![]() |
السلام عليكم ورحمة الله
أخي الكريم كثر الله من أمثالك والله لاأخفيك قرأت هذا التحليل مرات ومرات ودققت الامعان فوجدته منطقيا هادفا ينم عن فكر متبصرلرجل تعليم مواكب للمستجدات الوطنية والتربوية.... دمت متألقا اخي الكريم تحياتي لك |
شكرا على هذا التحليل ويبقى تفعيل ماهو موجود افضل واحسن
|
قراءة جيدة للمذكرة 73 وتحليل منطقي شكرا أخي
|
تحليل منطقي لمضامين المذكرة .شكرا لك على الموضوع القيم
دمت متألــقا |
قبل مناقشة ما تفضل بطرحه الأخ أبو حسام مشكورا،يجب الإشارة اولا إلى ضرورة التخلي،ولو منهجيا،عن التراكمات السيكولوجية السلبية في علاقة المواطن/المدرس بالمرفق العمومي(الوزارة) التي يطبعها التوجس وعدم الثقة...وذلك مشروع ومبرر واقعيا وتاريخيا.لكن رغم ذلك،ووسط هذه المستنقعات من الفساد واللامواطنة واللامسؤولية والاستهتار... مؤخرا أصبحت تلوح في ظلمات وطننا بعض نقط الضوء،التي علينا ان نرعاها ونعمل على النفخ فيها لتكبر اكثر...شخصيا اعتبر مشروع تأسيس "جمعية دعم مدرسة النجاح" من بين نقط الضوء هذه،واظن ان من اهداف الوزارة في هذا المشروع تحفيز وتعبئة المدرسين للمساهمة في الاصلاح وبكيفية مباشرة انطلاقا من مؤسساتهم،وإبجاد صيغة"قانونية"لتمكين المؤسسات التربوية من دعم مالي مباشر؛ومناقشة لملاحظات الأخ أبو حسام بدت لي بعض التوضيخات التالية: 1- من الناحية القانونية الشكلية ملاحظات الأخ وجيهة،وعلى الجهة الوصية استدراك ذلك.لكن الذي يهم هو الجوهر أساسا،المبادرة في حد ذاتها. 2- بالنسبة لحل الجمعية:مادامت الجمعية في شكلها هذا تابعة تنظيميا للمؤسسة،لا بأس ان تحل من طرف الجهة الوصية،لكن وجب تحديد الأسباب المشروعة لحل الجمعية بنص كذلك في القانون الأساسي لقطع الطريق امام المزاجية والسلطوية... 3- بالنسبة لتوقيت التأسيس اظنه غير ملائم...لكن لا بأس ان ندفع في تحقيق هذا المشروع وأممنا كل الوقت... 4- بالنسبة لتحديد صفة أعضاء الجمع العام والمكتب التنفيذي أظن بأن سلطة تخطيط وتحديد مشاريع الجمعية تبقى بيد الأساتذة في الجمع العام،والمكتب التنفيذي هو مجرد منفذ لقرارات الجمع العام،فقط يجب الحرص على عدم تداخل المهام واحترام الاختصاصات. 5- بالنسبة لمهام مجالس المؤسسة فصلاحيتها تبقى هي هي،وحسب اهداف المشروع فإنه جاء لـ"تحسين وتطوير اداء مجالس المؤسسة،وعلى رأسها مجلس التدبير"،اما بخصوص سلبيات أداء مجالس التدبير وبعض مشاكلها فلنا(نحن المدرسين) نصيب كبير من المسؤولية في ذلك،ولا يمكن تحميل كل المسؤولية لغيرنا. 6- بالنسبة لعقد الشركات،فإنه لا يجب أن نفهم دائما الشركات ذات الطابع المالي والمادي،ممكن ان تكون هناك شركات تربوية،ثقافية،ترفيهية، تكنولوجية،صحية...وهناك مدارس داخل المغرب حققت شراكات جد رائدة في هذا المجال حيث كان المستفيد الكبير من ورائها التلاميذ والمؤسسات التعليمية... بصفة،عامة،رغم المؤاخذات الشكلية ذات الطابع القانوني والتطبيقي...يبقى مشروع تأسيس"جمعية دعم مدرسة النجاح"إجراء واداة جد مهمة للرقي بمنظومتنا التربوية،خصوصا أن هذه الأداة وضعت مباشرة في يد المعنيين المباشرين بالعملية التعليمية التعلمية،فقط المشكل الكبير،هو غياب المناخ السيكولوجي والقيمي الإيجابين والظروف الاجتماعية والتربوية والمهنية الملائمة لكل الأطر التربوية حتى ينخرطوا بكل ثقة وحماس ومسؤولية ومواطنة في كل مشاريع الإصلاح المستعجلة وغير المستعجلة؛مثلا كيف يمكن لمدرسين بمناطق نائية صحراوية او جبلية تفصلهم عن مركز إداراتهم مسافات ومسافات من المشي والركوب...وضعيتهم المالية والاجتماعية والمهنية جد متردية...كيف يمكن لهم ان يساهموا بحماس في مشاريع الاصلاح الرباطية المكيفة المكاتب والرواتب؟!رغم ذلك شيء من المواطنة،وعوض ان نلعن دائما الظلام لنشعل شمعة من اجل مستقبل أبنائنا ووطننا. |
اقتباس:
شكرأستاذنا الفاضل محمد الصدوقي على تفضلكم بالمساهمة معنا في مناقشة هذا الموضوع /المستجد ، ولن تكون منتديات دفاتر إلا فخورة بأنها فضاء من خلاله يستفيد كل مهتم ومهتمة من إبداعات وآراء الكتاب والباحثين التربويين . وبالعودة إلى النقاش ، لن أكون إلا صادقا إذا قلت بأن من يحتاج إلى تصحيح علاقته بالآخر هي الإدارة نفسها التي دأبت على الدوام إلى الإبقاء على نفسها في برج عاجي متعالية مرشدة آمرة وناهية في الوقت ذاته ، وهي بهذا المنهج لم تساهم إلا في ترسيخ تلك العلاقة المطبوعة ـ على حد تعبيركم ـ بالتوجس وعدم الثقة . الإدارة ومعها النخب السياسية هم من يقف وراء انتشار هذه المواطنة السلبية التي يمكن اعتبارها نتيجة حتمية لكل أشكال الإقصاء والتهميش المرفوقة بالوصاية الأبدية لأوصياء يعبثون بالعباد والبلاد فسادا ... الإدارة المواطِنة يجب أن تفخر بوجود من لا يرضون للقوانين والمواثيق والأعراف أن تٌداس أيا كانت الأسباب ومهما كانت الغايات . الإدارة المواطِنة ، أخي الفاضل ، لا تتحدث عن اللامركزية واللاتمركز عندما تتوجه بها للآخر فيما تصر على تغييبها في تعاطيها وتدبيرها للقطاع وما الإبقاء على أهم سلطات التدبير المالي محتكرة من قبل الأكاديميات إلا دليلا على صدق ما نذهب إليه. الإدارة المواطِنة ، أخي الفاضل ، لا تصدر مشروع قانون أساسي مليء بالثغرات القانونية لتدعي بأن من حق عشرات الآلاف من الجموع العامة أن تدخل عليه ما شاءت من التعديلات ، متجاهلة بأنها أباحت لنفسها الحق في الاجتهاد بالرغم من وجود النص من جهة وبأنها على علم بواقع الحال وكيف يتم التعاطي مع مثل هذه الأمور وأنه لا خوف من الحصول على عشرات الآلاف من القوانين الأساسية المختلفة من جهة ثانية . أما فيما تعلق بمجالس التدبير ، أستاذي الفاضل ، فإنه لا أحد منا يمكنه إنكار محدودية أداء المدرسين فيه لكن في الوقت ذاته لا أحد بإمكانه أن ينكر بأن هذه المجالس ولد ميتة ما دامت صلاحياتها جد محدودة و مذكرتها المنظمة متجاوزة إلى حد بعيد لأن إصرارها على التشكل في الإعدادي والثانوي ـ تحديدا ـ من أستاذ عن كل مادة ليس له ما يبرره على الإطلاق كما تم شرحه سابقا. أستاذي الفاضل ، عندما ستبدي هذه الإدارة حسن نيتها و رغبتها الأكيدة في إصلاح منظومتنا التربوية بتخليها مبدئيا ودون قيد أو شرط عن جر فلذات أكبادنا من مستوى إلى آخر دون استحقاق استجابة لأجندة دولية محولة بهذا الاختيار مؤسساتنا التعليمية إلى ما يشبه إصلاحيات تحتضن سلوكات لا تمت للتربية والتعليم بصلة ضاربة عرض الحائط حق مئات الآلاف في تعليم جيد ولسان حالها يشجع بشكل مفضوح على اللجوء إلى التعليم الخصوصي كبديل عن العمومي وليس كشريك وذاك موضوع آخر ، عندما تتخذ مثل هذه المبادرات الجريئة فإنها ستجبر الكل ، مؤيدا ومعارضا ، على الانخراط الإيجابي والفعال في مشاريعها بعد أن تكون قد أشركت فعلا هذا الكل في بلورة مخططاتها و إصلاحاتها البعيدة عن الاستعجال المحاط بعلامات الاستفهام المتناسلة ... أكتفي بهذا القدر ، أستاذي الفاضل ، مع كامل تقديري واحترامي . |
تحية لجميع المتدخلين في مناقشة هذا المشروع:
من خلال المطروح سابقا، يظهر أن المشكل الأكبر لدىجميع الفاعلين في الميدان التربوي هو فقدانهم للثقة في كل ما يصدر عن إدارتهم التربوية، مما يحتم السؤال إلى متى سيستمر هذا الوضع في إعاقة جميع المشارع التربوية المطروحة؟ لقد اقترحت الوزارة مناهج تربوية ، ومجالس تعليمية ، ومخططا استعجاليا، وقامت بمنتديات للإصلاح بمختلف شعارتها، لكننا نحن هيئة التدريس ظللنا قابعين في زاويتنا المشككة تارة، المستنكة تارة أخرى، المتأففة في أحايين أخرى، وقد جاء هذا المشروع ليحرك فينا مرة أخرى تلك النزعة التشكيكية ، هذا يقول التوقيت غير مناسب، وذاك يحذر من الألغام التي يحملها داخله ، مادام هناك مبلغ ملي سترصده الوزارة لهذه الجمعية التي سيناط بها إنجاز المشروع، وآخر يشكو من غياب الديموقراطية فيه، وكأن الديموقراطية قد تحققت في كل شيء في هذا البلد إلا هذا المشروع، والبعض جمع كل مشاكل التعليم في بلادنا ووضعها في هذا المشروع. بعد كل هذا ألم يحن الوقت للقيام بنقد ذاتي لنا نحن رجال التعليم ، ألا يمكن القول أننا بذلك نمارس سياسة الهروب من تحمل مثل هذه المسؤوليات الإضافية؟ ،ألا يمكن أن نتقاسم العيب مع هذه الإدارة التي نعيبها؟، ألا نمارس شططا عندما نرفض مشروعا ونحكم عليه مسبقا بالفشل دون ترك محك الواقع يحكم، ثم إن هذا المشروع موجه أساسا للمتمدرسين، هل قمنا باستطلاع آراء هذه الفئة لمعرفة تطلعاتها من هذا المشروع، لماذا نصادر قرار هذه الفئة المركزية في المشروع ككل؟. ألم يأتي الوقت لنبعد أنفسنا بعض الوقت عن هذا الارتباط الأزلي بالطباشير و السبورة معتبرين ذلك هو كل ما نملك؟ لنجب على هذه الأسئلة وأسئلة أخرى تتناسل حتى يتأتى لنا تلمس طريق يخرجنا من تلك الزاوية المظلمة، زاوية الشك والريبة وفقدان الثقة، وإذا لم نفعل ذلك، فليحمل كل منا طباشيره، وليلتصق بسبورته منتظرا ما يأتيه من جديد ليخرج معاول الشك من جديد ..... ودمتم بألف خير |
اقتباس:
صحيح ان هناك ثغرات قانونية وتنظيمية وتطبيقية في مشروع الجمعية،وفضيلة النقد هي من ستعمل على تصحيح الثغرات والدفع نحو الكمال المنشود،والذين سهروا على إخراج هذا المشروع هم بشر مثلنا،لكن لا يجب دائما ان نبخس كل المجهودات والاجتهادات.نعم هناك ازمة علاقة وتواصل وثقة، نتيجة للجو السيكولوجي المشحون بين الإدارة والمواطن/الموظف، ونتيجو للوضعية الاجتماعية والمهنية المتأزمة لغالبية أطر التربية والمؤسسات التربوية، رغم ذلك على الطرفين ان يحسنا صورتهما وأدائهما لتتحسن العلاقة بينهما،ولنترك الوقت لأصحاب المخطط الاستعجالي لنرى هل هناك فعلا تغيرا ما في إرادة ومنهجيةالاصلاح،واظن هذه آخر فرصة إما لتكريس مصداقية الدولة ومواطنتها،أو،لتكريس حالة التوجس وازمة الثقة في المؤسسات التي هي بالفعل إرثنا المشترك حاليا نظرا للتراكمات التاريخية لسلوك الدولة ومسؤوليها الذي اتسم دائما باللامواطنة واللاديمقراطية...وذلك من خلال أفعال على أرض واقع مدرستنا المغربية،التي كلنا نحمل هم الرقي بها من اجل وطن أفضل... |
في اقليم أزيلال
مثل هذه المذكرات لا نراها اذ يقبرها أغلب المديرين الذين يخشون الرقابةتحت شعار: كم من حاجة قضيناها بتركها |
شكرا على هذا التحليل ويبقى تفعيل ماهو موجود افضل واحسن
|
إن الاكثارمن الجمعيات داخل المؤسسة التعليمية يفقد فعاليتها و تصبح الجمعية المزمع تكوينها مثل الجمعية الرياضية و المجالس التي تبقى على الرفوف و كثرة التقارير حول أنشطة غالبا وهمية ،فمتى يتم إشراك المدرسين في النقاش للنهوض بالمنظومة التربوية؟
|
اقتباس:
-أما مجلس التدبير، وجمعيةالنجاح، والجمعية الرياضية .أعمال رائعة إذا كانت الأطر الساهرة عليها متمرسة ومدبرة. -لقدسمعت عن مجالس التدبير- الذي لا دور للأعضاء فيها،// الرئيس هو الكل في الكل//d8smt2:detective2: |
مشكور أخي على التحليل الدقيق, وفقنا الله لما فيه خير.
|
تحليل منطقي شكرا أخي
|
ايها الإخوية بعد 15 يونيو وبعد كل الحركات والإنتقالات ماذا سيحذث لمكاتب هذه الجمعيات
بدون تعليق انه العبث بعينة |
اقتباس:
|
ملاحظة : مجلس التدبير يتألف من أستاذ عن كل مستوى
|
أرى أن الدولة تتنصل من مسؤوليتها لتلقي بها على عاتق الأساتذة حتى تبرر فيما بعد فشل المنظومة التربوية
|
أما أنا فأقول حتى ايزيد أو نسميوه سعيد.والملاحظ أننا وبنسبة كبيرة يرفضون كلما جاءت به الوزارة من مذكرات جديدة وبرامج هل هو لخوفهم من عدم تنفيذ ماجاءت به أو عدم معرفتهم ما يفعلوه ازاء ذلك.أو جهلهم فعلا بذلك.لأنني ومن خلال قراءتي للمداخلات والتي كانت بسرعة.أن العديد يجهل كل شيء ويرفض كل شيء.فليصبروا حتى تبدأ الجمعية ويروا ما جاءت به.وعند ذاك يبدوا ملاحظاتهم. وما خاب من استشار. وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الاثم والعدوان.ص ع. دمتم سالمين..............................
وأنا بدوري أجهل الكثير ودخولي الى هذا النقاش لأعرف ما قيل فيه وأكون رصيدا أنفع به اخواني في مؤسستي في الاجتماع المخصص لهذا الموضوع لكني لا أرفض لمجرد الرفض وأنا لازلت لم أطلع ولم أجرب ولم أسأل.فطيلة ممارستي حذفت برامج وألغيت أخرى ورفض العديد أو بدل فلا شيء يدوم على حاله فبعد 2011 سيأتي مشروع آخر ليلغي هذا أو يكمله أو يثبت عدم صلاحيته وهكذا فلا داعي لليأس. سلام ختام ودمتم سالمين مرة أخرى.......................................... |
تحليل دقيق ، و اصدار الأوامر هو كل ما يعرفه مسؤولينا .. أما التفكير في قابلية أو عدم قابلية التطبيق ، و قانونية أو غير قانونية الأوامر، فيترك للمرحلة التي قد تأتي أو لا تأتي .
|
اقتباس:
أخي الكريم : نسبة الرافضين لأي مقترحات تأتي من الوزارة الوصية ليست بذلك الحجم التي يحاول البعض تصويرها حتى يبدو هو متشبعا بوطنية صادقة ويصور غيره بالعدمي والسلبي وما إلى ذلك من الألفاظ القدحية. من يرفض اليوم قدوم هذا المولود الخديج بالطريقة التي أتي بها هو نفسه من رفض بالأمس ذلك المخطط الاستعجالي / الاستبلادي إذا لم يكن لأسباب متعددة فتمة سبب وجيه يجعل كل من يملك ذرة من المواطنة الصادقة أن يرفض هكذا أسلوب للضحك على الذقون واستبلاد أمة ذنبها الوحيد أنها سلمت رقبتها لهذه الطينة من المسؤولين ، سبب يمكن اختزاله في تشجيع كل الوسائل والأساليب التي من شأنها المساهمة أكثر في نقل تعليمنا العمومي على وجه السرعة إلى قسم الأموات بالاستمرار في اعتماد الخريطة المدرسية كمعيار أساسي يتحكم في سيولة التلاميذ والتسليم بالاكتظاظ والأقسام المشتركة كظاهرتين لا يمكن القضاء عليهما لضعف الإمكانيات في وقت ترمى فيه الأموال غدقا هنا وهناك ـ تمويل الحملات الانتخابية لجحافل من الأحزاب نمودجا ـ سبب وجيه يتجلى في الإصرار على تحويل المؤسسات التعليمية إلى إصلاحيات تحتضن نمادج شتى من السلوكات المنحرفة الخطيرة ومقلصة من إمكانية مرور العملية التعلمية في ظروف مقبولة على الأقل ، كل هذا يتم تحث مطية مصطلحات رنانة كثير منا يطبل لها ويزمر كالحد من الهدر المدرسي وحق التلميذ في التمدرس و هلم جرا من الشعارات التي ابتلعها عامة الناس فيما رأى فيها الآخرون تبخيسا لقيمة المدرسة العمومية حتى تبدو ضعيفة بالشكل الذي يقوي شوكة تعليم خصوصي كان من المفروض أن يكون شريكا لنظيره العمومي وليس بديلا مستفيدا من اعتلال صحة منافسه . تحدثت أخي الكريم عما حملته الردود من رفض بدا لك أنه غير مبرر و ربما لم تنتبه بأن كل التفاصيل عن هذا المستجد جاءت في الموضوع ومرفقاته ، ناهيك عن الاجتماعات التي عقدت هنا وهناك لهذا الغرض ، و هو ما يمكن اعتباره كافيا للكل لرؤية الأشياء كما هي بعيدا عن أي انتظارية أو أية تأويلات . مسألة أخرى أخي الكريم وجب فقط الإشارة إليها وهو أنه لا ينبغي أن يقودنا انعدام الامكانيات المادية لدى مؤسساتنا التعليمية إلى القبول بهذه الهدية المسمومة لنعطي الشرعية للعمل بمبدإ "الغاية تبرر الوسيلة " و مؤجلين ـ إلى أجل غير مسمى ـ التفعيل الحقيقي للامركزية واللاتمركز بمنح المؤسسات التعليمية استقلالية في التدبير المالي بعيدا عن الوصاية المفروضة عليها من الأكاديميالت الجهوية للتربية والتكوين ، هذا دون الحديث عن القوانين التي انتهكت بمثل هذه الممارسات ولو أن هناك من رأى في هذا الخرق مسألة ثانوية اليوم ليحتج في الغد القريب كما احتج بالأمس وأرغد وأزبد لمجرد المس بأعراف توافقية لأنها على ارتباط وطيد بقضايا نفعية ليس إلا. مع تحياتي وتقديري لك أخي فالتدخل ليس إلا توضيحا فقط . |
اقتباس:
إن إلتزام الأكاديميات بتمويل هذه الجمعيات بمبالغ محددة..سيكون بدون شك مرهون بتخويلها مجموعة من المهام والإختصاصات والتي ستفوق ميزانيتها قيمتها تلك والمبالغ...وعندما تعجز هذه الجمعيات عن أداء مهامها...عندئذ ستعتبر هي المسؤولة عن جميع مشاكل التعليم....إن مصير هذه الجمعيات على ما يبدو سيكون كمصير الجماعات المحلية..ونحن نعيش أجواء الإنتخابات الجميع يحمل الجماعات مسؤولية تردي الأوضاع..ولا أحد يتساءل عن ضعف الموارد المالية لهذه الجماعات وكثرة المهام المنوطة بها... |
merci bravo
|
سلام الله عليكم
في البداية أود أن اشكر زميلنا على طرح المدكرة ٧٣ للنقاش و تحليله المتميز و بدوري اضم صوتي للاخ كوني أعتقد أن هده المدكرة جاءت لتكرس كما إعتدنا منطق الاملاءات العمودية و إغتصاب حق رجل التعليم في اتخاد المبادرة و المشاركة الفعالة في تدبير الشان التربوي و الرقي بالمنظومة التعليمية . و في الختام أود أن أتير إنتباه ألاساتدة الكرام أيضاً إلى فحو ى المدكرة ٧٤ والمتعلقة بانتخاب مندوبي التعاضدية العامة والتي جاءت بطريقة غامضة و في وقت الكل فيه منشغل بالانتخابات و الا متحانات. إضافةً إلى عدم تعميم المدكرة المتعلقة بالترشيح على كل النيابات و الاقتصار فقط على مدكرة التصويت.!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! !!!!!!!!!!!!!! |
إنها كما العادة زوبعة في إبريق
|
صباح هذا اليوم فقط أطلعنا بفحوى المذكرة وقمنا بمناقشتها ورأينا ما بها من التناقضات ،لا ندري أهي مذكرة ستستعمل كغطاء لتبرير الاختلاسات التي ستحدث في الخفاء ومتى أصبح العمل التطوعي إجباريا هل من وسيلة لائقة لرفضها
|
اقتباس:
شخصيا ، لم أجد أي صعوبة في اتخاذ القرار المناسب بل و لن أتوانى في الدفاع عنه لأنني أفكر بمنطق المدرس بالقدر الذي أفكر فيه بمنطق المواطن الأب المدافع عن حق ابنه في تعليم يوفر الحد الأدنى من ظروف التعلم وهو ما لا يمكن أن توفره 5 ملايين من السنتيمات في ظل إصرار على القبقاء على السياسة التعليمية بشكل الحالي بل وأفضع بدخول موضة جديدة إسمها مقعد للجميع والنجاح للجميع لتتحول المؤسسات التعليمية إلى مرتع لكل السلوكات الانحرافية ما ظهر منها وما بطن ، وما نشاهده اليوم في مئات الإعداديات والثانويات سنشاهده غدا في الآلاف منها . إذا اقتنعت أختي بسلامة موقفك اقتناعا تاما ، فلا أحد بإمكانه أن يجبرك على اتخاذ موقف غيره . تحياتي |
:icon1366::icon30:شـــكرا جزيلا لكم وحفظكم الله. |
أما من أخطر ما قد ينجم من آثار عن هذه المذكرة هو إلقاء النصف الآخر من المسؤولية عن فشل المنظومة التربوية على كاهلنا, أي المسؤولية المالية, بعد أن تم توثيق مسؤوليتنا التربوية بعد صدور تقرير البنك الدولي. |
السلام عليكم
ان الوزارة بهذه الطريقة تريد تنفيذ المخطط الاستعجالي( و الذي لم نستشر فيه لاننا حسب المسؤولين لسنا في مستوى الاستشارة ولا نفقه شيء ).وبمباركة من السادة الاساتدة ،وبعد لا يحق لك الاحتجاج ،لانك رضيت وساهمت في انجاز وتنفيذ المشروع ،بمحاضر رسمية . اتمنى من الاخوة اعادة قراءة التقرير التركيبي للمخطط الاستعجالي (وليس التفصيلي لان هذا الاخير غير متوفر)،وطرحه للمناقشة .وستتضح الامور شيئاما. |
الأمر هنا له أبعاد أخرى هل ستضع الوزارة الوصية ثقتها في الجمعية وتمدها بدعم مادي ومعنوي للعمل في أحسن الظروف أم تبقى حبرا على الورق ثم ألن تكون هده الجمعية مجالا أخر لتنامي الخلافات و المصادمات بين الأساتدة و الأدارة ليضيع الوقت و الجهود سدى دون الأنتباه الى المشاكل الحقيقية لمنضومتنا التعليمية ولكم واسع النظر |
ان الثغرات القانونية المختلقة من طرف الوزارة داخل هذه المذكرة لها دوافعها التقنية واهدافها المادية
اما الدوافع التقنية فالوزارة تريد ان تواكب قررارتها الصادرة عنها فيم يخص اشراك الفاعلين التربويين بما فيهم الاساتذة وتفعيل مبدأ اللامركزية الذي تنادي به من خلال الميثاق... وكذا تسريع وتيرة البرنامج الاستعجالي...هذا من جهة أما الاهداف المادية فلا يخفى على المتتبعين أن الوزارة سترصد اعتمادات مالية مهمة لمشاريع دعم مدرسة النجاح اما وقد تم تاسيس المكاتب التنفيذية للجمعيات بأشكال غير مؤطرة قانونيا فان الفرصة ستكون مواتية لتكديس الاعتمادات داخل الاكاديميات او النيابات خاصة وان الوزاة فوضت الحق لمدير الاكاديمية والنائب الاقليمي للوزارة لفض الجمعية مع العلم ان ذلك من اختصاص المحكمة الابتدائية فبدل ان تكون الخنشة متقوبة مركزيا ستصير متقوبة لامركزيا وهذا مكسب في حد ذاتة لكننا بعون الله سنتقدم بمشروعاتنا لدعم مدرسة النجاح وسنطالب بالاعتمادات المالية و سنتبع الكداب حتى لباب الدار . والسلام على كل الاخوة المحترمين |
شكرا جزيلا على هذه القراءة الموضوعية و مزيدا من التالق
|
تحية تربوية .
المشكل لايكمن في الأوراق ، بل في العقول. |
تحليل صائب
|
|
Merci frere
|
merci+++++++++++++++++++++++++++++++++++
|
اشكركم على هذه المجهودات الجبارة التي تبدلونها ، واطلب منكم توضيح حول ماجاء في القانون الأساسي وخاصة في الفصل الثامن.
حبذا لو توفر لديكم التعديل الأخير للجمعية او الكتيب المرفق معه . وشكرا |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لقد كفيت ووفيت يا أخي وتحية لكل من أغنى هذا الموضوع. لكنني أريد أن أطرح هذا التساؤل:كم مبلغ الإنخراط ؟ |
| الساعة الآن 03:37 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها