![]() |
يا أحبابي :
كان بوُدّي أن أُسْمِعَكُمْ هذي الليلةَ ، شيئاً من أشعار الحُبّْ فالمرأةُ في كلِّ الأعمارِ ، ومن كلِّ الأجناسِ ، ومن كلِّ الألوانِ تدوخُ أمامَ كلامِ الحُبّْ كان بوُدّي أن أسرقَكُمْ بِضْعَ ثوانٍ من مملكةِ الرَمْلِ ، إلى مملكةِ العُشْبْ |
بكلّ طريقٍ لي من الحبّ راصدٌ **** بكفّيْهِ سيْفٌ للهوى وسنانُ فما لي عنهُ من مـــفَرٍّ، وإنـني **** لأجْبُنُ عنهُ، والمُحبُّ جبانُ أبو نواس |
...... نـَكَادُ حِينَ تـُنـَاجـِيكُمْ ضَمَائِرُنـَا // يَقـْضِي عَـليْنـَا الأسَى لـَوْلا تـَأسِّينـَا حَـالـَتْ لِفـَقـْدِكُـمُ أيَّامُنـَا فـَغـَدَتْ // سُـوداً، وَكَـانـَتْ بـِكـُمْ بـِيضاً ليَالِينـَا لا تـَحْسِبُوا نـَأيَكُمْ عَـنـَّا يُغـَيِّرُنـَا // إنْ طـَالـَمَا غـَيَّــرَ النـَّأيُ الـْمُحِبِّـينـَا ...... ــــــــــــــــ ابن زيــــــــــــــدون . |
نَامَتْ نَوَاطِيرُ مِصرٍ عَنْ ثَعَالِبِها **** فَقَدْ بَشِمْنَ وَما تَفنى العَنَاقيد العَبْدُ لَيْسَ لِحُرٍّ صَالِحٍ بــــــــــأخٍ **** لَوْ أنّهُ في ثِيَــابِ الحُرّ مَوْلُودُ المتنبي |
دع وجهيَ المُنسابَ يجعلني أكثَـرَ لمعـاناً؛
ليُزهِـرَ بُكائي غيرُ المَرئيِّ. أه كمْ ستصبحين إذاً عزيزةً لديَّ، يا لياليَ العَـذاب. لِمَ لمْ أنحَـنِ أكثَـرَ ركوعاً لَكُنَّ أيـّتها الأخوات غيرُ المواسياتِ، لمَ لمْ أتحمّـلْ تشتّتَ ذاتي فـي شَعرِكُـنَّ المُسترسلِِ. |
| الساعة الآن 06:39 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها