![]() |
متى يبلغ ُالبُنيانُ يوماً تمامَهُ***إذا كنت تبنيه وغيرُك يهدم
|
مكر مفر مقبل مدبر كجلمود صخر حطه السيل من عال
|
اقتباس:
لست بليلي؛ ولكني نهر** ** لا أدلج الليل و لكن أبتكر |
لا تودِعِ السِّرَّ إلاَّ عِندَ ذِي كَرَمٍ***والسِّرُّ عند كِرامِ الناسِ مَكتومُ
والسرُّ عنديَ في بيتٍ لهُ غَلَقٌ***قد ضاع مفتاحُه والبيتُ مختومُ علي بن ابي طالب |
ما بال هجرك ظاهرا...من بعد وصل منك ظاهر
ان كان أزرك النوى.....فالحزن بعدك لي مؤازر ما ان ذكرتك انما....الذكرى لمن واصلت ذاكر أبو فراس الحمداني |
رقّت عن اللّمسِ، فهْيَ كالقمر الــ****ـطالع في الماء فات من نظرا تقول خمــــراٌ، فحيـــن تُحــــدِرُها****من فمِ إبريقها، إذا انحـــــدرا قلتَ شعــــاعٌ، فكيف أشــــــربها،****لو كان خمراً لأبرزتْ كَــــدراَ أبو نواس |
أيُّها الحامِلُ همّاً *** إنَّ هذا لا يدومُ
مِثلَما تفنَى المسرا*** تُ كَذا تفنى الهمومُ إن قسَا الدَّهرُ فَإ *** نَّ اللهَ بالنَّاسِ رَحيمُ أو تَرَى الخَطبَ عظيماً***فَكذا الأجرُ عظيمُ بهاء الدين زهير |
مـَا أَحْلَمَ اللهَ عَني حَيْثُ أَمْهَلَني * وقَدْ تَمـادَيْتُ في ذَنْبي ويَسْتُرُنِي تَمُرُّ سـاعـاتُ أَيّـَامي بِلا نَدَمٍ * ولا بُكاءٍ وَلاخَـوْفٍ ولا حـَزَنِ أَنَـا الَّذِي أُغْلِقُ الأَبْوابَ مُجْتَهِداً * عَلى المعاصِي وَعَيْنُ اللهِ تَنْظُرُنـي يَـا زَلَّةً كُتِبَتْ في غَفْلَةٍ ذَهَبَتْ * يَـا حَسْرَةً بَقِيَتْ في القَلبِ تُحْرِقُني |
يباشرُ الأمن دهراً وهو مُختـبلٌ ****ويشربُ الخمر حولا وهو ممتقعُ كم من حُشاشةِ بطريقٍ تضمّنها****للباتــــراتِ أميــــنٌ ما لـــهُ ورعُ المتنبي |
عبثا أحبك يل بلادي ويخضني ضحك غريب ضحك كحشرجة النحيب مثل انقباض الحلكة الحبلى بأسئلة تمزق من تصيب شعر : صلاح الوديع |
بأي كتاب؛ أم بأي سنة ** ** ترى حبهم عارا علي وتحسب؟
|
بَهَرْتِ اَلْجَمِيعَ حُسْناً وَخُــلُقاً*****وَبَدْعُكِ بِاَلْمُنْتَدَى شَعَّ كَاَلْكَوْكَبِ شعر : lamgharir11 |
بِلاَ حَـدَثٍ أَحْدَثْتُهُ وكَمُحْـدَثٍ** **هِجَائِي وقَذْفِي بِالشَّكَاةِ ومُطْرَدِي
فَلَوْ كَانَ مَوْلايَ إِمْرَأً هُوَ غَيْـرَهُ** **لَفَـرَّجَ كَرْبِي أَوْ لأَنْظَرَنِي غَـدِي طرفة بن العبد |
دَعَـوْا ظِمْئهُمْ حَتَى إِذَا تَمَّ أَوْرَدُوا ** ** ** غِمَـاراً تَفَرَّىبِالسِّـلاحِ وَبِالـدَّمِ |
مُرِّيَةٌ حَلَّتْ بِفَيْد وجَـاوَرَتْ** **أَهْلَ الحِجَازِ فَأَيْنَ مِنْكَ مَرَامُهَا
|
إِنَّ الغَريِبَ لَهُ حَقٌّ لِغُرْبَتـِهِ * على الْمُقيمينَ في الأَوطــانِ والسَّكَنِ سَفَري بَعيدٌ وَزادي لَنْ يُبَلِّغَنـي * وَقُوَّتي ضَعُفَتْ والمـوتُ يَطلُبُنـي |
يحسبه الجاهل ما لم يعلما ** ** شيخا على كرسيه معمما
|
ألا أيها الليل الطويل ألا انجلي * بصبح و ما الاصباح منك بأمثل
و فد اغتذي و الطير في وكناتها * بمنجرد قيد الاوابد هيكل امرؤ القيس |
لَيْسَ الغَريبُ غَريبَ الشَّأمِ واليَمَنِ *إِنَّ الغَريبَ غَريبُ اللَّحدِ والكَفَنِ إِنَّ الغَريِبَ لَهُ حَقٌّ لِغُرْبَتـِهِ * على الْمُقيمينَ في الأَوطــانِ والسَّكَنِ |
...... نـَــمْضِي وتـَبقـَى العـَيـْشَة ُالرّاضِيَه // وتـَـــنمَحِي آثارُنا المَاضِيَه فـَقـَبـْلَ أنْ نـَحْـيَا وَمِنْ بـَـــــــعـْدِنـَــــا // وهـَذِهِ الدّنـْيَا عَلى مَا هِيَه . ...... ــــــــــــ عمر الخيام (ترجمة أحمد رامي) . |
يَلُـوْمُ وَمَا أَدْرِي عَلامَ يَلُوْمُنِـي** ** كَمَا لامَنِي فِي الحَيِّ قُرْطُ بْنُ مَعْبَدِ
وأَيْأَسَنِـي مِنْ كُـلِّ خَيْرٍ طَلَبْتُـهُ ** ** كَـأَنَّا وَضَعْنَاهُ إِلَى رَمْسِ مُلْحَـدِ |
دع الأيام تفعل ما تشاء ..... وطب نفسا إذا حكم القضاء ولا تجزع لحادثة الليالي ..... فما لحوادث الدنيا بقاء الإمـــام الشافعـــي |
أَبَا هِنْـدٍ فَلاَ تَعْجَـلْ عَلَيْنَـا** **وَأَنْظِـرْنَا نُخَبِّـرْكَ اليَقِيْنَــا
بِأَنَّا نُـوْرِدُ الـرَّايَاتِ بِيْضـاً** ** وَنُصْـدِرُهُنَّ حُمْراً قَدْ رُوِيْنَـا |
أليوم عهدكمُ فأين المـــوعدُ؟**** هيهات ليس ليومِ عهدكمُ غدُ الموت أقرب مِخلباً من بينكم****والعيشُ أبعد منكمُ لا تبعُـــدوا المتنبي |
دعاني من نجد فإن سنينه = = * = = لعبن بنا شيبا و شيبننا مردا
|
دمعٌ جرى فقضى في الربع ما وجباَ****لأهله وشفى أنى ولا كربا المتنبي |
الغت مسامعه الملام وغادرت === سمة على أنف اللئام تلوح
المتنبي |
حديدُ اللّحاظِ حديدُ الحفاظِ ****حديدُ الحسامِ حديدُ الجنانِ يُسابقُ سيفيْ منايا العبادِ ****إليهم كأنهما في رهــــــانِ المتنبي |
نحن نمشي، وحولنا هاته الأكوان
نحنُ نمشي، وحولنا هاتـه الأكوانُ تمشي ...، لكنْ لأية ِ غايهْ ؟ هاته، يا فؤادُ إنَّا غَريبـا نجيعَ الحياة ِ، ودمعَ المسا إذا أضجرتـكِ أغانـي الظـلامِ فقـدْ عبتنـي أغانـي الوجـومْ وإنْ هجرتـكِ بنـاتُ الغـيـومِ فقـد عانقتنـي بنـاتُ الجحيـمْ الشابي |
مَــشـَــيْـتُ فِــي دَرْبِ الـْهَــوَى سَــبْـعَ لـَـيَــال ٍ أدَخِّــنُ تِــبْــغ َ الـْـقــَــصِـيـــدِ وَأتـَــبَـــعـْـثــَــرُ فـِــي حَـــالاتِ الـْـمَــــاءِ ... ــــــــــــ نجاة الزبـــــاير . |
إذا ذكَرَ الفراقَ بكى **** وإن غفل الرقيبُ شكا مثالُك نُصْبُ عينيهِ **** يراه حيثـــما سلـــــكا أبو نواس |
أراك عصي الدمع شيمتك الصبر..........أما للهوى نهي عليك ولا أمر
|
رميتُ عِداهُ بالقوافي وفضلهِ **** وهنّ الغوازي السالماتُ القواتلُ المتنبي |
لَولاكَ لَم أَترُكِ البُحَيرَةَ وَال *** غَورُ دَفيءٌ وَماؤُها شَبِمُ وَالمَوجُ مِثلُ الفُحولِ مُزبِدَةً *** تَهدِرُ فيها وَما بِها قَطَمُ |
يا فـــؤادا جــــف أخضرُهُ **** واحتواه الشيبُ والهرمُ لهفي.. كم أنت في حزنٍ **** من هوى يطغي ويزدحم غائم كاللــــيل معتــــكراً **** هائج كالبـــحر يلتــــطم فتزوّد للهـــــوى أســـفا **** وانس يا مسكين حــبهم هو حب.. لو إلى صــنم **** كان لبّى حبــنا الصــــنم |
من جرب الكي لا ينسـى مواجعه ومن رأى السم لا يشقى كمن شربا حبل الفجيعة ملتفٌ عـلى عنقي من ذا يعاتب مشنوقاً إذا اضطربا؟ الشعرليـس حمامـاتٍ نـطيرها نحو السماء، ولا ناياً.. وريح صبا لكنه غضـبٌ طـالت أظـافـره ما أجبن الشعر إن لم يركب الغضبا نزار |
أنا الذي لا تكاد تلحظه **** مقلة دهرٍ إلا على وجلِ |
لولا الهوى لم ترق دمعا على طلل.......ولا أرقت لذكر البان والعلم
البردة |
تكاد تضيء النار بين جوانحي ** إذا هي أذكتها الصبابة و الفكر
|
مكادي أنا والشراعُ الصديقُ
وقيثارتي غربـــةٌ وارتحــــــالٌ شُـــــددنا إلى البـــــــــــــــحـــــــرِ والبحرُ في الظلمة الأبدية قبر الرجالْ عبدالباسط الصوفي مدينة مكادي. |
| الساعة الآن 00:06 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها