَ الـشـعـرُ الأريـبَ العَــلـَمـا ! قلت:مَنْ ذا؟ قال:مَهْدي،غابَ عن عُـرُس ِالـشِّـعْـر ِفأضْحى مأتـَما ! أصـبـحَ الـشـعْـــرُ يـتـيـمـاً بَـعْــدَهُ مـثـْلَ طـفـل ٍمِـنْ أبـيـهِ حُــرِمــا ! غابَ نـبـضُ الشعْـرِعـنْ شـرْيانِـهِ فـذوىالـحَـرفُ وأوْدى سَـقـَـمــا! غـاب شُـحْــرورُ الـقـوافـي تاركـاً روضَـهُ فـيـهِ الأسى قـد خـيَّـمـا ! وهْـوَ مَـنْ كـانَ عـلـى أفـْـنــانـِـــهِ يُـرسِـلُ الـشَّـدْوَ طـَـروبـاً رُنـُمـا ! بَـــدَأ الـشــعـــرُ لــدى مـــيـــلادِهِ ولــدى فـُقــدانـِهِ قــدْ خُــتـِـمــا ! لـمْ يَجـِدْ فـي الأرض ِمِنْ مُـتـَّسَع ٍ لأمــانــيــهِ فـَــرامَ الأنــجُـــمـــا ! قـد سَـمـا الـشِّعْــرُ به مُـنْـطـلِــقـاً لـلـمَعـالي وهْـوَ لـلـشِّعْــر ِسَـمــا ! رَجَـــعَ الــتـاريـخُ فــــي دوْرَتـِـهِ مُــنـْـجـِـبــاً لـلـمُـتـنـَبـّي تـوْأمــا ! بَـيْـدَ لـمْ يـظْـمَـأْ لِـمُـلْـكٍ وهْـوَ لــمْ يَـطْـرُق ِالأبـوابَ قـتـْلاً لـلـظَّـمـا ! يـمْـتـطـي صَـهْـوَتـَهُ مُـمْـتـَشِـقــــاً فـي وجـوهِ الــمُـدَّعـيـنَ الـقـلـَما ! لـــمْ يــضــعْ مـثــلَ ســـواهُ أبَـــداً سـيْـفـَهُ في غِـمْـدِهِ مُسْـتـَسْـلِـما ! لــمْ تـُجَـيِّـرْهُ الـسِّـيـاســاتُ ولــــمْ يَـعْـبُـدِ الــلاّتَ لـهـا والـصَّــنـَمـا ! وَهَـــبَ الأمَّـــة َمِــنْ مَـغـْـربـِـهـــا لِــعُــمــان ٍقــلـْـبـَـهُ فــاتـُّـهـِـمـــا ! هـا هـو الـفـارسُ يـمـضي تاركـــاً بَـعْــدَهُ الـسَّـيـفَ كـلـيــلاً ثـَـلِـمــا ! حبيب شريدة...... |
ما إِنْ يمسُّ الأَرضَ إلا منكبٌ..**..**.. منه، وحرف الساق طيَّ المحمَل
شعر:أبو كبير الهذلي |
لهفي عليك للهفة من خائف==== يبغي جوارك حين لات مجير
|
| الساعة الآن 11:53 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها