![]() |
هذا هو الزمن الذي فيه الثقافة، والكتابة، والكرامة، والرجولة في غروب ودفاتري ملأى بآلاف الثقوب.. النفط يستلقي سعيداً تحت أشجار النعاس، وبين أثداء الحريم.. هذا الذي قد جاءنا بثياب شيطانٍ رجيم... نزار قباني... |
ما بالُ عَيْنَيْكِ مِنْها دَمْعُها سَرَبُ*** أراعَها حَزَنٌ أمْ عادَها طَرَبُ أم ذِكْرُ صَخْرٍ بُعَيْدَ النّوْمِ هَيّجها*** فالدّمْعُ منها عَلَيْهِ الدّهرَ يَنسكِبُ
|
باعك هذا اللون .. قولي. اصدقي أمن ضفاف (السين) خيطانه أم من صغير العشب لملمته بحيرةٌ خضراء في شطها نامت صبايا النور .. لم تتقي صفصافةٌ تحت الضحى الزنبقي عريشةٌ كسلى على سفحنا نزار قباني... |
باكرْتُها من كفّ أغْيَدَ شادِنٍ، **** حسنِ التنغّمِ، فوق سُؤلِ العاشقِ لبقٍ بديعِ الحُسنِ، لو كلّمتهُ، **** لنبَـــذْتَ دينكَ كلّـــهُ من حـــالـقِ أبو نواس |
نَدتْه بماء المسك، حتى جرى لها **** إلى مَستقرّ بين أُذْنٍ و عاتقِ
|
| الساعة الآن 12:14 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها