![]() |
شكرا جزيلا أخي بوجنيح على هذه المذكرات فقد تابعتها بشغف بالغ ونحن في انتظار المزيد ذكرتنا بأيام......جزاك الله خيرا
|
إخواني:
مصطفى 33 ،ابراهيميم، أبوحسام الهواري، أبو آدم2007 و عبد المنعم 1 أشكركم جميعا على ردودكم الطيبة |
ليس لي الا ان اشكرك,در علينا المزيد,كي نتذكر الماضي: مدرسة حياتنا.لكن لحد الان ما سردته طبيعي جدا.اتمم,وشكرا مرة اخرى.
|
لكل منا تجربته الخاصة شكرا على تقاسم تجربتك فقط للتصحيح لا تقل بربري فهذا المصطلح قدحي الى حد ما غيره ب أمازيغي |
مذكرات جميلة تبرز ما يعانيه رجل التعليم .
في عيشها معاناة, لكن عندما يتذكرها الانسان يشده الحنين الى تلك الايام الماضية و يتمنى لو يملك الة الزمن و يعيدها الى الوراء ليعيش من جديد تلك الايام كلماتك عذبة انصحك بتدوينها و نشرها دمت متميزا |
[مذكرات جميلة تبرز ما يعانيه رجل التعليم .
في عيشها معاناة, لكن عندما يتذكرها الانسان يشده الحنين الى تلك الايام الماضية و يتمنى لو يملك الة الزمن و يعيدها الى الوراء ليعيش من جديد تلك الايام كلماتك عذبة انصحك بتدوينها و نشرها دمت متميزا أشد على يدك بحرارة أخي جزاك الله بألف خير] |
الحـــــــلقـــــــة 8 التغلب على الوحدة البيت الذي أعيش فيه، من بناء السكان، من الحجر والتراب، غير مبلط مسقف بالأخشاب والقصب المغطى بالبلاستك، وعلى البلاستيك وضعت ما يقارب حمولة شاحنة من التراب، استعمل لفترة، حجرة دراسية، قبل بناء قسم من البناء المفكك، لما فتحته ،عبارة عن مستودع مهجور، بيوت العناكب تؤثث جنباته، ثقوب في كل مكان،طاولات متناثرة هنا وهناك ،سرير مكون من الطاولات المركبة من بعضها البعض،لا شك أن فكرة إنجاز سرير على هذه الشاكلة هي من توقيع الأستاذ السلاوي،قبل أن يطير ليه الفريخ، فكرة جهنمية من حيث المبدأ،لأن المكان يعج بالعقارب، وأية عقارب؟ سمها غير مغشوش، حر مثل عسل المنطقة، كرمها يوازي أو يفوق كرم السكان المحليين، حين رأيتها، حجمها يساوي كف اليد، مشعرة بلون يميل للصفرة. النوم فوق الطاولات، إجراء وقائي فعال، لأن العقارب لا تستطيع تسلق الأرجل الحديدية للطاولات، على الأقل سأنام عليها في سلام. تصورت أني سأموت بلسعة عقرب بعيدا عن أهلي،سأموت شهيد الرسالة التربوية، لاشك أن الوزارة ستذكرني كل سنة، يوم 5 أكتوبر بمناسبة اليوم العالمي عيد المدرس، وفي الوزارة سيقرؤون الفاتحة على روحي الطاهرة، سأموت قبل الأوان لا، لا، لا أريد أن أموت، سأنتقل؟سأتحمل حتى أرسم، لأن الحركة الانتقالية مشروطة بالترسيم،سأتحمل سخافات الفقيه حتى لا ينقل للسيد المدير أية أخبار عني،ألم يكن الفقيه سببا في تأجيل ترسيم السلاوي؟ ؟؟، الذي لازالت وضعيته معلقة منذ سنين. قررت أخيرا أن أصلي في المسجد وأن أواظب على الصلاة خلف الفقيه، مع العلم أني كنت قبل هذا التاريخ مترك كما يقال، وقررت أن أضرب عصافير لا عصفورين بحجر واحد: ـ أن أقوم بواجبي تجاه ربي ـ أن أتعبد لخالقي، وأكثر من الخشوع والصلاة والابتهال لكي يستجيب الله لدعواتي ـ أن أنفتح على الفقيه والشيوخ وأندمج مع الواقع الجديد ـ أن أكسر الوحدة القاتلة لكي يمر الوقت بسرعة وتحل العطلة ـ أن أحصل على التوازن النفسي والعاطفي اللازمين ذهبت للمسجد وأنا أرتدي سروال جيينز،لما رآني الفقيه، قال لي: ـ لا تكن عاريا هكذا، البس فوقية مثل الناس، وبما أنني لا أتوفر على فوقية، بعثت في طلب واحدة، في الحقيقة، تلبية طلب الفقيه، اعتبرته أول تنازل من جانبي، ندمت عليه لاحقا، لأني لم أكن مقتنعا بارتداء الفوقية، ولم أكن عاريا كما بدا له.قلت مع نفسي: ادفع بالتي هي أحسن، كان الفقيه يعتني بمظهره فلاحظت، حين كنا متحلقين حول مائدة العشاء أن جواربه مثقوبة،أسرعت لحقيبتي وأخرجت الجوارب، تلك التي اقتنيتها من انزكان، وقدمتها له لما كان لوحده: ـ خذ هادو، جابهم لي خويا من الطاليان.( الله يسمح لي كذبت) فرح بها أيما فرح وفي الغد،قال أمام الشيوخ مشيرا إلي بسبابته: ـ غوانا إيشوا (زعما: هذا مزيان) حرك الشيوخ رؤوسهم كالعادة بالإيجاب في اليوم الموالي، قدم عندي الفقيه للقسم، سلم علي وقال: ـ إن كنت تحتاج للنقود، اطلب، أعطيك ما تريد، أجبت دون تردد: ـ نعم فسلمني مبلغ 500 درهم أخذتها وقلت مع نفسي: والله يا سي حسن ، لو ترتكب حماقة مثل تلك التي ارتكبتها مع الأستاذ السلاوي، أو تنقل أي كلام للسيد المدير، يكون له تأثير على ترسيمي، حتى 500 درهم، كان ليها الله ما طالعاش، ما طالعاش |
و الله لقد ابدعت فبارك الله فيك و لك مني هذه الهدية البسيطة و القادم احلى ان شاء الله http://www.fileden.com/files/2009/4/...10/boujnih.png |
يوميات شيقة.
|
شكرا على المساهمة
|
merci mon frère pour ces mémoires
|
موضوع يستحق التثبيت في الدفتر الأدبي
اقتباس:
اقتباس:
لا فض الله فاك ... واصل وفقك الله ... المكان الطبيعي لمذكراتك أخي هو الدفتر الأدبي ... جناح القصص و الروايات ... أبنت أخي أنك بارع في السرد http://www.stocksvip.net/p/ap/%2872%29.gif |
لقد أبدعت أخي واصل فإننا في انتظار ما سيجود به قلمك.
|
السلام عليكم .
شكرا لك اخي على هذه اليوميات التي رغم المرارة التي تحملها لكنها جميلة جدا و نحن اليها في بعض الاحيان. أنا أيضا من الاساتذة الذين عملوا في تلك المنطقة بفم زكيد. أتذكرها لحد الان و أهم شيء فيها طيبوبة و بساطة ساكنتها. ننتظر المزيد. تحياتي http://s1d3.turboimagehost.com/t/1430002_bTata_44.JPG |
بارك الله فيك على هذه المدكرات...
|
أحسن الله إليك، وبارك الله فيك و أسرتك.
|
[quote=غريب الأهل و الدار;602737]
و الله لقد ابدعت فبارك الله فيك تحية طيبة أخي غريب الأهل والدار:icon30:و لك مني هذه الهدية البسيطة و القادم احلى ان شاء الله http://www.fileden.com/files/2009/4/...10/boujnih.png تسلمت هديتك باعتزاز، وأنا جد فخور بها، حفظك الله ورعاك |
أتوجه بشكري الخالص إلى كل من :
أبو حسام الهواري، رضا 1، وارزازي،ماتسد،تشيوان بروف83،عبد القادر09 ومحمد2006 إليكم جميعا أقول: بــــــــــارك الله فيــــــــــــــــــــــكم |
اعتبرها سيره داتيه قابله للنشر واصلd8s
|
اقتباس:
لكن فعلا تستخق ان تنشر على الدفتر الدبي... أرى ان نضع لها رابط بالدفتر الأدبي . ينقل الزوار إليها.. وان تبقى بهذا الدفتر... |
واصل أخي بوجنيح... مزيدا من السرد والحكي من واقع العمل آنذاك
|
والله يا اخي بوجنيح يومياتك بتلك المنطقة رائعة جدا رغم مرارتها اتقاسم معك مهنة المتاعب لانني تقريبا مررت بنفس المعاناة .....فلا تبخل علينا بيومياتك ....والله تستحق ان تدون في كتاب.....
|
ننتظر المزيد يا اخي
ههههههههههههههههه |
اينك يا اخي boujnih اشتقنا لمعرفة المزيد...
... |
شكرا لك على اشراكنا يومياتك
رغم انني عينت بعدك(97) وبالجنوب ايضا(ايت باعمران) الا انني لا اتذكر تفاصيل السنين الاولى من عملي. ما زلنا ننتظر الحلقات الموالية |
الحـــــــلقـــــــة 9 المواظبة على الصلاة في المسجد1/2 واظبت على الصلاة في المسجد خلف الفقيه السي حسن، وكنت نعم الأستاذ الوديع الطيب، المتخشع قلبه ، القوي إيمانه ،أحضر صلاة الظهر والعصر والمغرب والعشاء،في وقتها، عدا صلاة الفجر، لكن ما أثار انتباهي ،هو أن المصلين يخلعون أحذيتهم، ثم ينزعون سراويلهم في باب المسجد قبل أداء الصلاة، فلما سألت عن السبب ،قيل لي |أن السراويل نجسة، ولا يجوز الصلاة بها حسب زعم الفقيه،في قرارة نفسي أقسمت أن لا أنزع سروالي،وتلك علاقتي بربي ولا أحد يتدخل فيها، أما كفاني بهدلة منظري بالفوقية؟ ؟ ؟ ، حتى أضيف إليها خلع السروال؟ لو تمزقت فوقيتي أثناء سجودي؟ فماذا سيكون منظري؟ فما إن تنتهي الصلاة، حتى يخرج المصلون وقد ألقوا بسراويلهم على أكتافهم، متوجهين جماعات إلى منازلهم في منظر غريب، على الأقل بالنسبة لي. فإذا حدث ورأيت أحدهم مارا، وسرواله ملقى على كتفيه، فأعلم أن وقت الصلاة قد فاتك، وفاتك معه صلاة الجماعة، وضاعت سبعة وعشرون حسنة. في اعتقادي الشخصي، أن عملية نزع السراويل ونشرها على الأكتاف لا تخلو من التباهي في الإيمان، لكنهم يقتدون بالفقيه على كل حال، لأنه الأول من يفعل. وعقب كل صلاة مغرب، يأخذ الفقيه مكانه في المحراب يستظهر بمعية خمسة من تلاميذه(مشاريع فقهاء) القرآن، حزبين كل يوم. وكنت أجلس على يمين الفقيه والمصحف الكريم بين يدي،هم يستظهرون ، وأنا أقرأ،وقد يحدث أن يخطئ الفقيه في الاستظهار، فأقوم بالتصحيح والتصويب اللازمين، دون أية عقدة، ونواصل القراءة،كنت أقدر صعوبة حفظ القرآن،خصوصا بالنسبة لشخص لا يتقن اللغة العربية قراءة وكتابة، كنت ألتمس العذر للفقيه. تزامن وجودي بالفرعية مع أزمة الخليج، وشد الحبل بين العراق وأمريكا، حين انتهينا من صلاة العصر قال لي الفقيه: ـ إينايك صدام دارس النووي( قيل بأن صدام يملك النووي) فطنت بأن الفقيه يريد معرفة آخر الأخبار عن أزمة الخليج، لكن اللغة العربية تخذله لفهم أخر التطورات التي تبثها المحطات الإذاعية مثل، إذاعة لندن الدولية المحببة إليه،و إذاعة موسكو،والفقيه كما عرفته، لا يهمه معرفة تطور الملف العراقي بقدر ما يسعى إلى التظاهر أمام الشيوخ، بأنه على علم بكل ما يقع في أرجاء المعمور.فتجدهم يصدقونه في كل ما يرويه لهم، ويكتفون بتحريك رؤوسهم بالإيجاب قائلين: ـ الله ينصرو على الكفار. شكوت له أن مذياعي صغير ، لا يلتقط الذبذبات،فما كان المساء ،حتى أحضر لي مذياعه الذي يزن قرابة 10 كلغ ويعمل ب8 بطاريات كبيرة الحجم، وهو النوع الوحيد المنتشر في الدوار والقادر على التقاط المحطات دون عناء. وأوصاني بأن أمكنه من آخر الأخبار. حين حصلت على المذياع، كنت كمن ضرب كلب بإسفنجه، تظاهرت أمامه في البداية أني أبحث عن إذاعة مناسبة، فما إن توارى عن الأنظار، حتى غيرت البحث إلى محطة تبث أغاني عبد الحليم المفضلة لدى حبيبتي وتذكرت أيام زمان،وتخيلت نفسي أناجيها، وسيجارة شقراء بين أناملي ، أحتسي قهوتي السوداء المفضلة بإحدى مقاهي ياسمينة، بحديقة جامعة الدول العربية، اشتقت لهم جميعا. أما السياسة لم تكن تستهويني البتة ، والسياسيون في نظري، حال وأحوال، لا يستقرون على رأي ، فتارة تراهم رجاويين (نسبة إلى الرجاء)وتارة أخرى وداديين(نسبة إلى الوداد)كما أن أمر صدام لا يعنيني، إذ كان يملك النووي أو يملك البلوط؟سيان بالنسبة لي. كل ما يهمني هو: العـــطلة مــــــــــــتى ؟ فإذا كان الغد، وسألني الفقيه عن أخر الأخبار قلت له: ـ إن الملف العراقي الآن في الأمم المتحدة. |
واصل وفقك الله |
بارك الله فيك و الله جعلتنا ندمن قراءة حلقات يومياتك فلا تتاخر علينا بالجزء الثاني من الحلقة التاسعة |
شكرا لك الأخ بوجنيح على المدكرات وطريقتك المميزة في الحكي لقد أمتعتنا كثيرا وما أجمل حكاية السراويل والمدياع ولعبة القط والفأر بينك وبين سيك حسن واصل تستحق منا كل التشجيع
|
شكرا لك أخي بوجنيح على هذه اليوميات واصل
|
أشكر هؤلاء الذين تركوا أثرا طيبا بعد مرورهم، وأخص بالذكر: أبوحسام الهواري، غريب الأهل والدار ، مصطفى 33 ،أبو آدم، زيدان 63 ، ابتهال اينو، لعيسري، و بدمي شكرا على تشجيعكم جميعا |
أخي بوجنيح والله استمتعت كثيرا بمدكراتك ارجوك لا تبخل علينا ........
|
أتمنى أن أتعرف عليك بصفة شخصية ...لو كنت تبادتني نفس الشعور فأنا مستعد تزويدك email
|
الحـــــلقــــــــــــــة9 المواظبة على الصلاة في المسجد2/2 فبالإضافة للمسجد الذي كنا نصلي فيه، كانت هناك أجنحة أخرى مرافقة له، تعرفت عليها بحكم ترددي على المسجد للصلاة: ـ دار الضيافة، عبارة عن بيت كبير مفروش بحصائر وبه موائد خاص بضيوف الدوار(مفاتيحها عند الفقيه) ـ الكتاب (المسيد) حجرة صغيرة مظلمة بمثابة قاعة الدرس يعلم فيها الفقيه صغار الدوار، وألواح متناثرة هنا وهناك. ـ الحمام (مكان الوضوء)بهو مخصص للوضوء الصغير و4 بيوت صغيرة مظلمة للوضوء الكــــبيـــــــــر(كنت أستعملها للدوش) ـ المراحيض منعدمة ـ المستودع: بهو كبير مملوء بالحطب تستقدمه نساء الدوار بالتناوب بحصة معلومة خدمة للمسجد ـ تافضْنا (بالأمازيغية) : برلمان الدوار،بتعبيري أنا، وهو عبارة عن بيت خاص لتدفئة ماء الوضوء ، تتدلى من سقفه سلسة حديدية، علق عليها إناء(كدرة) من نحاس" سعته 15 لتر ، ، يتحلقون حول الكدرة بعد صلاة كل مغرب ،موعد اجتماع يومي، يشعلون النار من تحتها، يستنيرون بنورها، فإذا أوشكت النار أن تخمد، أضافوا بعض الحطب ، في هذا المكان الذي يسمى تافضْنا، يطيب الحديث،في انتظار حلول موعد صلاة العشاء، يقدم العائدون من: ( سفر،أو مهمة أو غرض شخصي) تقارير يومية للفقيه ،تعالج قضايا الدوار الشائكة، وتؤخذ القرارات الصعبة من طرف الفقيه( الحكومة) بتزكية من الشيوخ(لا وجود للمعارضة) بحكم مداومتي على الصلاة علمت أن الفقيه يخضع لنظام " تاوَلا"بالأمازيغية: النوبة أو دارت، بمعنى أنه مقابل أعماله المرتبطة بالشؤون الدينية، وجب على كل أسرة استضافته يوم كامل: 34 أسرة=34 يوم من الفطور، الغداء والعشاء( ثلاثة ولائم في اليوم) لا تنهي النوبة إلا لتبدأ من جديد ، ساعتها أدركت سر بدانة الفقيه في دوار يعيش الفقر في أبهى حلله. كان الفقيه يصطحبني معه أحيانا بمعية كشكول من الشيوخ لبيوت خالية من رجالها، يخدمنا بعض الصبية، وتجتهد النساء في تقديم أحلى أطباقهن ابتغاء مرضاة الفقيه . حقيقة كنت استمتع بجولاتي في بيوت الدوار،وجدت فيها الدفء العائلي الذي افتقدته ،كما كنت استمتع بالأطباق اللذيذة التي تعدها نساء الدوار،والتي كنت أعجز عن الإتيان بمثلها،وتعفيني من مشاق الطهي الذي كنت أجهل أبجدياته حينها بحكم حداثة سني وقلة تجربتي. كان يراودني إحساس أحيانا أني أشكل للفقيه منافسا حقيقيا في مجال يحتكره لوحده دون سواه يتعلق بتعليم الأطفال.وذلك من خلال أسئلته المستفزة حول مستواي التعليمي وعدم نجاعة التعليم العصري الذي لا ينجب ـ في رأيه ـ إلا المدخنين (يعنيني أنا) كنت أستقبل تهكمه أحيانا بلا مبالاة وضحكة صفراء، لكني كنت متأكدا أني لا استطيع الصمود طويلا حيال هذه الاستفزازات وأن الحال لن يستمر على هذا المنوال، صدقت نبوءتي حين اكتشفت أن تلامذتي ينامون قبل الساعة العاشرة صباحا في القسم، وقت الحصة الدراسية ، ينام الذكور دون الإناث ، حين استفسرت عن الأمر ،علمت أن الفقيه يجبر الأطفال حضور صلاة الفجر، تتلوها حصص دراسية على الألواح في المسيد، إلي غاية الساعة الثامنة صباحا، وقت الدراسة في الفصل،حينها يغالب الصغار النعاس، وينامون واضعين رؤوسهم على الطاولات، في منظر مثير للشفقة،ويرغمهم أيضا على الحضور بعد الظهر وبعد العصر، بمعنى الدراسة مسترسلة بيني وبينه بالتناوب من الفجر إلى المغرب.كان يسعى لتقزيم دوري فيما حققه الأطفال من تعلم، والتظاهر أمام الشيوخ بان الفضل يعود له،ما أغضبني ليس محاولته جر البساط من تحت قدمي،وسرقة الأضواء،(الله يعاونو) لكن ما حز في نفسي رؤية الأطفال نيام،وطول مدة التحصيل صبرت قرابة أسبوعين قبل أن أفاتحه في الموضوع وأن أكون حازما: ـ آسي حسن ، واحد فينا ، إيقَرّي هادوك الدراري،إما أنا، إما أنت. |
أنت بارع في السرد بل و حتى في التشويق ... تركت القصة إلى مرحلة الذروة فأدرك شهريار الصباح فسكت عن الكلام المباح ... تركتنا نلهث وراء تتمة الحكاية
|
السلام عليكم اصدقائي.لو سمعت هموم الغير عن قصص التعيينات لوجدت همك اهون.وهدا حالنا.وشكرا
|
أداء الصلاة، فلما سألت عن السبب ،قيل لي |أن السراويل نجسة، ولا يجوز الصلاة بها حسب زعم الفقيه،في قرارة نفسي أقسمت أن لا أنزع سروالي،وتلك علاقتي بربي ولا أحد يتدخل فيها، أما كفاني بهدلة منظري بالفوقية؟ ؟ ؟ ، حتى أضيف إليها خلع السروال؟ لو تمزقت فوقيتي أثناء سجودي؟ فماذا سيكون منظري؟ كل ما يهمني هو: العـــطلة مــــــــــــتى ؟ فإذا كان الغد، وسألني الفقيه عن أخر الأخبار قلت له: ـ إن الملف العراقي الآن في الأمم المتحدة. و الله يا أخي قمة في الروعة. فأنا أتابع سردك بكل لهفة و تأن. واصل واصل واصل أخي |
شكرا على سردك الشيق الذي أعادني إلى سنوات خلت كانت تعج بالأحداث والمغامرات ننتظر منك المزيد |
لا يسعني الا ان اشكرك على اشراكنا في هذه المذكرات .التي بكل تاكيد تعاني مع الحرف قبل ان تضعه في مكانه .اقصد عذاب الكتابة الم و متعة ...
|
تشكراتي لك يا سي بوجنيح على المشهد التاسع (2/2)لقصتك الواقعية ...
|
| الساعة الآن 05:00 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها