![]() |
يجب ان لا نقلل من قيمة لغة موليير لاننا ابينا او شئنا تبقى لغة العلم والتطور و ضمان المهنة سواء داخل الوطن او خارجه.لذا فتعلمها في نظري تبقى اولوية من الاولويات حتى يمكننا التكيف مع التيار الجارف للعولمة القادمة من الغرب او الشرق.وتجاوزا لعقدة الاستعمار والاستلاب الثقافي نجد دولا لم تتخطاها ارجل الاستعمار الفرنسي تدرج في مناهجها الدراسيةاللغة الفرنسية كالصين وعيا منها باهمية تعلم اللغة في فتح اسواق اقتصادية وذلك في مستعمرات فرنسا السابقة بجنوب شرق اسيا اوافريقيا.اما كون اللغة تحاصر اللغة العربية فذلك ضرب من الخيال.لان اللغة العربية باقية في هذا البلد السعيد ما دامت السموات والارض.
|
منذ متى كانت الفرنسية لغة العلم؟ لو شئنا التقدم فعلا في المجالات العلمية و التقنية خصوصا لكانت اللغة الانجليزية هي الأولى... فهل ننتظر ترجمة كل جديد إلى الفرنسية لنستفيد منه نحن؟
|
فعلا يا سبحان الله
|
أدرسوا تاريخ العلوم في فرنسا العصور الحديثة لتروا بأم أعينكم كم عالم فذ قدمته فرنسا للبشرية باللغة الفرنسية.فالفرنسية قدمت عقليات علمية جبارة وما تزال وهي التي أخرجت المغاربة وغيرهم من الجهل والفكر الخرافي والأسطوري[بالمعنى القدحي] وفرنسا شيدت المدارس العصرية وكلنا تخرجنا منها ولولاها مازلنا ندرس فوق التراب ونكتب على الألواح الخشبية بالصلصال وفي أحسن الأحوال نجلس على الحصير، ومازال الفقيه المصدر الوحيد للمعرفة وأية معرفة؟؟؟وفسحت أمامنا الطريق نحو الحضارة الحديثة والمعاصرة،بعدما وجدتنا في أكفان الجهل والعار والفقروكياننا المغربي رهين باللغة الفرنسية والثقافة الفرنسية ما لم ترسم اللغة المغربية واللغة الأمازيغية لغتا الشعب المغربي اللتان رضعهما من ثدي الأم، إذ لم ينتكس تعليمنا خطوات إلى الوراء إلا بعدما عرب حزب الاستقلال التعليم في المغرب في شخص عز الدين العراقي حينما كان وزيرا للتربية الوطنية آنذاك.على الأقل جاء الفرنسيون وخرجوا من البلاد تاركين آثار الحضارة الحديثة والمعاصرة بعدما أخذوا مستحقاتهم من ثرواتنا ومايزالون بما أننا ضعاف، وإلى أن نتقوى وإذاك سنفرض عليهم الجزية أو دخلوا الإسلام.الله يهديكم ياناس.
|
اقتباس:
|
| الساعة الآن 05:10 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها