![]() |
جزاك الله خيرا أختاه .
|
السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته
ان شاء الله نبدا سورة النازعات و نكون في الموعد يوم الحفظ.....رغم اني لم اكتشف انكم بدأتم الا الان...لا باس جزاك الله خيرا اختي فاطمة الزهراء |
بارك الله فيكم على المرور
وآسفة لتأخري في وضع آيات اليوم لأن المنتدى لم يكن يعمل صباحا ودخلت إليه متأخرة أعتذر جدا منكم(ن) السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته لمن اراد قراءة سورة النازعات مباشرة إليه هذا الرابط http://audio.islamweb.net/audio/inde...wayat&rewaya=2 أمام كلمة المصحف كاملا هناك رمز PDF اضغط عليه للتحميل بالزر الأيمن للفأرة أو من هنا http://www.quranflash.com/quranflash.html الرابط أسفله للإستماع للسورة برواية ورش للمقرئ العيون الكوشي وللتحميل ضع المؤشر على الرابط و اضغط بالزر الأيمن و قم بالحفظ http://quran.habous.gov.ma/audio/49/sura_79.wma الآيات المخصصة للحفظ اليوم وَأَهْدِيَكَ إِلَى رَبِّكَ فَتَخْشَى (19) فَأَرَاهُ الْآيَةَ الْكُبْرَى (20) فَكَذَّبَ وَعَصَى (21) ثُمَّ أَدْبَرَ يَسْعَى (22) فَحَشَرَ فَنَادَى (23) فَقَالَ أَنَا رَبُّكُمُ الْاعْلَى (24) فَأَخَذَهُ اللَّهُ نَكَالَ الْآخِرَةِ وَالْاولَى (25) إِنَّ فِي ذَلِكَ لَعِبْرَةً لِمَنْ يَخْشَى(26){ءآنْتُمُ أَشَدُّ خَلْقًا أَمِ السَّمَاءُ بَنَاهَا (27) تفسير السعدي (تيسير الكريم المنان في تفسير كلام الرحمن) {وَأَهْدِيَكَ إِلَى رَبِّكَ} أي: أدلك عليه، وأبين لك مواقع رضاه، من مواقع سخطه. {فَتَخْشَى} الله إذا علمت الصراط المستقيم، فامتنع فرعون مما دعاه إليه موسى. {فَأَرَاهُ الْآيَةَ الْكُبْرَى} أي: جنس الآية الكبرى، فلا ينافي تعددها {فَأَلْقَى عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُبِينٌ وَنَزَعَ يَدَهُ فَإِذَا هِيَ بَيْضَاءُ لِلنَّاظِرِينَ} {فَكَذَّبَ} بالحق {وَعَصَى} الأمر {ثُمَّ أَدْبَرَ يَسْعَى} أي: يجتهد في مبارزة الحق ومحاربته {فَحَشَرَ} جنوده أي: جمعهم {فَنَادَى فَقَالَ} لهم: {أَنَا رَبُّكُمُ الْاعْلَى} فأذعنوا له وأقروا بباطله حين استخفهم {فَأَخَذَهُ اللَّهُ نَكَالَ الْآخِرَةِ وَالْاولَى} أي: صارت عقوبته دليلا وزاجرا، ومبينة لعقوبة الدنيا والآخرة، {إِنَّ فِي ذَلِكَ لَعِبْرَةً لِمَنْ يَخْشَى} فإن من يخشى الله هو الذي ينتفع بالآيات والعبر، فإذا رأى عقوبة فرعون، عرف أن كل من تكبر وعصى، وبارز الملك الأعلى، عاقبه في الدنيا والآخرة، وأما من ترحلت خشية الله من قلبه، فلو جاءته كل آية لم يؤمن [بها]. يقول تعالى مبينا دليلا واضحا لمنكري البعث ومستبعدي إعادة الله للأجساد: {ءآنْتُم} أيها البشر {أَشَدُّ خَلْقًا أَمِ السَّمَاءُ} ذات الجرم العظيم، والخلق القوي، والارتفاع الباهر {بَنَاهَا} الله. بالتوفيق إن شاء الله |
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
لمن اراد قراءة سورة النازعات مباشرة إليه هذا الرابط http://audio.islamweb.net/audio/inde...wayat&rewaya=2 أمام كلمة المصحف كاملا هناك رمز PDF اضغط عليه للتحميل بالزر الأيمن للفأرة أو من هنا http://www.quranflash.com/quranflash.html الرابط أسفله للإستماع للسورة برواية ورش للمقرئ العيون الكوشي وللتحميل ضع المؤشر على الرابط و اضغط بالزر الأيمن و قم بالحفظ http://quran.habous.gov.ma/audio/49/sura_79.wma الآيات المخصصة للحفظ اليوم رَفَعَ سَمْكَهَا فَسَوَّاهَا (28) وَأَغْطَشَ لَيْلَهَا وَأَخْرَجَ ضُحَاهَا (29) وَالْارْضَ بَعْدَ ذَلِكَ دَحَاهَا (30) أَخْرَجَ مِنْهَا مَاءَهَا وَمَرْعَاهَا (31) وَالْجِبَالَ أَرْسَاهَا (32) مَتَاعًا لَكُمْ وَلِأَنْعَامِكُم(33) فَإِذَا جَاءَتِ الطَّامَّةُ الْكُبْرَى (34) يَوْمَ يَتَذَكَّرُ الْانْسَانُ مَا سَعَى (35) وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِمَنْ يرَى (36) تفسير السعدي (تيسير الكريم المنان في تفسير كلام الرحمن) {رَفَعَ سَمْكَهَا} أي: جرمها وصورتها، {فَسَوَّاهَا} بإحكام وإتقان يحير العقول، ويذهل الألباب، {وَأَغْطَشَ لَيْلَهَا} أي: أظلمه، فعمت الظلمة [جميع] أرجاء السماء، فأظلم وجه الأرض، {وَأَخْرَجَ ضُحَاهَا} أي: أظهر فيه النور العظيم، حين أتى بالشمس، فامتد الناس في مصالح دينهم ودنياهم. {وَالْارْضَ بَعْدَ ذَلِكَ} أي: بعد خلق السماء {دَحَاهَا} أي: أودع فيها منافعها. وفسر ذلك بقوله: {أَخْرَجَ مِنْهَا مَاءَهَا وَمَرْعَاهَا وَالْجِبَالَ أَرْسَاهَا} أي: ثبتها في الأرض. فدحى الأرض بعد خلق السماء، كما هو نص هذه الآيات [الكريمة]. وأما خلق نفس الأرض، فمتقدم على خلق السماء كما قال تعالى: {قُلْ أَئِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ بِالَّذِي خَلَقَ الْأَرْضَ فِي يَوْمَيْنِ} إلى أن قال: {ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ وهي دخان فقال لها وللارض ائتيا طوعا أو كرها قالتا أتينا طائعين} فالذي خلق السماوات العظام وما فيها من الأنوار والأجرام، والأرض الكثيفة الغبراء، وما فيها من ضروريات الخلق ومنافعهم، لا بد أن يبعث الخلق المكلفين، فيجازيهم على أعمالهم، فمن أحسن فله الحسنى ومن أساء فلا يلومن إلا نفسه، ولهذا ذكر بعد هذا القيام الجزاء ، فَإِذَا جَاءَتِ الطَّامَّةُ الْكُبْرَى أي: إذا جاءت القيامة الكبرى، والشدة العظمى، التي يهون عندها كل شدة، فحينئذ يذهل الوالد عن ولده، والصاحب عن صاحبه [وكل محب عن حبيبه]. و {يَتَذَكَّرُ الْانْسَانُ مَا سَعَى} في الدنيا، من خير وشر، فيتمنى زيادة مثقال ذرة في حسناته، ويغمه ويحزن لزيادة مثقال ذرة في سيئاته. ويعلم إذ ذاك أن مادة ربحه وخسرانه ما سعاه في الدنيا، وينقطع كل سبب ووصلة كانت في الدنيا سوى الأعمال. {وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِمَنْ يرَى} أي: جعلت في البراز، ظاهرة لكل أحد، قد برزت لأهلها، واستعدت لأخذهم، منتظرة لأمر ربها. |
جزاك الله خيرا
|
| الساعة الآن 21:58 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها