![]() |
اقتباس:
|
۩۩ الحديث الثاني :مراتب الدين ۩۩ |
جزاكم الله خيرا أخي المعتصم وجعل هذا العمل في ميزان حسناتكم .أضم إسمي إلى لا ئحة الحفظة وقد حفظت بعون الله الحديثين.
|
أقترح أن نكتفي بحديث واحد في الأسبوع حتى نتمكن من مسايرة حفظ الحديث الذي يشرف عليه الأخ المعتصم وحفظ القران الذي تشرف عليه الأخت فاطمة الزهراء من جهة أوالأخ احميدة من جهة ثانية
|
أقترح أن نكتفي بحديث واحد في الأسبوع حتى نتمكن من مسايرة حفظ الحديث الذي يشرف عليه الأخ المعتصم وحفظ القران الذي تشرف عليه الأخت فاطمة الزهراء من جهة أوالأخ احميدة من جهة ثانية
|
سعداء بانضمامك إلينا أخي الكريم :abdomaz
اقتباس:
========== اللهم امين يا رب ========== السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته نحن سعداء بانضمامك إلينا أخي الكريم : abdomaz في مشروع دفاتر لحفظ الأربعين النووية إن شاء الله . |
نحن الان في الحديث الثاني : مراتب الدين
اقتباس:
====== بالفعل أخي الكريم : abdomaz لقد تم الاتفاق مع جميع الإخوة والأخوات على نفس الإقتراح وهو حديث واحد في الأسبوع ويكون الإستظهار يومي السبت والأحد . ========= ومشروع دفاتر لحفظ الأربعين النووية في تنظيمه يساير ويوازي ويواكب حلقات لحفظ القران الكريم الذي تشرف عليه ابنتي : فاطمة الزهراء ********** تقبل الله من الجميع وجعل هذا العمل خالصا لوجهه الكريم والســــــــــــــــــــــــــــــــلام |
|
ألبي دعوتك للإنضمام إليكم لحفظ الأربعين النووية إن شاء الله
|
اقتباس:
========== السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته نحن سعداء بانضمامك إلينا أخي الكريم : boorguiba في مشروع دفاتر لحفظ الأربعين النووية إن شاء الله . |
ننتظر الحديث الثالث بكل شوق وشغف يا أخانا الغالي المعتصم
|
انصروا نبينا وحبيبنا صلى الله عليه وسلم بحفظ أحاديثه : تقبل الله من الجميع
اقتباس:
=========== السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته أخي الكريم : abdomaz جزاكم الله خيرا وبارك فيكم على تفاعلكم مع الموضوع . والله لقد تم الاتفاق مع جميع الإخوة والأخوات على أن يكون الاستظهار كل سبت وأحد . ومساء يوم كل أحد أضع حديثا اخر مع شرحه . أتاب الله كل من ساهم وشارك في هذا المشروع وجعله في موازين حسناته . تحياتــــــــــــــــــــــــــــي |
استظهار الحديث الثاني
السلام عليكم ورحمة اللله تعالى وبركاته ========= هذا استظهاري للحديث الثاني : مراتب الدين ++++++++++ (عَنْ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ أَيضاً قَال: بَيْنَمَا نَحْنُ جُلُوْسٌ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ذَاتَ يَوْمٍ إِذْ طَلَعَ عَلَيْنَا رَجُلٌ شَدِيْدُ بَيَاضِ الثِّيَاب شَدِيْدُ سَوَادِ الشَّعْرِ لاَ يُرَى عَلَيْهِ أَثَرُ السَّفَرِ وَلاَ يَعْرِفُهُ مِنَّا أَحَدٌ حَتَّى جَلَسَ إِلَى النبي صلى الله عليه وسلم فَأَسْنَدَ رُكْبَتَيْهِ إِلَى رُكْبَتَيْهِ وَوَضَعَ كَفَّيْهِ عَلَى فَخِذَيْهِ وَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ أَخْبِرْنِي عَنِ الإِسْلاَم، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: (الإِسْلاَمُ أَنْ تَشْهَدَ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَ أَنَّ مُحَمَّدَاً رَسُولُ الله،وَتُقِيْمَ الصَّلاَة، وَتُؤْتِيَ الزَّكَاةَ،وَتَصُوْمَ رَمَضَانَ، وَتَحُجَّ البيْتَ إِنِ اِسْتَطَعتَ إِليْهِ سَبِيْلاً قَالَ: صَدَقْتَ. فَعَجِبْنَا لَهُ يَسْأَلُهُ وَيُصَدِّقُهُ، قَالَ: فَأَخْبِرْنِيْ عَنِ الإِيْمَانِ، قَالَ: أَنْ تُؤْمِنَ بِالله،وَمَلائِكَتِه،وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ،وَالْيَوْمِ الآَخِر،وَتُؤْمِنَ بِالقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ قَالَ: صَدَقْتَ، قَالَ: فَأَخْبِرْنِيْ عَنِ الإِحْسَانِ، قَالَ: أَنْ تَعْبُدَ اللهَ كَأَنَّكَ تَرَاهُ، فَإِنْ لَمْ تَكُنْ تَرَاهُ فَإِنَّهُ يَرَاكَ قَالَ: فَأَخْبِرْنِي عَنِ السَّاعَةِ، قَالَ: مَا الْمَسئُوُلُ عَنْهَا بِأَعْلَمَ مِنَ السَّائِلِ قَالَ: فَأَخْبِرْنِيْ عَنْ أَمَارَاتِها، قَالَ: أَنْ تَلِدَ الأَمَةُ رَبَّتَهَا،وَأَنْ تَرى الْحُفَاةَ العُرَاةَ العَالَةَ رِعَاءَ الشَّاءِ يَتَطَاوَلُوْنَ فِي البُنْيَانِ ثُمَّ انْطَلَقَ فَلَبِثَ مَلِيَّاً ثُمَّ قَالَ: يَا عُمَرُ أتَدْرِي مَنِ السَّائِلُ؟ قُلْتُ: اللهُ وَرَسُوله أَعْلَمُ، قَالَ: فَإِنَّهُ جِبْرِيْلُ أَتَاكُمْ يُعَلِّمُكُمْ دِيْنَكُمْ) ) رواه مسلم +++++++++ تقبل الله مني ومنكم حفظكم وجعله في وازين حسناتكم . |
تم الحفظ بعون الله تعالى
(عَنْ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ أَيضاً قَال: بَيْنَمَا نَحْنُ جُلُوْسٌ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ذَاتَ يَوْمٍ إِذْ طَلَعَ عَلَيْنَا رَجُلٌ شَدِيْدُ بَيَاضِ الثِّيَاب شَدِيْدُ سَوَادِ الشَّعْرِ لاَ يُرَى عَلَيْهِ أَثَرُ السَّفَرِ وَلاَ يَعْرِفُهُ مِنَّا أَحَدٌ حَتَّى جَلَسَ إِلَى النبي صلى الله عليه وسلم فَأَسْنَدَ رُكْبَتَيْهِ إِلَى رُكْبَتَيْهِ وَوَضَعَ كَفَّيْهِ عَلَى فَخِذَيْهِ وَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ أَخْبِرْنِي عَنِ الإِسْلاَم، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: (الإِسْلاَمُ أَنْ تَشْهَدَ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَ أَنَّ مُحَمَّدَاً رَسُولُ الله،وَتُقِيْمَ الصَّلاَة، وَتُؤْتِيَ الزَّكَاةَ،وَتَصُوْمَ رَمَضَانَ، وَتَحُجَّ البيْتَ إِنِ اِسْتَطَعتَ إِليْهِ سَبِيْلاً قَالَ: صَدَقْتَ. فَعَجِبْنَا لَهُ يَسْأَلُهُ وَيُصَدِّقُهُ، قَالَ: فَأَخْبِرْنِيْ عَنِ الإِيْمَانِ، قَالَ: أَنْ تُؤْمِنَ بِالله،وَمَلائِكَتِه،وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ،وَالْيَوْمِ الآَخِر،وَتُؤْمِنَ بِالقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ قَالَ: صَدَقْتَ، قَالَ: فَأَخْبِرْنِيْ عَنِ الإِحْسَانِ، قَالَ: أَنْ تَعْبُدَ اللهَ كَأَنَّكَ تَرَاهُ، فَإِنْ لَمْ تَكُنْ تَرَاهُ فَإِنَّهُ يَرَاكَ قَالَ: فَأَخْبِرْنِي عَنِ السَّاعَةِ، قَالَ: مَا الْمَسئُوُلُ عَنْهَا بِأَعْلَمَ مِنَ السَّائِلِ قَالَ: فَأَخْبِرْنِيْ عَنْ أَمَارَاتِها، قَالَ: أَنْ تَلِدَ الأَمَةُ رَبَّتَهَا،وَأَنْ تَرى الْحُفَاةَ العُرَاةَ العَالَةَ رِعَاءَ الشَّاءِ يَتَطَاوَلُوْنَ فِي البُنْيَانِ ثُمَّ انْطَلَقَ فَلَبِثَ مَلِيَّاً ثُمَّ قَالَ: يَا عُمَرُ أتَدْرِي مَنِ السَّائِلُ؟ قُلْتُ: اللهُ وَرَسُوله أَعْلَمُ، قَالَ: فَإِنَّهُ جِبْرِيْلُ أَتَاكُمْ يُعَلِّمُكُمْ دِيْنَكُمْ) ) رواه مسلم |
تم الحفظ بعون الله تعالى
(عَنْ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ أَيضاً قَال: بَيْنَمَا نَحْنُ جُلُوْسٌ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ذَاتَ يَوْمٍ إِذْ طَلَعَ عَلَيْنَا رَجُلٌ شَدِيْدُ بَيَاضِ الثِّيَاب شَدِيْدُ سَوَادِ الشَّعْرِ لاَ يُرَى عَلَيْهِ أَثَرُ السَّفَرِ وَلاَ يَعْرِفُهُ مِنَّا أَحَدٌ حَتَّى جَلَسَ إِلَى النبي صلى الله عليه وسلم فَأَسْنَدَ رُكْبَتَيْهِ إِلَى رُكْبَتَيْهِ وَوَضَعَ كَفَّيْهِ عَلَى فَخِذَيْهِ وَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ أَخْبِرْنِي عَنِ الإِسْلاَم، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: (الإِسْلاَمُ أَنْ تَشْهَدَ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَ أَنَّ مُحَمَّدَاً رَسُولُ الله،وَتُقِيْمَ الصَّلاَة، وَتُؤْتِيَ الزَّكَاةَ،وَتَصُوْمَ رَمَضَانَ، وَتَحُجَّ البيْتَ إِنِ اِسْتَطَعتَ إِليْهِ سَبِيْلاً قَالَ: صَدَقْتَ. فَعَجِبْنَا لَهُ يَسْأَلُهُ وَيُصَدِّقُهُ، قَالَ: فَأَخْبِرْنِيْ عَنِ الإِيْمَانِ، قَالَ: أَنْ تُؤْمِنَ بِالله،وَمَلائِكَتِه،وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ،وَالْيَوْمِ الآَخِر،وَتُؤْمِنَ بِالقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ قَالَ: صَدَقْتَ، قَالَ: فَأَخْبِرْنِيْ عَنِ الإِحْسَانِ، قَالَ: أَنْ تَعْبُدَ اللهَ كَأَنَّكَ تَرَاهُ، فَإِنْ لَمْ تَكُنْ تَرَاهُ فَإِنَّهُ يَرَاكَ قَالَ: فَأَخْبِرْنِي عَنِ السَّاعَةِ، قَالَ: مَا الْمَسئُوُلُ عَنْهَا بِأَعْلَمَ مِنَ السَّائِلِ قَالَ: فَأَخْبِرْنِيْ عَنْ أَمَارَاتِها، قَالَ: أَنْ تَلِدَ الأَمَةُ رَبَّتَهَا،وَأَنْ تَرى الْحُفَاةَ العُرَاةَ العَالَةَ رِعَاءَ الشَّاءِ يَتَطَاوَلُوْنَ فِي البُنْيَانِ ثُمَّ انْطَلَقَ فَلَبِثَ مَلِيَّاً ثُمَّ قَالَ: يَا عُمَرُ أتَدْرِي مَنِ السَّائِلُ؟ قُلْتُ: اللهُ وَرَسُوله أَعْلَمُ، قَالَ: فَإِنَّهُ جِبْرِيْلُ أَتَاكُمْ يُعَلِّمُكُمْ دِيْنَكُمْ) ) رواه مسلم |
تقبل الله منك
اقتباس:
============ تقبل الله منك حفظك أخي الكريم : abdomaz وغفرلي ولك ولجميع المسلمين والمسلمات امين يارب |
http://img492.imageshack.us/img492/3...62ebd123lc.gif أخي وصديقي الغالي : خا لـــــــــــــــــــــــــــــــــد جزاكم الله خيرا وبارك فيكم على الاتصال هاتفيا . وتقبل الله منكم حفظكم وجعل عملكم هذا في موازين حسناتكم إن شاء الله . |
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته في انتظار استظهار باقي الأعضاء للحديث الثاني سأضع أولا الحديث الثالث بإذن الله تقبل الله من الجميع |
۩۩ الحديث الثالث: أركان الإسلام ۩۩
http://i10.photobucket.com/albums/a1...ameofallah.gif http://img492.imageshack.us/img492/3...62ebd123lc.gif http://s4b.directupload.net/images/090301/xvn57hpj.gif ۩۩ الحديث الثالث: أركان الإسلام ۩۩ http://s4b.directupload.net/images/090301/xvn57hpj.gif عَنْ أَبِيْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ بْن الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ: سَمِعْتُ النبي صلى الله عليه وسلم يَقُوْلُ: (( بُنِيَ الإِسْلامُ عَلَى خَمْسٍ: شَهَادَةِ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ الله وَأَنَّ مُحَمَّدَاً رَسُوْلُ اللهِ، وَإِقَامِ الصَّلاةِ، وَإِيْتَاءِ الزَّكَاةِ، وَحَجِّ البِيْتِ، وَصَوْمِ رَمَضَانَ )) أخرجه البخاري ومسلم ========== ۩۩ شرح الحديث ۩۩ هذا الحديث بين فيه النبي http://www.kalemat.org/gfx/article_salla.gif أن الإسلام بمنزلة البناء الذي يظلل صاحبه ويحميه من الداخل والخارج، وبيّن فيه النبي http://www.kalemat.org/gfx/article_salla.gif أنه بني على خمس أركان: { شهادة أن لاإله إلا الله وأن محمداً رسول الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وحج البيت وصوم رمضان } وقد تقدم الكلام على كل هذه الأركان في حديث عمر بن الخطاب الذي قبل هذا فليرجع إليه. سؤال: ما فائدة إيراد هذا الحديث مرة أخرى مع أنه ذكر في سياق حديث عمر بن خطاب http://www.kalemat.org/gfx/article_ratheya.gif ( الحديث الثاني )؟ الجواب: الفائدة أنه لأهمية هذا الموضوع أراد أن يؤكده مرة ثانية هذا من جهة ومن جهة أخرى أن في حديث عبدالله بن عمر التصريح بأن الإسلام بني على هذه الأركان الخمسة أما حديث عمر بن الخطاب http://www.kalemat.org/gfx/article_ratheya.gif فليس بهذه الصيغة وإن كان ظاهره يفيد ذلك، لأنه قال: { الإسلام أن تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله .. } إلخ. |
۩۩ الحديث الثالث: أركان الإسلام ۩۩
۩۩ الحديث الثالث: أركان الإسلام ۩۩ عن أبي عـبد الرحمن عبد الله بن عـمر بـن الخطاب رضي الله عـنهما، قـال: سمعت رسول الله http://www.kalemat.org/gfx/article_salla.gif يقـول: { بـني الإسـلام على خـمـس: شـهـادة أن لا إلـه إلا الله وأن محمدا رسول الله، وإقامة الصلاة، وإيـتـاء الـزكـاة، وحـج البيت، وصـوم رمضان }. [رواه البخاري:8، ومسلم:16]. ۩۩ شرح الحديث ۩۩ معنى الحديث : إن الله عزّ وجل حكيم، َبنى الإسلام العظيم على هذه الدعائم الخمس من أجل امتحان العباد بُنِيَ الإِسْلامُ عَلَى خَمْسٍ : وفي رواية أيضًا ( خمسةٍ )، والمقصود خمس دعائم أو خمس أسس شَهَادَةِ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ الله وَأَنَّ مُحَمَّدَاً رَسُوْلُ اللهِ،: الشهادتان: نطق باللسان، واعتقاد بالجنان. أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ الله : "لا إله" كما قال أهل العلم، اللا نافية، تنفي جميع الآلهة، "إلا الله"، و"إلا الله" اي أنه لا معبود بحق إلا الله، لماذا أتينا بحقٍ هذه؟ لأنه يوجد آلهة على زعم المشركين ، فليس المقصود نفي وجود الآلهة، فالآلهة موجودة، الناس مع طول الزمان يعبدون غير الله، إذًا فالمقصود بـ "لا إله إلا الله" أي لا معبود بحق إلا الله سبحانه وتعالى. وَأَنَّ مُحَمَّدَاً رَسُوْلُ اللهِ : هذا إثباتٌ لرسالة النبي صلى الله عليه وسلم أنه مرسلٌ من عند الله، هذا الإثبات يعني عدة أمور، الأمر الأول: التصديق بنبوة محمدٍ صلى الله عليه وسلم ورسالته وأنه نبيٌّ مرسل من عند الله عزّ وجلّ، الامر الثاني : تنفيذ أوامر محمد صلى الله عليه وسلم، الأمر الثالث: اجتناب ما نهى عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم، الامر الرابع: التصديق بما أخبر به النبي صلى الله عليه وسلم، الامر الخامس :أن يُعبد الله بما شرع عليه الصلاة والسلام، الامر السادس: محبته عليه الصلاة والسلام، فلا يصح مثلا ان تقول الشهادتين وانت تبغض الرسول عليه الصلاة والسلام ولذلك قال عليه الصلاة والسلام ( لا يؤمن أحدكم حتى يكون هواه تبعًا لما جئت)، وفي حديث عمر قال: "والله إنك أحب إلي يا رسول الله إلا من نفسي"، قال ( لا يا عمر، حتى من نفسك )، قال: والله إنك أحب إلي حتى من نفسي، قال ( الآن يا عمر ). وَإِقَامِ الصَّلاةِ، : وإقامتها بمعنى أن تقيمها بشروطها وأركانها وواجباتها وتؤديها في وقتها، ومن ثمّ ما يستطيع الإنسان من المستحبات التي تفعل في الصلاة. والصلاة في الأصل هي الدعاء،وهي في الاصطلاح الشرعي المقصود : أقوالٌ وأفعالٌ يُتعبد الله بها، تفتتح بالتكبير وتُختتم بالتسليم , ولها أحكام في عدد ركعاتها وأوقاتها وَإِيْتَاءِ الزَّكَاةِ، : عبادة مالية لا بدنية، الإيتاء أي الإعطاء، والزكاة في الأصل هي النماء والزيادة والتطهير، "زكّى" أي نمى وطهر وزاد، ﴿ فَلَا تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمْ ﴾ النجم: 32، يعني فلا تطهروها، وزكى الزرع إذا نمى. والزكاة في الاصطلاح : حق مخصوص في مال مخصوص، الذي هو النسبة المعلومة التي يخرجها المزكي من ماله لطائفة مخصوصة، ليس لكل الناس وإنما للطائفة التي بينها الله سبحانه وتعالى بقوله: ( إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ ) التوبة:60 وَحَجِّ البِيْتِ، : الحج هو في الأصل اللغوي: القصد، والحج في الاصطلاح هو قصد بيت الله الحرام في مكة لأداء أعمالٍ مخصوصة، كالطواف والسعي والرمي والمبيت بمزدلفة ومنًى والوقوف بعرفة، فنقول الحج هو: قصد مكة لعمل مخصوص في زمن مخصوص، والزمن المخصوص هو زمن أيام الحج، لحج البيت المقصود بيت الله الحرام الذي هو الكعبة. وَصَوْمِ رَمَضَانَ : الصوم في اللغة :الإمساك، والصوم في الاصطلاح هو إمساكٌ على المفطرات من طلوع الفجر إلى غروب الشمس، ورمضان هو الشهر المعروف مابين شعبان وشوال. - وهناك حكمة عظيمة في أركان الإسلام وهي:: بذل المحبوب، والكف عن المحبوب، وإ**** البدن، و كل هذا امتحان في سبيل الله بذل المحبوب: في الزكاة ،لأن المال محبوب إلى الإنسان،كما قال الله عزّ وجل: (وَإِنَّهُ لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ) [العاديات:8] وقال:( وَتُحِبُّونَ الْمَالَ حُبّاً جَمّاً) (الفجر:20) والكف عن المحبوب: في الصيام كما جاء في الحديث القدسي: يَدَعُ طَعَامَهُ وَشَرَابَهُ وَشَهْوَتَهُ مِنْ أَجْلِيْ وإ**** البدن،: فالحج فيه من إ**** البدن ما فيه وهو كذلك متنوّع ما بين أن يكون عبادة مالية، أوعبادة بدنية مالية، وعلى كل حال فهو امتحان. فتنوعت هذه الدعائم الخمس على هذه الوجوه تكميلاً للامتحان، لأن بعض الناس يسهل عليه أن يصوم، ولكن لا يسهل عليه أن يبذل قرشاً واحداً، وبعض الناس يسهل عليه أن يصلي،ولكن يصعب عليه أن يصوم .فسبحان الله الكريم الذي يسر لنا انواعا شتى من العبادات نتعبده بها لنيل مرضاته والفوز بجناته في هذا الحديث عدة مسائل، أهمّها: المسألة الاولى :أن هذا الدين الذي هو الإسلام له أسس وله فروع، وأسس الإسلام هي هذه الأسس الخمسة،التي لا يقوم الإسلام إلا عليها،فلابد من القيام بهذه الأسس. المسألة الثانية:أن أهم هذه الأسس وباقي الأسس يَعتمِدُ عليها هما الشهادتان، شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله، وهذه تمثل العمل القلبي الذي يظهر أثره على الجوارح، فهذا العمل القلبي لابد وأن ينطق به اللسان وأن تعمل به الجوارح، إذًا لابد مع التصديق بها النطق بها وعمل الجوارح بمقتضاها، فهذه هي مدخل هذا الدين، المسألة الثالثة :لا يعني أن النبي صلى الله عليه وسلم اقتصر على هذه الأركان أن ليس هناك واجبات أخرى، بل هناك واجباتٌ أخرى بينتها النصوص الأخرى، وإنما هذه دعائم وأسس. |
جزاكم الله خيرا أخي المعتصم وإلى اللقاء في موعد الحفظ بمشيئة الله
|
اقتباس:
========= اللهم اميـــــــــــــــــــــن يارب دمتم في رعاية الله |
السلام عليكم
|
السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته
انني اسفة على التاخر في الاستظهار هذا استظهاري مكتوبا و باللون الاحمر صححت اخطائي و اتمنى التوفيق للجميع عن عمر ابن الخطاب رضي الله عنه قال :بينما نحن جلوس عند رسول الله صلى الله عليه و سلم ذات يوم اذ طلع علينا رجل شديد بياض الثياب شديد سواد الشعر لا يرى عليه اثر السفرو لا يعرفه منا احد حتى جلس الى النبي صلى الله عليه و سلم فاسند ركبتيه الى ركبتيه وو ضع كفيه على فخديه فقال :يا محمد اخبرني عن الاسلام فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم :الاسلام ان تشهد ان لا الاه الا الله و ان محمدا رسول الله و ان تقيم الصلاة و توتي الزكاة و تصوم رمضان و تحج البيت ان استطعت اليه سبيلا قال :صدقت فعجبنا له يسأله و يصدقه فقال:اخبرني عن الايمان قال صلى الله عليه و سلم :الايمان ان تؤمن بالله و ملائكته و كتبه و رسله و باليوم الاخر و تؤمن بالقدر خيره و شره قال:صدقت قال: فاخبرنا عن الاحسان قال صلى الله عليه و سلم :الاحسان ان تعبد الله كانك تراه فان لم تكن تراه فانه يراك قال :فاخبرنا عن الساعة فقال صلى الله عليه و سلم :ما المسؤول عنها باعلم من السائل قال فاخبرني عن اماراتها قال :ان تلد الامه ربتها و ان يتطاول الحفاة العراة العالة رعاء الشاة في البنيان .تم انطلق فلبث مليا فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم :يا عمر اتدري من السائل فقلت :الله و رسوله اعلم فقال :انه جبريل اتاكم يعلمكم دينكم . |
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته تقبل الله من كل من حفظ الحديث الثاني من الأربعين النووية وبارك فيه . هـذا استظهاري الحديث الثاني : مراتب الدين عن عمر رضي الله تعالى عنه أيضا قال :بينما نحن جلوس عند رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ طلع علينا رجل شديد بياض الثياب شديد سواد الشعر لا يُرى عليه أثر السفر ولا يعرفه منا أحد حتى جلس إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأسند ركبتيه إلى ركبتيه ووضع كفيه على فخديه وقال: يا محمد أخبرني عن الإسلام؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : الإسلام أن تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم رمضان وتحج البيت إن استطعت إليه سبيلا.قال: صدقت .فعجبنا له يسأله ويصدقه .قال :فأخبرني عن الإيمان .قال: أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر وتؤمن بالقدر خيره وشره .قال:صدقت قال: فأخبرني عن الإحسان ،قال: أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك .قال: فأخبرني عن الساعة ،قال: ما المسؤول عنها بأعلم من السائل.قال :فأخبرني عن أماراتها.قال : أن تلد الأمة رَبتَها وأن ترى الحفاة العراة رعاء الشاء يتطاولون في البنيان ثم انطلق فلبث مليا ثم قال: يا عمر أتدري من السائل ؟.قلت :الله ورسوله أعلم ،قال: فإنه جبريل أتاكم يعلمكم دينكم. رواه مسلم لدي ملاحظة إن كان مسموح لي بـذلك هناك خطأ غير مقصود في هـاتين الكلمتين الإِيْمَانِ-شَدِيْدُ وهو أنه لا يجب أن تكون فيهما السكون فوق حرف الياء . جزاكم الله خيرا ووفقكم لكل خير واسعدكم في الدنيا والآخرة |
تقبل الله منك حفظك
اقتباس:
========== وعليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته تقبل الله منك حفظك وجعله في موازين حسناتك وأصلح لك ذريتك . |
تقبل الله منك حفظك
اقتباس:
اللهم امين يارب اسعدك الله في الدنيا والاخرة واصلحك |
|
اقتباس:
========= مساهمة قيمة جدا لإغناء المشروع . جزاك الله خيرا وبارك فيك . |
السلام عليكم
السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته...
اليكم موسوعة ضخمة من الكتب الاسلامية و التلريخية للاستفادة العامة لمن يهمه الأمر. لدي طلبان لمن يمكنه المساعدة الأول أبحث على كتب لعدة مستشرقي العصر الحالي أو القرون التي تلت ظهور الاسلام. الثاني و هو ألا تبخلوا غلى أخيكم بخالص الدعاء. أليكم الرايط لتحميل عدد ضخم من الكتب دات الفائدة. فلنكن نقرأ و السلامhttp://www.alsahwh.com/vb/showthread.php?t=7861 d8sd8sd8sd8sd8sd8sd8sd8sd8sd8sd8sd8sd8s |
السلام عليك و رحمة الله تعالى و بركاته
السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته...
اليكم موسوعة ضخمة من الكتب الاسلامية و التلريخية للاستفادة العامة لمن يهمه الأمر. لدي طلبان لمن يمكنه المساعدة الأول أبحث على كتب لعدة مستشرقي العصر الحالي أو القرون التي تلت ظهور الاسلام. الثاني و هو ألا تبخلوا غلى أخيكم بخالص الدعاء. أليكم الرايط لتحميل عدد ضخم من الكتب دات الفائدة. فلنكن نقرأ و السلام http://www.alsahwh.com/vb/showthread.php?t=7861 |
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته تم الحفظ والتتبيث للحديث الثالث والحمد لله . هدا استظهاري للحديث بعد صلاة الفجر مباشرة . تقبل الله مني ومنكم حفظكم وقيامكم وجعله الله في موازين حسناتنا جميعا . ============= عَنْ أَبِيْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ بْن الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ: سَمِعْتُ النبي صلى الله عليه وسلم يَقُوْلُ: (( بُنِيَ الإِسْلامُ عَلَى خَمْسٍ: شَهَادَةِ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ الله وَأَنَّ مُحَمَّدَاً رَسُوْلُ اللهِ، وَإِقَامِ الصَّلاةِ، وَإِيْتَاءِ الزَّكَاةِ، وَحَجِّ البِيْتِ، وَصَوْمِ رَمَضَانَ)) أخرجه البخاري ومسلم |
جزاكم الله خيرا اخي الغالي أحمد وبارك الله فيكم وتقبل حفظكم وشكرا جزيلا لكم وكما أشرتم الى ذلك فقد حفظت الحديث الثاني الأحد الماضي وحالت ظروف اغلاق المنتدى دون استظهاري اياه على هذا الموضوع وقد تكفلتم بذلك نيابة عني فجزاكم الله كل خير وارجو ان تتقبلوا فائق تقديري وامتناني وبعون الله فقد أتممت حفظ الحديث الثالث وهذا استظهاري له ************************ عن أبي عبد الرحمن عبدالله بن عمر بن الخطاب رضي الله عنهما قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول "بني الإسلام على خمس شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وحج البيت وصوم رمضان" رواه البخاري ومسلم ******************** وهذا شرح اضافي للحديث من كتاب ابن رجب الحنبلي "جامع العلوم والحكم" هذا الحديث خرجاه في الصحيحين من رواية عكرمة بن خالد عن ابن عمر رضي الله عنهما وخرجه مسلم من طريقين آخرين عن ابن عمر وله طرق أخر وقد روي هذا الحديث من رواية جرير بن عبدالله البجلي عن النبي صلى الله عليه وسلم وخرج حديثه الإمام أحمد وقد سبق في الحديث الذي قبله ذكر الإسلام والمراد من هذا الحديث أن الإسلام مبني على هذه الخمس فهي كالأركان والدعائم لبنيانه وقد خرجه محمد بن نصر المروزي في كتاب الصلاة ولفظه بني الإسلام على خمس دعائم فذكره والمقصود تمثيل الإسلام بالبنيان ودعائم البنيان هذه الخمس فلا يثبت البنيان بدونها وبقية خصال الإسلام كتتمة البنيان فإذا فقد منها شيء نقص البنيان وهو قائم لا ينقص بنقص ذلك بخلاف نقص هذه الدعائم الخمس فإن الإسلام يزول بفقدها جميعا بغير إشكال وكذلك يزول بفقد الشهادتين والمراد بالشهادتين الإيمان بالله ورسوله وقد جاء في رواية ذكرها البخاري تعليقا بني الإسلام على خمس الإيمان بالله ورسوله وذكر بقية الحديث وفي رواية لمسلم على خمس على أن توحد الله عز وجل وفي رواية له على أن تعبد الله وتكفر بما دونه وبهذا يعلم أن الإيمان بالله ورسوله داخل في ضمن الإسلام كما سبق في الحديث الماضي وأما إقام الصلاة فقد وردت أحاديث متعددة تدل على أن من تركها فقد خرج من الإسلام ففي صحيح مسلم عن جابر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم "قال بين الرجل وبين الكفر والشرك ترك الصلاة " وروى مثله من حديث بريدة وثوبان وأنس وغيرهم وخرج محمد بن نصر المروزي من حديث عبادة بن الصامت رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال "لا تترك الصلاة متعمدا فمن تركها متعمدا فقد خرج من الملة" وفي حديث معاذ رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم "رأس الأمر الإسلام وعموده الصلاة " فجعل الصلاة كعمود الفسطاط الذي لا يقوم الفسطاط إلا به ولا يثبت إلا به ولو سقط العمود لسقط الفسطاط ولم يثبت بدونه وقال عمر رضي الله عنه "لاحظ في الإسلام لمن ترك الصلاة" وقال سعد رضي الله عنه وعلي بن أبي طالب رضي الله عنه "من تركها فقد كفر " وقال عبدالله بن شقيق "كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يرون من الأعمال شيئا تركه كفر إلا الصلاة" وقال أبو أيوب السختياني" ترك الصلاة كفر لا يختلف فيه" وذهب إلى هذا القول جماعة من السلف والخلف وهو قول ابن المبارك وأحمد وإ**** وحكى إ**** عليه إجماع أهل العلم وقال محمد بن نصر المروزي هو قول جمهور أهل الحديث وذهب طائفة منهم إلى أن من ترك شيئا من أركان الإسلام الخمس عمدا أنه كافر وروى ذلك عن سعيد بن جبير ونافع والحكم وهو رواية عن الإمام أحمد اختارها طائفة من أصحابه وهو قول ابن حبيب من المالكية وخرج الدارقطني وغيره من حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال "قيل يا رسول الله الحج في كل عام قال لو قلت نعم أوجب عليكم ولو وجب عليكم ما أطقتموه ولو تركتموه لكفرتم " وخرج اللالكائي من طريق مؤمل قال حدثنا حماد بن زيد بن عمرو بن مالك البكرى عن أبي الجوزي عن ابن عباس ولا أحسبه إلا رفعه قال "عرى الإسلام وقواعد الدين ثلاثة عليهن أسس الإسلام شهادة أن لا إله إلا الله والصلاة وصوم رمضان من ترك منهم واحدة فهو بها كافر حلال الدم وتجده كثير المال لم يحج فلا يزال بذلك كافرا ولا يحل بذلك دمه وتجده كثير المال ولا يزكي فلا يزال بذلك كافرا ولا يحل دمه " ورواه قتيبة بن سعيد بن حماد بن زيد مرفوعا مختصرا ورواه سعيد بن زيد أخو حماد عن عمرو بن مالك بهذا الإسناد مرفوعا وقال "ومن ترك منهن واحدة فهو بالله كافر ولا يقبل منه صرف ولا عدل وقد حل دمه وماله "ولم يذكر ما بعده وقد روي عن عمر رضي الله عنه ضرب الجزية على من لم يحج وقال ليسوا بمسلمين وعن ابن مسعود أن تارك الزكاة ليس بمسلم وعن أحمد رواية أن ترك الصلاة والزكاة خاصة كفر دون الصيام والحج وقال ابن عيينة المرجئة سموا ترك الفرائض ذنبا بمنزلة ركوب المحارم وليس سواء لأن ركوب المحارم متعمدا من غير استحلال معصية وترك الفرائض من غير جهل ولا عذر هو كفر وبيان ذلك في أمر إبليس وعلماء اليهود الذين أقروا ببعث النبي صلى الله عليه وسلم بلسانهم ولم يعملوا بشرائعه وقد استدل أحمد وإسحق على كفر تارك الصلاة بكفر إبليس بترك السجود لآدم وترك السجود لله أعظم وفي صحيح مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال" إذا قرأ ابن آدم السجدة وسجد اعتزل إبليس يبكي ويقول يا ويلي أمر ابن آدم بالسجود فسجد فله الجنة وأمرت بالسجود فأبيت فلي النار" واعلم أن هذه الدعائم الخمس بعضها مرتبط ببعض وقد روي أنه لا يقبل بعضها بدون بعض كما في مسند الإمام أحمد عن زياد بن نعيم الحضرمي قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "أربع فرضهن الله في الإسلام فمن أتي بثلاث لم يغنين عنه شيئا حتى يأتي بهن جميعا الصلاة والزكاة وصوم رمضان وحج البيت" وهذا مرسل وقد روي عن زياد عن عمار بن حزم عن النبي صلى الله عليه وسلم وروي عن عثمان بن عطاء الخرساني عن أبيه عن ابن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "الدين خمس لا يقبل الله منهن شيئا دون شيء شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله وبالجنة والنار والحياة بعد الموت هذه واحدة والصلوات الخمس عمود الدين لا يقبل الله الإيمان إلا بالصلاة والزكاة طهور من الذنوب ولا يقبل الله الإيمان ولا الصلاة إلا بالزكاة فمن فعل هؤلاء الأربع ثم جاء رمضان فترك صيامه متعمدا لم يقبل الله منه الإيمان ولا الصلاة ولا الزكاة فمن فعل هؤلاء الأربع ثم تيسر له الحج فلم يحج ولم يوصي بحجته ولم يحج عنه بعض أهله لم يقبل الله منه الأربع التي قبلها "ذكره ابن أبي حاتم فقال سألت أبي عنه فقال هذا حديث منكر يحتمل أن هذا من كلام عطاء الخرساني قلت الظاهر أنه من تفسيره لحديث ابن عمر وعطاء من أجلاء علماء الشام وقال ابن مسعود "من لم يزك فلا صلاة له" ونفي القبول هنا لا يراد به نفي الصحة ولا وجوب الإعادة بتركه وإنما يراد بذلك انتفاء الرضا به ومدح عامله والثناء بذلك عليه في الملأ الأعلى والمباهاة به للملائكة فمن قام بهذه الأركان على وجهها حصل له القبول بهذا المعني ومن أتى ببعضها دون بعض لم يحصل له ذلك وإن كان لا يعاقب على ما أتى به منها عقوبة تاركه بل تبرأ به ذمته وقد يثاب عليه أيضا ومن هاهنا يعلم أن ارتكاب بعض المحرمات التي ينقص بها الإيمان تكون مانعة من قبول بعض الطاعات ولو كان من بعض أركان الإسلام بهذا المعنى الذي ذكرناه كما قال النبي صلى الله عليه وسلم" من شرب الخمر لم تقبل له صلاة أربعين يوما " وقال "من أتى عرافا فصدقه بما يقول لم تقبل له صلاة أربعين يوما" وقال "أيما عبد أبق من مواليه لم تقبل له صلاة" وحديث ابن عمر يستدل به على أن الاسم إذا شمل أشياء متعددة لم يزل زوال الاسم بزوال بعضها فيبطل بذلك قول من قال إن الإيمان لو دخلت فيه الأعمال للزم أن يزول بزوال عمل مما دخل في مسماه فإن النبي صلى الله عليه وسلم جعل هذه الخمس دعائم الإسلام ومبانيه وفسر بها الإسلام في حديث جبرائيل وفي حديث طلحة بن عبدالله الذي فيه أن أعرابيا سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن الإسلام ففسره له بهذه الخمس ومع هذا فالمخالفون في الإيمان يقولون لو زال من الإسلام خصلة واحدة أو أربع خصال سوى الشهادتين لم يخرج بذلك من الإسلام وقد روى بعضهم أن جبرائيل سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن شرائع الإسلام لا عن الإسلام وهذه اللفظة لم تصح عند أئمة الحديث ونقاده منهم أبو زرعة والرازي ومسلم بن الحجاج وأبو جعفر العقيلي وغيرهم وقد ضرب العلماء مثل الإيمان بمثل شجرة لها أصل وفروع وشعب فاسم الشجرة يشتمل على ذلك كله ولو زال شيء من شعبها وفروعها لم يزل عنه اسم الشجرة وإنما يقال هي شجرة ناقصة وغيرها أتم منها وقد ضرب الله مثل الإيمان بذلك في قوله تعالى ضرب الله مثلا كلمة طيبة كشجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء ابراهيم والمراد بالكلمة كلمة التوحيد وبأصلها التوحيد الثابت في القلوب وأكلها هو الأعمال الصالحة الناشئة منها وضرب النبي صلى الله عليه وسلم مثل المؤمن والمسلم بالنخلة ولو زال شيء من فروع النخلة ومن ثمرها لم يزل بذلك عنها اسم النخلة بالكلية وإن كانت ناقصة الفروع أو الثمر ولم يذكر ال**** في حديث ابن عمر هذا مع أن ال**** أفضل الأعمال وفي رواية إن ابن عمر قيل له فال**** قال ال**** حسن ولكن هكذا حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم خرجه الإمام أحمد وفي حديث معاذ بن جبل إن رأس الأمر الإسلام وعموده الصلاة وذروة سنامه ال**** وذروة سنامه أعلى شيء فيه ولكنه ليس من دعائمه وأركانه التي بني عليها وذلك لوجهين أحدهما أن ال**** فرض كفاية عند جمهور العلماء ليس بفرض عين بخلاف هذه الأركان والثاني أن ال**** لا يستمر فعله إلى آخر الدهر بل إذا نزل عيسى عليه السلام ولم يبق حينئذ ملة إلا ملة الإسلام فحينئذ تضع الحرب أوزارها ويستغني عن ال**** بخلاف هذه الأركان فإنها واجبة على المؤمنين إلى أن يأتي أمر الله وهم على ذلك والله سبحانه وتعالى أعلم ************************** وهذا رابط للمزيد من الفوائد عن هذا الحديث للشيخ محمد بن صالح اللحيدان |
تقبل الله منكم أخي العزيز خالد حفظكم
تقبل الله منكم أخي العزيز : خالـــــــد حفظكم وجعل هدا العمل في موازين حسناتكم و وفقكم لما فيه الخير . ونفع بكم الاسلام والمسلمين وأسعدكم الله في الدنيا والاخرة . تحياتـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــي الأخوية |
السلام عليكم
الحقيقة انني لا استظهر جملة العنعة لقد نقلتها و وضعتها و الحديث استظهره عن أبي عبد الرحمن عبدالله بن عمر بن الخطاب رضي الله عنهما قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " "بني الإسلام على خمس شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وحج البيت وصوم رمضان" رواه البخاري ومسلم |
عن أبي عبد الرحمن عبدالله بن عمر بن الخطاب رضي الله عنهما
قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول "بني الإسلام على خمس شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وحج البيت وصوم رمضان" رواه البخاري ومسلم |
الســـــــــــــــــــــلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته تقبل الله منكم جميعا إخوتي أخواتي في الله كل من : صديقي وأخي العزيز خالد وأختي الكريمة : أم ايمان وأخي الفاضل : abdomaz وكل من حفظ وشارك واستفاد من قريب أوبعيد من هده الأحاديت الشريفة وشرحها . جعله الله حجة لنا جميعا يوم العرض عليه . قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها ثم بلغها عني فرب حامل فقه غير فقيه ورب حامل فقه إلى من هو أفقه منه ) ( نضر الله امرأ سمع مقالتي فوعاها , فأداها كما سمعها , فرب مبلغ أوعى من سامع ) |
هدا استظهاري للحديث الثالث :أركان الإسلام عن أبي عبد الرحمن عبد الله بن عمر بن الخطاب رضي الله عنهما قال :سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :بني الإسلام على خمس شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وحج البيت صوم رمضان . رواه البخاري ومسلم . لدي ملاحظة :الحديث فيه أن محمدا رسول الله وليس محمد عبده ورسوله كما استظهر بعض الأساتدة . |
تقبل الله منك حفظك وجعله في موازين حسناتك |
۩۩ الحديث الرابع : مراحل الخلق ۩۩
http://i10.photobucket.com/albums/a1...ameofallah.gif http://img492.imageshack.us/img492/3...62ebd123lc.gif http://s4b.directupload.net/images/090301/xvn57hpj.gif ۩۩ الحديث الرابع : مراحل الخلق ۩۩ http://s4b.directupload.net/images/090301/xvn57hpj.gif عن أبي عبد الرحمن عبد الله بن مسعـود رضي الله عنه، قال: حدثنا رسول الله http://www.kalemat.org/gfx/article_salla.gif - وهو الصادق المصدوق: { إن أحـدكم يجمع خلقه في بطن أمه أربعين يوماً نطفه، ثم يكون علقةً مثل ذلك، ثم يكون مـضغـةً مثل ذلك، ثم يرسل إليه الملك، فينفخ فيه الروح، ويـؤمر بأربع كلمات: بكتب رزقه، وأجله، وعمله، وشقي أم سعيد؛ فوالله الـذي لا إلــه غـيره إن أحــدكم ليعـمل بعمل أهل الجنه حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعـمل بعـمل أهــل النار فـيـدخـلها. وإن أحدكم ليعمل بعمل أهل النار حتي ما يكون بينه وبينها إلا ذراع فــيسـبـق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل الجنة فيدخلها }. ۩۩ شرح الحديث ۩۩ معنى الحديث : الصَّادِقُ المَصْدُوْقُ : وصف للنبي - صلى الله عليه وسلم – يعني الصادق في قوله والمصدوق يعني المصدق فيما جاء به من الوحي عن الله - سبحانه وتعالى - إِنَّ أَحَدَكُمْ يُجْمَعُ خَلْقُهُ فِيْ بَطْنِ أُمِّهِ : يعني عند التقاء ماء الرجل بماء المرأة فيجتمع هذان الماءان ويكونان هذا التكوين الخلقي نُطْفَةً : قَطرة من المنــي ثُمَّ يَكُوْنُ عَلَقَةً مِثْلَ ذَلِكَ : ( مثل ذلك ) يعني أربعين يوما، والعلقة هي قطعة الدم الغليظ، وهل ينتقل فجأة من النطفة إلى العلقة؟ الجواب: لا، بل يتكون شيئاً فشيئاً ثُمَّ يَكُوْنُ مُضْغَةً مِثْلَ ذَلِكَ، : مثل ذلك يعني في المدة ( أربعين يوما) والمضغة: هي قطعة لحم بقدر ما يمضغه الإنسان. وهذه المضغة تتطور شيئاً فشيئاً،ولهذا قال الله تعالى: (ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ)(الحج: الآية5) . فالجميع يكون مائة وعشرين،( أربعين يوماً نطفة إضافة إلى أربعين يوماً علقة إضافة إلى أربعين يوماً مضغة ) أي أربعة أشهر ثُمَّ يُرْسَلُ إِلَيْهِ المَلَكُ : والمرسِل هو الله رب العالمين عزّ وجل، فيرسل الملك إلى هذا الجنين،وهو واحد الملائكة،والمراد به الجنس لا ملك معين. فَيَنفُخُ فِيْهِ الرٌّوْحَ: الروح ما به يحيا الجسم، وكيفية النفخ الله أعلم بها، ولكنه ينفخ في هذا الجنين الروح ويتقبلها الجسم. وَيَؤْمَرُ بِأَرْبَعِ كَلِمَاتٍ : أي الملك بِأَرْبَعِ كَلِمَاتٍ والآمر هو الله عزّ وجل بِكْتبِ رِزْقِهِ، وَأَجَلِهِ، وَعَمَلِهِ، وَشَقِيٌّ أَوْ سَعِيْدٌ . بِكَتْبِ رِزْقِهِ: الرزق هنا: ما ينتفع به الإنسان وهو نوعان: رزق يقوم به البدن، ورزق يقوم به الدين. والرزق الذي يقوم به البدن: هو الأكل والشرب واللباس والمسكن والمركوب وما أشبه ذلك. والرزق الذي يقوم به الدين:هو العلم والإيمان، وكلاهما مراد بهذا الحديث. وَأَجَلِهِ: أي مدة بقائه في هذه الدنيا والناس يختلفون في الأجل اختلافاً متبايناً، فمن الناس من يموت حين الولادة، ومنهم من يعمر إلى مائةسنة من هذه الأمة ، أما من قبلنا من الأمم فيعمرون إلى أكثر من هذا، فلبث نوح عليه السلام في قومه ألف سنة إلا خمسين عاماً. واختيار طول الأجل أو قصر الأجل ليس إلى البشر، وليس لصحة البدن وقوام البدن ، إذ قد يحصل الموت بحادث والإنسان أقوى ما يكون وأعز ما يكون، لكن الآجال تقديرها إلى الله عزّ وجل. وهذا الأجل لا يتقدم لحظة ولا يتأخر، فإذا تم الأجل انتهت الحياة وَعَمَلِهِ :أي ما يكتسبه من الأعمال القولية والفعلية والقلبية، فمكتوب على الإنسان العمل . وَشَقِيٌّ أَوْ سَعِيْدٌ : هذه هي النهاية، والسعيد هو الذي تم له الفرح والسرور، والشقي بالعكس، قال الله تعالى: (فَمِنْهُمْ شَقِيٌّ وَسَعِيدٌ* فَأَمَّا الَّذِينَ شَقُوا فَفِي النَّارِ لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ وَشَهِيقٌ* خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ إِلَّا مَا شَاءَ رَبُّكَ إِنَّ رَبَّكَ فَعَّالٌ لِمَا يُرِيدُ* وَأَمَّا الَّذِينَ سُعِدُوا فَفِي الْجَنَّةِ خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ إِلَّا مَا شَاءَ رَبُّكَ عَطَاءً غَيْرَ مَجْذُوذٍ) [هود:105-108] فالنهاية إما شقاء وإما سعادة ، فنسأله سبحانه أن يجعلنا من أهل السعادة. فَوَالله الَّذِي لاَ إِلَهَ غَيْرُهُ : هذا قسم إِنََّ أَحَدَكُمْ لَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ الجَنَّةِ حَتَّى مَا يَكُوْنُ بَيْنَهُ وَبَيْنَهَا إلاذِرَاعٌ : أي حتى يقرب أجله تماماً. وليس المعنى حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع في مرتبة العمل، لأن عمله الذي عمله ليس عملاً صالحاً،كما جاء في الحديث: ( إِنَّ أَحَدَكم لَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ الجَنَّةِ فيما يبدو للناس وهو من أهل النار) لأنه أشكل على بعض الناس:كيف يعمل بعمل أهل الجنة حتى ما يبقى بينه وبينها إلا ذراع ثم يسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل النار فيدخلها !!. يقول في ذلك شيخنا اين العثيمين رحمه اللــه : هو عَمِلَ بعمل أهل الجنة فيما يبدو للناس، ولم يتقدم ولم يسبق، ولكن حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع أي بدنو أجله ، أي أنه قريب من الموت. فَيَسْبِقُ عَلَيْهِ الكِتَابُ فَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ فيدع العمل الأول الذي كان يعمله، وذلك لوجود دسيسة في قلبه ( والعياذ بالله) هوت به إلى هاوية. أقول هذا لئلاّ يظن بالله ظن السوء: فوالله ما من أحد يقبل على الله بصدق وإخلاص، ويعمل بعمل أهل الجنة إلا لم يخذله الله أبداً. فالله عزّ وجل أكرم من عبده، لكن لابد من بلاء في القلب. فَيَسْبِقُ عَلَيْهِ الكِتَابُ فَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ فَيَدْخُلُهَا : فيدع العمل الأول الذي كان يعمله، و هذا فيمن ذكر بعض أهل العلم أنه إما أن يكون منافقاً أو يكون لا يبالي أو نحو ذلك أو أن ظاهر عمله كذلك، لكن نيته مخالفة. على سبيل المثال : قصة الرجل الذي كان مع النبي صلى الله عليه وسلم في غزوة من غزواته عليه الصلاة والسلام، وكان هذا الرجل لا يدع شاذة ولا فاذة للعدو إلا قضى عليها، فتعجب الناس منه وقالوا: هذا الذي كسب المعركة، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : هُوَ مِنْ أَهْلِ النَّارِ فعظم ذلك على الصحابة رضي الله عنهم كيف يكون هذا الرجل من أهل النار؟ فقال رجل: لألزمنه،أي أتابعه، فتابعه، فأصيب هذا الرجل الشجاع المقدام بسهم من العدو فجزع، فلما جزع سل سيفه (والعياذ بالله) ثم وضع ذبابة سيفه على صدره ومقبضه على الأرض، ثم اتّكأ عليه حتى خرج من ظهره، فقتل نفسه، فجاء الرجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم وأخبره وقال: أشهد أنك رسول الله، قال: بِمَ قال: إن الرجل الذي قلت فيه إنه من أهل النار حصل منه كذا وكذا. فقال النبي صلى الله عليه وسلم بعد ذلك: (إِنَّ الرَّجُلَ لَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ الجَنَّةِ فِيْمَا يَبْدُو للِنَّاسِ وَهُوَ مِنْ أَهْلِ النَّارِ ). ويجب على المرء أن يسعى لأمرين: لتحقيق حسن الخاتمة، وتحاشي سوء الخاتمة، وهو كل ما كان عمل الإنسان صالحاً أدى بإذن الله إلى حسن الخاتمة، وكلما ابتعد عن الأعمال السيئة في حياته تحاشى سوء الخاتمة . ثم لا يتكل على هذا العمل بل يُكثر من الدعاء، بسؤال الله حسن الخاتمة والثبات على هذا الدين، فرسول الله - صلى الله عليه وسلم – كان يكثر في دعائه ( يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك ) . وَإِنَّ أَحَدَكُمْ لَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ حَتَّى مَايَكُونُ بَيْنَهُ وَبَيْنَهَا إلا ذِرَاعٌ فَيَسْبِقُ عَلَيْهِ الكِتَابُ فَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ الجَنَّةِ فَيَدْخُلُهَا : ونذكر مثالاً على ذلك قصّة الأصيرم من بني عبد الأشهل من الأنصار،كان منابذاً للدعوة الإسلامية عدواً لها، ولما خرج الناس إلى غزوة أحد ألقى الله تعالى في قلبه الإيمان فآمن وخرج في ال**** وقتل شهيداً، فجاء الناس بعد المعركة يتفقدون قتلاهم وإذا الرجل، فقالوا: ما الذي جاء بك يا فلان، أجئت حدباً على قومك، أم رغبة في الإسلام، قال: بل رغبةفي الإسلام، ثم طلب منهم أن يقرؤوا على النبي صلى الله عليه وسلم السلام، فصار هذا ختامه أن قتل شهيداً مع أنه كان منابذاً للدعوة. من فــوائـد الحديـــث : 1 . أن نفخ الروح يكون بعد تمام أربعة أشهر، :لقوله: ثُمَّ يُرْسَلُ إِلَيْهِ المَلَكُ فَيَنْفُخُ فِيْهِ الرُّوْحَ. وينبني على هذا: أ- أنه إذا سقط بعد نفخ الروح فيه فإنه يغسل ويكفن ويصلى عليه ويدفن في مقابر المسلمين ويسمى ويعق عنه، لأنه صار آدمياً إنساناً فيثبت له حكم الكبير. ب. أنه بعد نفخ الروح فيه يحرم إسقاطه بكل حال، فإذا نفخت فيه الروح فلا يمكن إسقاطه،لأن إسقاطه حينئذ يكون سبباً لهلاكه، ولايجوز قتله وهو إنسان. 2 . عناية الله تعالى بالخلق: حيث وكل بهم وهم في بطون أمهاتهم ملائكة يعتنون بهم، ووكل بهم ملائكة إذا خرجوا إلى الدنيا، وملائكة إذا ماتوا، كل هذا دليل على عناية الله تعالى بنا. 3 . أن الملائكة عليهم السلام عبيد يؤمرون وينهون، : فَيُؤمَرُ بِأَرْبَعِ كَلِمَاتٍ والآمرُ له هو الله عزّ وجل. 4 . أن هذه الأربع مكتوبة على الإنسان: رزقه، وأجله، وعمله، وشقي أو سعيد. : ولكن هل معنى ذلك أن لا نفعل الأسباب التي يحصل بها الرزق؟ الجواب: بلى نفعل، وما نفعله من أسباب تابع للرزق. النبي صلى الله عليه وسلم سئل هذا السؤال، فيما رواه الإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه فيما أخرجه البخاري وغيره، قال النبي صلى الله عليه وسلم مرة من المرات ( ما من نفس منفوسة إلا وقد كتب الله مكانها من الجنة أو النار وإلا قد كتب شقياً أو سعيداً، فقال رجل يا رسول الله: أفلا نمكث على كتابنا ) يعني نتكل على كتابنا ( وندع العمل؟ قال: لا، اعملوا فكل ميسر لما خلق له ) فأهل السعادة ميسرون لعمل أهل السعادة وأهل الشقاوة ميسرون لعمل أهل الشقاوة، ثم قرأ صلى الله عليه وسلم ﴿ فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى ﴿5﴾ وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى ﴿6﴾ فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى ﴿7﴾ وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنَى ﴿8﴾ وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَى ﴿9﴾ فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى ﴿10﴾﴾ [الليل:5-10] ) 5 . أن الملائكة يكتبون : فلو قال لنا قائل: بأي حرف يكتبون، هل يكتبون باللغة العربية، أم باللغة السريانية، أو العبرية، أو ما أشبه ذلك؟ فالجواب: السؤال عن هذا بدعة، علينا أن نؤمن بأنهم يكتبون، أما بأي لغة فلانقول 6 . أن الإنسان لا يدري ماذا كتب له، : ولذلك أمر بالسعي لتحصيل ما ينفعه، وهذا أمر مسلّم، فكلنا لا يدري ما كتب له، ولكننا مأمورون أن نسعى لتحصيل ما ينفعنا وأن ندع ما يضرنا. 7 . أن نهايةبني آدم أحد الأمرين : إما الشقاء وإما السعادة، قال الله تعال: ( فَمِنْهُمْ شَقِيٌّ وَسَعِيدٌ)(هود: الآية105) وقال تعالى: (هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ فَمِنْكُمْ كَافِرٌ وَمِنْكُمْ مُؤْمِنٌ )(التغابن: الآية2) |
| الساعة الآن 23:34 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها