![]() |
ما فائدة البرنامج إذا كنا لا نستطيع تحميله؟
|
امنعوا نشر هذه الرسالة ........
|
جازاك الله خيرا.
لكن الرابط الثاني لا يعمل. |
اقتباس:
أنت يا أخي رجل تعليم ومتنور، المفروض أن تترفع عن ما جاء في هذه الرسالة وما تحمله من تهديد ووعيد مخالف تماما للشريعة الإسلامية السمحاء اللهم احفظنا من البدع الضالة. |
اقتباس:
صراحة، تعجبت من هذه الرسالة التي قرأتها منذ زمن بعيد (حوالي 15 عاما أو أكثر) و ها هي لازالت متداولة. ما حزني كثيرا هو أن تنشرها في موقع للتربية المفروض أن يكون وسيلة من وسائل محاربة الجهل و الخرافة. اعلم أخي أن المسائل الكبرى في الاسلام قد تم الحسم فيها منذ عهد النبي صلى الله عليه وسلم و القرأن الكريم و السنة النبوية الشريفة لم يغادرا صغيرة و لاكبيرة الا بثا فيها. لست بصدد مناقشة مضمون تلك (الرسالة) لأنه أمر لا يستحق النقاش و لكن الزام الناس بنسخ شيئ لا يودونه أمر لا يقبله الاسلام. لا يجوز لشخص أن يفرض على شخص آخر القيام بشيئ لا يوده تحت طائلة التهديد بوقوع مكروه له. ان هذا التهديد و التخويف في حد ذاته لا يقبله الاسلام و لا العقل السليم و لا المنطق الحر من التبعية و التقليد. ان كاتب مثل هذه الرسالة المزعومة قد يكون شخصا نيته حسنة و قصده لا غبار عليه و لكن الوسيلة التي اختارها لنشرها ليست سليمة بتاتا. انها عبارة عن خدعة: تتحايل على شخص ليقرأها ثم تكتب فيها بأن مجرد قراءتها يلزمك باعادة كتابتها عددا من المرات (يذكرنا بنظام العقوبات القديم: اكتب 100 مرة...) قيام الساعة له علامات بينها النبي صلى الله عليه و سلم في أحاديث متواترة معروفة، لمن أراد الاطلاع و توسيع أفاقه المعرفية بالعلم النافع الخالي من الخرافة و اجتهادات الاشخاص المجهولين. علامات الساعة من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة 'علامات الساعة في الدين الاسلامي هي مجموعة من الظواهر والاحداث يدل وقوعها على قرب وقوع يوم القيامة ،قسم العلماء المسلمون العلامات إلى قسمين :
علامات الساعة الصغرى
علامات الساعة الكبرى
ترتيب العلامات الكبري (يرجى عدم النشر عن الأمور الدينية من غير علم أو من دون التأكد, الريح آخر علامات الساعة و الله أعلم)
|
| الساعة الآن 14:53 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها