![]() |
السلام عليكم و رحمة الله وبركاته
تابعت الموضوع بشغف كبير وأشكر صاحبته المحترمة وخفيفة الظل مربية الأجيال و كل الذين شاركوا فيه بكل صراحة و مسؤولية و روح لا تخلو من مرح يلطف الأجواء و يشد القارئ. مررت أول الأمر للإطلاع فقط و لم أكن صراحة أنتظر هذا الثراء في نقاش الموضوع أو ربما لم أر هذاالأخير ذا أهمية كبيرة، لكني اكتشفت أن المقهى لم يكن إلا الشجرة التي تخفي الغابة، ليظهر ما يعتلج في الصدور وما تشمله الحياة الزوجية من تناقضات و توافقات و مشاكل و لحظات بكل الألوان و تقلبات في الأجواء ...بل قد تشعب الموضوع أحيانا ليخرج عن سكته الأولى.. حتى أصبح مقهى في حد ذاته ههههه لا أظن أن تدخلي سيكون ذا فائدة في أمر لا زال بعيد المنال بالنسبة لي -و إن تجاوزت الثلاثين- فلم أدخل المعمعة بعد وقد طفح بي الكيل وأدعو الله أن يعجل بالأمر و أسألكم الدعاء. و تدخلي لن يكون إلا من قبيل التنظير غير الواقعي أو الأحلام و ربما الأوهام،لدى سأكتفي بالقراءة فتجارب المجربين لا بد تفيدني إن شاء الله بعد حين ... و لا أنكر أن الأخت المربية أخافتني في أحد ردودها حين تحدثت عن الفتور و النفور والاهمال و الرتابة والموت البطيء في الحياة الزوجية هههه لكن ما تلاه طمأنني قليلا .. أجدد شكري للجميع و متمنياتي لكم بالسعادة والهناء |
أشير فقط أني لا أحب الجلوس بالمقاهي ولا افعل إلا نادراعند دعوتي لذلك، لأني أراها مضيعة للوقت و الصحة بكثرة دخان المدخنين (وهذا التدخين السلبي أخطر) كما أن أصدقائي ليسوا من روادها.
ربما أكون مخطئا في بعض ما قلته إذ الأمر مرتبط بطبيعة الجلساء و الوسط و المواضيع المثارة لكني رضيت بهذه الصورة النمطية و اكتفيت ببليتي القديمة الإعلاميات والانترنت و أتمنى ألا أضطر للهروب إلى المقهى والابتلاء به بعد الزواج هههههههه |
اقتباس:
اتجاهين متعاكسين . |
السلام على الاحباء كلهم دون استثناء و الاخوات الرائعات.
شوفي يا " مربية الاجيال" قالوا زمان " ولف عادة ترك عادة عليها نتعادى" انا الان الفت قراءة كل ردودك اياك ان تشحي و تبخلي. قال لك الاخ khalid amzilانه قرر الكتابة بالعربية. ماذا تقولين انني تصالحت مع العربية بفضل "دفاتر" و الجمعيات التي اساهم فيها. " اخويتك كانت مجمخة و مفرنسة مع راسها" و هذا اعتراف بفضل المنتدى علي. ضحكت كثيرا عندما قرات ردك. ساحكي لكم قصة عشتها عرفت من خلالها سبحان الله المواضيع التي يناقشها الرجال بالمقهى. ذات يوم رن هاتفي النقال و رايت رقم زوجي. طبعا اجبته بالكلمة المعلومة " الو" و لم يرد. تعجبت . سمعت صوته كانه ياتي من بعيد و سمعت جلبة و نقاشا و حديثا. طبعا كنت قلقة لانني لم افهم و خفت ان يكون قد حصل له مكروه... سمعت كلاما عن "الترقية" "الاخبار" " التعليم". سمعت صوت زوجي و صوت رجال اخرين. بعد هنيهة فهمت انه من كثرة تاثره بالنقاش ضغط بدون شعور هلى هاتفه و طبعا "ما جا غير فرقمي سبحان الله". طبعا حين فهمت اقفلت الهاتف كي اوفر له رصيده و لانني لم اعد راغبة في التصنت فانا لا احب ذلك. بعد رجوعه الى البيت لم يصدق ما اخبرته به لكن ما فتئ ان رائ رقمي مسجلا كمكالمة قام بها. سالته مستغربة "لماذا صوتكم كان مرتفعا؟ و هل دائما تناقشون تلك الامور؟" اجابني " لا نتكلم في المقهى الا في مشاكل الوقت من مهنة و ابناء ." ذات مرة كنا بالسيارة و بدا بنقاش حول امر يخص التعليم.. مالبث ان رفع صوته و بدا يلوح بيديه كانه في النقابة . حينداك قلت له" الرجوع لله. راه اللي شافك هكذا غادي يظن اننا كنتخاصمو اخويا" فاجابني" شفتي علاش كنمشي للقهوة؟ باش نبرد غدايدي." خليوهم اختي يبردو غدايدهم مساكين.... الى الاخت ام ايمن الحبيبة.لا باس ان نختلف. و لا زلت اصمم ان الشراكة هي كذلك تسيير مشترك. انظري ماذا سيقع لو لم تتدخل مربية الاجيال؟تحية عطرة لك و لكل من يساهم في اغناء هذا النقاش الجميل و العائلي. |
شكرا للجميع على المساهمة الوازنة في اثراء هذا النقاش وعلى النصائح المسداة.حقيقة ليس العيب كامنا في الذهاب الى المقاهي بين الفينة و الاخرىبغية الترويح عن النفس من عناء يوم مضني لكن العيب ان يصبح الجلوس في هذا الفضاء بتم على حساب الزوجة والابناء الذبن يحتاجون الى مودة الاب وحضوره القوي.عندما يطرق الباب ويهرع الابناء لاستقبال ابيهم يهرول هذا الاخير ليستلقي فوق الاريكة غير مكثرت للزوجة المنتظرة.لسان حاله يقول لااريد ضجيجا.ارغب فقط مشاهدة الاخبار
|
| الساعة الآن 08:27 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها