![]() |
دَرِيْرٍ كَخُـذْرُوفِ الوَلِيْـدِ أمَرَّهُ تَتَابُعُ كَفَّيْـهِ بِخَيْـطٍ مُوَصَّـلِ لَهُ أيْطَـلا ظَبْـيٍ وَسَاقَا نَعَـامَةٍ وإِرْخَاءُ سَرْحَانٍ وَتَقْرِيْبُ تَتْفُـلِ ضَلِيْعٍ إِذَا اسْتَـدْبَرْتَهُ سَدَّ فَرْجَـهُ بِضَافٍ فُوَيْقَ الأَرْضِ لَيْسَ بِأَعْزَلِ كَأَنَّ عَلَى المَتْنَيْنِ مِنْهُ إِذَا انْتَحَـى مَدَاكَ عَرُوسٍ أَوْ صَلايَةَ حَنْظَـلِ كَأَنَّ دِمَاءَ الهَـادِيَاتِ بِنَحْـرِهِ عُصَارَةُ حِنَّاءٍ بِشَيْـبٍ مُرَجَّـلِ فَعَـنَّ لَنَا سِـرْبٌ كَأَنَّ نِعَاجَـهُ عَـذَارَى دَوَارٍ فِي مُلاءٍ مُذَبَّـلِ فَأَدْبَرْنَ كَالجِزْعِ المُفَصَّـلِ بَيْنَـهُ بِجِيْدٍ مُعَمٍّ فِي العَشِيْرَةِ مُخْـوَلِ فَأَلْحَقَنَـا بِالهَـادِيَاتِ ودُوْنَـهُ جَوَاحِـرُهَا فِي صَرَّةٍ لَمْ تُزَيَّـلِ فَعَـادَى عِدَاءً بَيْنَ ثَوْرٍ ونَعْجَـةٍ دِرَاكاً وَلَمْ يَنْضَحْ بِمَاءٍ فَيُغْسَـلِ فَظَلَّ طُهَاةُ اللَّحْمِ مِن بَيْنِ مُنْضِجٍ صَفِيـفَ شِوَاءٍ أَوْ قَدِيْرٍ مُعَجَّـلِ ورُحْنَا يَكَادُ الطَّرْفُ يَقْصُرُ دُوْنَـهُ مَتَى تَـرَقَّ العَيْـنُ فِيْهِ تَسَفَّـلِ فَبَـاتَ عَلَيْـهِ سَرْجُهُ ولِجَامُـهُ وَبَاتَ بِعَيْنِـي قَائِماً غَيْرَ مُرْسَـلِ أصَاحِ تَرَى بَرْقاً أُرِيْكَ وَمِيْضَـهُ كَلَمْـعِ اليَدَيْنِ فِي حَبِيٍّ مُكَلَّـلِ يُضِيءُ سَنَاهُ أَوْ مَصَابِيْحُ رَاهِـبٍ أَمَالَ السَّلِيْـطَ بِالذُّبَالِ المُفَتَّـلِ قَعَدْتُ لَهُ وصُحْبَتِي بَيْنَ ضَـارِجٍ وبَيْنَ العـُذَيْبِ بُعْدَمَا مُتَأَمَّـلِ عَلَى قَطَنٍ بِالشَّيْمِ أَيْمَنُ صَوْبِـهِ وَأَيْسَـرُهُ عَلَى السِّتَارِ فَيَذْبُـلِ فَأَضْحَى يَسُحُّ المَاءَ حَوْلَ كُتَيْفَةٍ يَكُبُّ عَلَى الأذْقَانِ دَوْحَ الكَنَهْبَلِ ومَـرَّ عَلَى القَنَـانِ مِنْ نَفَيَانِـهِ فَأَنْزَلَ مِنْهُ العُصْمَ مِنْ كُلِّ مَنْـزِلِ وتَيْمَاءَ لَمْ يَتْرُكْ بِهَا جِذْعَ نَخْلَـةٍ وَلاَ أُطُمـاً إِلاَّ مَشِيْداً بِجِنْـدَلِ كَأَنَّ ثَبِيْـراً فِي عَرَانِيْـنِ وَبْلِـهِ كَبِيْـرُ أُنَاسٍ فِي بِجَـادٍ مُزَمَّـلِ كَأَنَّ ذُرَى رَأْسِ المُجَيْمِرِ غُـدْوَةً مِنَ السَّيْلِ وَالأَغثَاءِ فَلْكَةُ مِغْـزَلِ وأَلْقَى بِصَحْـرَاءِ الغَبيْطِ بَعَاعَـهُ نُزُوْلَ اليَمَانِي ذِي العِيَابِ المُحَمَّلِ كَأَنَّ مَكَـاكِيَّ الجِـوَاءِ غُدَّبَـةً صُبِحْنَ سُلافاً مِنْ رَحيقٍ مُفَلْفَـلِ كَأَنَّ السِّبَـاعَ فِيْهِ غَرْقَى عَشِيَّـةً بِأَرْجَائِهِ القُصْوَى أَنَابِيْشُ عُنْصُـلِ امرؤ القيس |
لمّا رأيتُ محلَّ الشّمسِ في الأفقِ،****وضوؤها شاملٌ للدورِ والطّرُقِ صيّرتها للتــي أحببتُــــها مثـــلاً،****إذ لا ينالــها شيءٌ من الحــدقِ فــلو رآها أنــوشروان صــوّرها،****فيما يحوكُ من الديباج والسّرَقِ وقال لإبنتيه ضِنّا، عند بيعكــما،****بها قليـــلا لتــزدادا من الــورقِ الأعشى |
قالت لهُ أتحبني وأنا ضريرة وفي الدُّنيا بناتُ كثيرة الحلوةُ و الجميلةُ و المثيرة ما أنت إلا بمجنون أو مشفقٌ على عمياء العيون قالَ بل أنا عاشقٌ يا حلوتي ولا أتمنى من دنيتي إلا أن تصيري زوجتي وقد رزقني الله المال وما أظنُّ الشفاء مٌحال قالت إن أعدتّ إليّ بصري سأرضى بكَ يا قدري وسأقضي معك عمري لكن من يعطيني عينيه وأيُّ ليلِ يبقى لديه وفي يومٍ جاءها مُسرِعا أبشري قد وجدّتُ المُتبرِّعا وستبصرين ما خلق اللهُ وأبدعا وستوفين بوعدكِ لي وتكونين زوجةً لي ويوم فتحت أعيُنها كان واقفاَ يمسُك يدها رأتهُ فدوت صرختُها أنت أيضاً أعمى؟ وبكت حظها الشُؤمَ لا تحزني يا حبيبتي ستكونين عيوني ودليلتي فمتى تصيرين زوجتي قالت أنا أتزوّجُ ضريرا وقد أصبحتُ اليومَ بصيرا فبكى وقال سامحيني من أنا لتتزوّجيني ولكن قبل أن تترُكيني أريدُ منكِ أن تعديني أن تعتني جيداً بعيوني من روائع نزار قباني |
نزعت عن وجهي أقنعتي ... لم يحدث أبدا ، سيدتي أن ذقت النار ، وذقت الحرق كوني واثقة.. سيدتي سيحبك .. آلاف غيري وستستلمين بريد الشوق لكنك .. لن تجدي بعدي رجلا يهواك بهذا الصدق لن تجدي أبداً... لا في الغرب ... ولا في الشرق نزار قباني... |
قامت على فرد رجل من مهابته ==== وليس تعقل ما تأتي وما تذر
المتنبي |
رفـَق يَا مَالْكي ب عبــــــــدك واعطف يا سابغ النْيَامْ يا بَدْرْ النْبَا مَنْ لُغــْـتـــــــام يهديك الله لا تعذب قلبي قاسيت ما كفـــــــى أنت الموصوف ب المحاسن وأنا الملسوع بالغــــرام وعييت ملازم السقـــــــــام أمَّا بَرَّدْتْ من جمار فْ قلبي محال تنطفـــــى نبات نساهر ليــــــالــــــــي ودموعي حايفة سجــــام نبكي ونوح ف الظــــــــلام على محبوب خاطري من جار علي ولا عفـا متى يا مالكي نشاهـــــــــــد خدك يضوي عل الرسام ما بين مْحَافْلْ الرَّيــَــــــــامْ ونقول بريت من علالي ونسيت محاين الجْفَا رغبوا تاج لملاح فيـَّــــا تحـيـيـني غير بالســـــلام وتراعي سيرة الكـــــــــرام، لا خير في من جفا حبيبه وغدر بعد الموالفة من قصيدة حن واشفق : نظم عبد القادر العلمي |
فطوّحوا بي خارج الحدود...
وغسلوا ترابهمْ... وأحرقوا كتابهم... وأغلقوا أبوابهم... وعدتُ من بوابة الأزمة القديمه لأشهدَ الهزيمه... لأمة يقال إنها عظيمه! لأمة استمرأتْ مرارة الهزيمه فرحان عبد الله فرحان "الهروب إلى الهزيمة" |
هذه الليلة...
غفوة النوم عصية, أنفاس الليل باردة, موحش ليلك, قمر منطفئ, ليلة واحدة تكفي , ويتجمد دفق العشق, ليلتان ,وتنتحر السنابل. |
لا أبشّركمْ
إنّ لي صوت قابلة تسحب الموتَ، إنّ يدي كفنٌ وفمي مقبرهْ لا أبشركمْ م.عمران |
ما عن رضى ياإخوتي فأيكم********** بل نأيكم داء في قلبي استقر
|
رضاكَ رضايَ الذي أوثرُ***وسرُّكَ سرّي فما أظهِرُ كفتك المروءةُ ما تتّــــقي***وآمنكَ الــوُدُّ ما تحْـــذرُ وسركــم في الحشا ميِّــتٌ***إذأ أُنشِرَ السِّرُّ لا يُنْشَرُ المتنبي |
ربّيْتَ شبلاً، فلمّا أن غَدا أسَداً***** عدا عليك، فلولا ربُّهُ أكَلكْ المعريجنَيتَ أمراً، فودّ الشّيخُ من أسفٍ**** لمّا جنَيتَ على ذي السنّ لو ثكلَك مرِحتَ كالفَرَسِ الذيّالِ، آونَةً**** ثمّ اعتراكَ أبو سعدٍ، فقد شكَلَك إنِ اتّكَلتَ على من لا يضيعُ له**** خلقٌ، فإنّ قَضاءِ اللَّهِ ما وَكَلك لبِستَ ذَنباً، كريشِ النّاعباتِ، متى**** يُرْحَضْ بدجلة يزدد في العيون حلك ولو نضَحتَ، على خدّيْك، من ندمٍ**** رَشاشَ دَمعٍ بجَفنَيْ تائبٍ غَسَلك |
كأنّ الأرض كــلُّ الأرض"مكَّتُهُم"****تنهدّث في ساحها الأوثانُ والنُّصُبُ وكلما امتنعتْ هبوا وما انتظروا****"أن ينضج التين وأن ينضج العنـب دان الزمـــانُ لهم والخيل موريَّةٌ****قدْحـــــاً ودان وأفراسُ الصبا قصبُ منصف الوهايبي "الأمة". |
بكاؤكما يشفي و إن كان لا يجدي فجودا فقد أودى نظيركما عندي
ابن الرومي |
يا ساكِنَ البيتِ الزُّجا***جِ هَبِلتَ،لا تَرمِ الحُصُونا
أرأيتَ قبلك َعارِياً *** يبْغي نِزالَ الدَّارِعِينَا حافظ إبراهيم |
أراعَ كــذا كــلَّ الأنــامِ هُــــمام****وسَبَحّ لهُ رُسْلَ الملوِكِ غمامُ
ودانتْ لهُ الدّنيا فأصبحَ جالساً****وأيّامُها فيــما يريــدُ قيـــــامُ المتنبي |
ما دقت بعدكم عيشا سررت به....ولارأيت لكم عدلا ولاخلفا
اني لأعجب من قلب يحبكم....وما أرىمنكم برا ولالطفا |
فراق ومَنْ فارقتُ غيرُ مُــذَمّمِ****وأَمٌّ ومَنْ يمّمتُ خيرُ مُيَمَمِ وما منزل اللذات عندي بمنزلٍ****إذا لم أُبجّلْ عندهُ وأُكـــرَّمُ المتنبي |
محمد سيد الكونين والثقلين....... والفريقين من عرب ومن عجم
بردة البصيري |
من يهنْ يسهلِ الهوانُ عليهِ****ما لجرحٍ بميّتِ إيلامُ المتنبي |
منيتنـي فلـويت مـا منيتنـي ******* وجعلت عاجل ما وعدت كآجل
شعر: جميل بثينة |
لا تُكثر الأموات كثــرة قلَّـة****إلا إذا شقيت بك الأحيــاءُ
والقلب لا ينشق عما تحته****حتى تحل به لك الشحناء المتنبي |
إن كنت أزمعت الفراق فإنما ****** زمت ركابكم بليلٍ مظلم
عنتره |
مزجت بين النار والثلوج
لن تفهم النارُ غاباتي ولا الثلوجْ وسوف أبقى غامضا أليفا أسكن في الأزهار والحجاره أغيبُ أستقصي أرى أموجْ كالضوء بين السحر والإشارهْ. أدونيس |
رأيت المنايا تخبط عشواء من تصب ***** تمته ومن تخطئ يعمر فيهرم
زهير بن ابي سلمى |
مساع عظام ليس يبلى جديدها********وإن بليت منهم رمائم أعظم البحتري |
ما دامت هذه النار تحرقنا في الصميم، فإننا نريد
أن نغوص في أغوار الهاوية، جحيما ونعيما، ما هم؟ في أعماق المجهول لكي نتوصل الى الجديد! اجمعي شتاتك أيها النفس، في هذه اللحظة العصيبة وأغلقي أذنيك عن هذا الهدير إنها الساعة التي تشتد فيها أوجاع المرضى! فالليل مظلم يأخذ في خناقهم ينهي مصيرهم، فيذهبون إلى الهاوية المشتركة والمشفى يمتلئ بأنفاسهم لا أحد يأتي ليبحث عن الحساء المعطر، في زاوية من زوايا النار، في الماء، بالقرب من روح حبيبه. بودلير |
هذا الكأس
أمامي أمد الشفاه فلا تصله من يسعفني بذراع أطفئ للموت ظمأة |
تلبس الشمس قميص الدم
في ركبتها جرح بعرض الريح و الأفقُ ينابيع دم مفتوحة للطير والنخل.. سلامٌ هي حتى مشرق النجوم.. سلام/ ... ضمت الحقول ركبتيها ونامت الثعابين سلامٌ ظلامي يتكوم قشاً ناعما وزغبا والثيران أغفلت واقفة تتكسر أنجم الليل في حدقاتها الفسفورية الغائبة سلام قناع من ليل رحيم رأيتها تلتقط ما وضعت من علائم الرسوم رأيتها تحمل في الحواصل أهلة الخرائط التي نقشتها في ورق الأحلام وتبتني أعشاشها في شجر الرياح. عفيفي مطر |
حذارأن تعلم الاطفال
ان يتبعوا خطاك حذار من طفولة البركان حذار أن تشعر بالامان . . . من قصيدة مشتركة لدرويش ومعين بسيسو |
نَدِمْتُ نَدامَةَ الكُسَعِي لَمـَّا غَدَتْ مَنِّي مطلَّقَةً نــوارُ وكانَتْ جَنَّتِي فَخَرَجْتُ مِنْها كآدمَ حينَ أخْرَجَهُ الضِّرارُ فكُنْتُ كفاقِيءٍ عَيْنَيْهِ عَمْداً فأصْبَحَ ما يضيءُ له النهارُ وما فارَقْتُها عن قِلى ولكن رأيْتُ الدهْرَ يأخذ ما يعارُ الفرزدق |
ربابة ربة ُ البيت **** تصب الخل في الزيت
لها عشر دجاجاتٍ **** وديك حسن الصوت بشار بن برد |
تخالهُ من ذكاء القلب مُحتمياً****ومن تكرُّمهِ والبشـــرُ نشواناَ
وتسحبُ الحِبَرَ القَيْناتُ رافلةً****من جوده وتجُرُّ الخيلُ أرساناَ المتنبي |
نُبّئـتُ عَمْراً غَيْرَ شاكِرِ نِعْمَتِـي***** والكُـفْرُ مَخْبَثَـةٌ لِنَفْسِ المُنْعِـمِ عنتره بن شداد |
..... مَازالتْ في ثيَابي رائحَة ُالصَّنوبر وطحَالب أرْخـَبيل أزرَق تصَارعُ هواءَ الأنفاق . ماذا سَنتركُ لأطفال الغـَد، غيرَ الأضدَاد ولوْن السَّخام ؟ لا أبـْدو أسوَدَ أكثرَ من َاللازم لكنَّ الأسْود نعشُ القادمِين الجـُدد . ــــــــ الشاعر المغربي : سعيد بوكرامي . |
دمعٌ جرى فقضى في الربع ما وجبا****لأهله وشـــفى أنى ولا كــرباَ
عجْنا فأذهبَ ما أبقى الفــــــراقُ لنا****من العقول وما ردّ الذي ذهبا المتنبي |
بغدادُ.. جئتُـكِ كالسّـفينةِ مُتعَـباً
أخـفي جِراحاتي وراءَ ثيـابي ورميتُ رأسي فوقَ صدرِ أميرَتي وتلاقـتِ الشّـفَتانُ بعدَ غـيابِ أنا ذلكَ البَحّـارُ يُنفـِقُ عمـرَهُ في البحثِ عن حبٍّ وعن أحبابِ بغدادُ .. طِرتُ على حريرِ عباءةٍ وعلى ضفائـرِ زينـبٍ وربابِ وهبطتُ كالعصفورِ يقصِدُ عشَّـهُ والفجـرُ عرسُ مآذنٍ وقِبـابِ حتّى رأيتُكِ قطعةً مِـن جَوهَـرٍ ترتاحُ بينَ النخـلِ والأعـنابِ حيثُ التفتُّ أرى ملامحَ موطني وأشـمُّ في هذا التّـرابِ ترابي لم أغتـربْ أبداً ... فكلُّ سَحابةٍ بيضاءُ ، فيها كبرياءُ سَـحابي إن النّجـومَ السّـاكناتِ هضابَ كمْذاتُ النجومِ السّاكناتِ هِضابي نزار قباني |
بكى النايُ، لو أستطيع ذهبتُ إلى الشام مشياً كأني الصدى
ينوح الحرير على ساحل، يتعرّجُ في صرخةٍ لم تصلْ أبداً وتنزل فينا المسافاتُ دمعاً.شق السماءَ إلى امرأتين. وشقَّ الطريق، وشقَّ القطا فافترقنا لنعشق. يا نايُ! رفقا بنا . نحن لسنا بعيدينَ حتى الغروب. أتبكي لتبكي سدى أم لتثقُبَ صخر الجبال وتفاحة الحب. يا رمح صمتِ المدى حين يصرخ : يا شامُ، يا امرأةً. هل أحبُّ وأبقى ؟ محمود درويش |
.... بالحـُبّ آتِـي بهـُموم الغـَار بـِكـَذِب الأشـْعـَار . هـَدِيـّتِي ؟ ماذا هـَدَايايَ سِـوَى الغـُبار ؟ رأيتـُهُ وجْهكِ تحتَ رايَة منـْهارَة يَا أنتِ يا وَطـَني المُنهَار . .... ــــــــــــــ منصور الرحباني . |
اهلا بقلمنا الذهبي واستاذنا حجاجي... رب عين تبكي بغير دموع يا حبيبي خذني لدفئ ذراعيك فعمر الهوى...كهمر الشموع لك شعري النثير...نم فوق شعري وتوسد رخام صدر رضيع أنا اهواك فوق ما يشرد الظن وفوق الهوى...وفوق الولوع... نزار قباني... |
| الساعة الآن 15:01 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها