![]() |
ان كنت يا اخي لا تتحمل من ينتقدك فانت اول من يستهزئ بالفلسفة
|
رشيد نيني صرخة في ركام الفساد و الظلم و التبعية الغربية.من حقه ان اساتدة الفلسفة وجميع الاسرة التعليمية.من منا لا تبقى في ذاكرته ذكريات سوذاء عن بعض الاساتذة الذين استغلوا منصبهم لتمرير افكارهم الملوثة لابناء هذا الشعب.خاصة تلك الافكار الغربية التي استوردوها بدون اي تمحيص او تدقيق في موافقتها لشرعنا و اخلاقنا وعاداتنا و اعرافنا.
|
مداخلـــــــــــــة طريفة
اقتباس:
|
أنا أحترم الرجل .ولكن لا يهمني ما يقول .كن أستاذا وسر في طريقك .لا تلتفت .سأدافع عنهم ليعبروا عن ارائهم بكل حرية .لا تخف من النقد .ولى زمن المنع والحجر .كن أستاذا أمام الله تعالى وأمام ضميرك ونفسك
واتركهم يمارسون حريتهم .والسلام. |
اذا اتتك الطعنات من الخلف فاعلم انك في المقدمة |
أخشى من عودة زمن تحرق فيه كتب ابن رشد ويتهم عباس ابن فرناس بالجنون وكل من يشتغل بالكيمياء بالزندقة
إن الخراب الفكري والعقلي الذي يعيشه شباب اليوم سببه غياب آلية التفكير المنطقي والعقلي لديهم والسبب تهميش مادة الفلسفة |
شكرا لك على نقذك للصحافي المقتدر وعلى التصحيح وشكرالك أكثر على تأدبك معه في النصح ودمت في خدمة الصالح العام |
مهلا
اقتباس:
اما ماسميته بالخراب الفكري والعقلي الذي يعيشه الشباب لغياب التفكير المنطقي والعقلي الذي يعيشه الشباب...والسبب تهميش الفلسفة..للفلسفة دور لكن الازمة اعمق من ان تحلها الفلسفة..ولكم واسع النظر والسلام |
لا اجد فيما كتبه رشيد نينى ما يثير حفيظة رجال التعليم الصحفى سرد واقعة عادية ولااظنه كان يقصد من ورئها النيل من رجل التعليم فقط الحساسية المفرطة عند البعض ضخمت الموضوع حتى تحول الى مواجهة بين العقل والنقل
|
فصل المقال
اقتباس:
فحين كان ابن رشد يبرهن كان المرتزقة يقسمون .الفرق بين الرشد والترزق واضح .الرشد الدي يمارسه أستاد الفلسفة والترزق الدي يمارسه خيخي. ابن رشد ليس شرقيا ولا غربيا لكن فكره يضئ ولو لم تمسسه نار. لكم مني فائق التقدير والاحترام و السلام |
شكر
اقدم تحياتي لكل الاخوة الذين ساهموا بارائهم و اقتراحاتهم
|
حالة اكتئاب عابرة
:blushing:حالة اكتئاب عابرة:blushing: r8:018:رشيد نيني:018:r8 عندما ترى الجلاد وقد تحول إلى ضحية والضحية ينظف له سياطه من آثار الدماء، عندما تصبح الرداءة موهبة والكفاءة خطيئة، عندما ترى الكذابين والمنافقين يتولون إلقاء العظات والدروس على أسماع النزيهين، عندما تصبح السرقة شجاعة والعفة ضعفا، عندما ترى السياسة وقد تحولت إلى عبث، ومطالب الناس تقابل بالقمع في الشوارع، وأصواتهم يتم خنقها حتى لا يصل أنينها إلى الأسماع، يساورك فجأة سأم عميق ومفاجئ من كل شيء. فجأة تسأم نفسك وعملك ونجاحك. تريد أن ترجع خطوات إلى الوراء، أن تعود ذلك المواطن النكرة الذي كنته ذات وقت. تتجول في الشوارع دون أن ينتبه إليك أحد. تجلس على رصيف أول مقهى تصادفه دون أن يأتي أشخاص لا تعرفهم يصافحونك ويجلسون ليقاسموك طاولتك، ويحكون لك قصص حياتهم بالتتابع. تتمنى أن تسترجع صورتك الضائعة، حيث ملامحك الطبيعية الأولى الهادئة والخالية من التوتر والغضب. أن تعود إلى أصدقائك القدامى الذين تقاسمت معهم الأقسام الباردة في الثانوية، والشعارات الصاخبة في الجامعة، وقصص الحب الفاشلة على العتبات الأولى للحياة. فجأة يساورك سأم جارف من جلسات النفاق الاجتماعي التي يدعوك إليها أشخاص تافهون يعتقدون أنفسهم مهمين بالنسبة إلى العالم. تشتاق إلى جلسات المساء فوق ربوة في ضواحي المدينة، تراقب أسراب الطيور وهي تعود إلى أعشاشها لتطعم صغارها، تشتاق إلى رؤية الأفق ملطخا بحمرة الغسق والشمس المتمايلة إلى الغروب، قبل أن تعود إلى البيت لتأكل خبز الأم المدهون بالسمن وتجلس إلى حضن الجدة لتحكي لك حكاية الغولة التي أكلت أبناءها. يحدث أن تتعب من اسمك، وتتمنى أن يكون لك اسم آخر لا يثير الانتباه عندما ينادي عليك به أحدهم. تتعب من اهتمام الناس الزائد بك، وتشتاق أحيانا إلى أن يعاملك الآخرون كأي نكرة، باحترام أقل وكلمات خالية من الأدب. تتمنى أن تعود كما كنت في السابق، أن تستيقظ في الصباح وتجمع ثيابك القليلة في حقيبة ظهرك وتأخذ القطار إلى مدينة لا تعرف فيها أحدا. مدينة تنام فيها بعد الظهر في قاعة السينما وفي الليل تنام في المحطة الطرقية، وعندما يأتي الصباح تتناول قهوتك مع عمال النظافة في المقاهي الحقيرة. ولا أحد هناك ليسأل عنك في الهاتف، ولا عمل ينتظرك في مكان ما، لا رسائل إلكترونية تنتظر إجاباتك ولا دعوات كريمة تنتظر أن تلبيها. أحيانا يساورك سأم عميق من وطنك، وتتمنى فقط أن تشتري تذكرة ذهاب بلا إياب إلى وطن آخر، وبمجرد ما تصل وتضع حقيبتك تبحث لك عن امرأة أخرى تتزوجها وتنجب أطفالا آخرين وتصبح لك جنسية أخرى لا تثير الشبهات، وجيران آخرين لا يثيرون أعصابك كل يوم برمي أعقاب سجائرهم فوق ثيابك المنشورة فوق حبل الغسيل. تسأم من هؤلاء السياسيين البليدين جدا والأنانيين جدا والأميين أحيانا، والذين يدعون دائما تمثيلنا ويأخذون الكلمة دائما بأسمائنا في كل المناسبات. تتمنى أن تستريح من رؤية وجوههم السمينة والمملة التي قضينا حياتنا السابقة مضطرين إلى تحملها في الجرائد والتلفزيون والجامعات والمقرات الحزبية والنقابية. :aass: تسأم من اليمين المنافق واليسار المخادع والوسط المتواطئ، وتتمنى لو أنك في جزيرة بعيدة بلا أحزاب، بلا برلمان، بلا حكومة. تعيش على السمك وحبات الجوز ومياه الينابيع، بلا شعارات، بلا برامج، بلا أكاذيب.:aass: تتمنى أن تقضي وقتك في قراءة الخطوط على راحة كفك عوض قراءة عناوين الأخبار في الجرائد، وفي عد النجوم بالليل عوض عد الأيام التي تفصلك عن موعد تسلم راتبك. :aass: تسأم العودة المتعبة في المساء إلى نفس البيت، وتسأم جلستك كل ليلة جنب رف الكتب نفسها، وتسأم الساعات الطويلة بهاتفك المحمول فوق أذنك متحدثا إلى الأشخاص أنفسهم حول المواضيع نفسها. وتتمنى أن تعيش بقية عمرك بلا تغطية حتى لا يفلح أحد في الاتصال بك، وبلا عنوان ثابت حتى تضيع الرسائل وراءك إلى الأبد. :aass: تتعب من الأوراق وأقلام الحبر ورسائل الغرباء، وتتمنى أن تهيم على وجهك في الغابات تكتب أسماء النساء اللواتي أحببت بغصن فوق التراب الطري وتتأمل كلمات الحب والقلوب المحطمة التي يرسمها العشاق على جذوع الأشجار.:frusty: تسأم المدينة المتسخة وشوارعها القذرة المزدحمة بالمارة العجولين، وتسأم زعيق أبواق السيارات المجنونة، وتتمنى أن تعود إلى الجبل حيث عاش أجدادك قبل مئات السنين. هناك حيث أشجار الزيتون وحقول الشيح هي كل ثروتهم على هذه الأرض، بالإضافة طبعا إلى كرامتهم.:icon30: تسأم من رؤية كل تلك الجيوش من العاطلين والمتسولين والأطفال الضائعين في الشوارع، كل أولئك الفتيات مكسورات الجناح الجالسات في المقاهي بانتظار من يشتري منهن لحمهن الطري. يصيبك القرف من رؤية مبنى البرلمان محايدا وصامتا وبلا معنى وسط العاصمة. تشعر بالغضب وأنت ترى الحكومة مرتبكة والمعارضة مقطوعة اللسان والجميع متفق على احتراف الصمت مهنة أبدية. dd1 وتتمنى أن تكون لديك عصا سحرية لتضرب بها رؤوس كل هؤلاء وتحول البرلمان إلى مكان يتشاجر فيه النواب دفاعا عنا عوض أن يناموا. وتضرب بها رأس الحكومة فيتحول وزراؤها إلى شخصيات حكومية عوض أن يبقى بعضهم مجرد شخصيات بهلوانية تمثل في مسلسل هزلي لا يضحك أحدا.:blow: تسأم التلفزيون ومذيعيه السخيفين الذين يبتسمون ببلاهة ويضحكون بلا مناسبة. :crazy: تسأم برامجه التي تصيب بالضغط الدموي والانهيار العصبي، وتتمنى لو أنك تفرغ الجهاز من أسلاكه وتحوله إلى أكواريوم تربي فيه الأسماك، بدل رؤية هؤلاء المذيعين يربون المواطنين يوميا على البلادة. :eek:g6f تسأم المظلومين وشكواهم التي لا تنقطع، الدولة وحماقاتها، تسأم الأغنياء وعجرفتهم، وتسأم الفقراء وكثرة بكائهم. تسأم المقاهي وجلساتها، مقرات العمل ووشاته، الجيران وضوضاء أطفالهم، البيت ورائحة الأحباب الذين غابوا عنه. :blink::busted_red: تسأم الشارع وأشجاره التي يتبول على جذوعها السكارى في آخر الليل.:005: تسأم التاكسي وسائقه الذي يريد أن يتحدث في كل شيء. :ggg: تسأم الشعب الذي يريد كل شيء ولا يريد بالمقابل أن يضحي بأي بشيء.si27 تسأم رؤية كل هذا الظلم دون أن تكون قادرا على فعل أي شيء لصالح المظلومين، وهذا المنكر دون أن تكون قادرا على تغييره، وهذا اللعب بمصائر الناس دون أن تكون قادرا على إطلاق صفارة إنذار لإعلان نهاية هذه الملهاة السخيفة التي طالت أكثر من اللازم. 2k |
السلام عليكم رشيد نيني هو عنوان رئيسي لتندهور الصحافة المغربية كنت من اشد المتابعين له، غير أن الله شاء ان اعيش أحداثا تحدث عنها فتبين لي أنه يتكلم دون علم و يحكم دون اثبات و يجعل من الحبة قبة لأجل النفخ في رقم المبيعات، لكن الظاهرة النينية انحسرت و في طريقها للأفول، فأولا و أخيرا، لا يصح إلا الصحيح |
شكرا لك يا عابر سبيل .فقد مررت أمامنا دون أن نكرمك لانك سمرتنا في أماكننا ورحلت بسرعة وهدوء .تحياتي في طريقها اليك وحتما ستلقاك لانك موجود بيننا وشكرا.
|
[quote=عابر سبيل1976;665557]
:blushing:حالة اكتئاب عابرة:blushing: r8:018:رشيد نيني:018:r8 عندما ترى الجلاد وقد تحول إلى ضحية والضحية ينظف له سياطه من آثار الدماء، عندما تصبح الرداءة موهبة والكفاءة خطيئة، عندما ترى الكذابين والمنافقين يتولون إلقاء العظات والدروس على أسماع النزيهين، عندما تصبح السرقة شجاعة والعفة ضعفا، عندما ترى السياسة وقد تحولت إلى عبث، ومطالب الناس تقابل بالقمع في الشوارع، وأصواتهم يتم خنقها حتى لا يصل أنينها إلى الأسماع، يساورك فجأة سأم عميق ومفاجئ من كل شيء. فجأة تسأم نفسك وعملك ونجاحك. تريد أن ترجع خطوات إلى الوراء، أن تعود ذلك المواطن النكرة الذي كنته ذات وقت. تتجول في الشوارع دون أن ينتبه إليك أحد. تجلس على رصيف أول مقهى تصادفه دون أن يأتي أشخاص لا تعرفهم يصافحونك ويجلسون ليقاسموك طاولتك، ويحكون لك قصص حياتهم بالتتابع. تتمنى أن تسترجع صورتك الضائعة، حيث ملامحك الطبيعية الأولى الهادئة والخالية من التوتر والغضب. أن تعود إلى أصدقائك القدامى الذين تقاسمت معهم الأقسام الباردة في الثانوية، والشعارات الصاخبة في الجامعة، وقصص الحب الفاشلة على العتبات الأولى للحياة. فجأة يساورك سأم جارف من جلسات النفاق الاجتماعي التي يدعوك إليها أشخاص تافهون يعتقدون أنفسهم مهمين بالنسبة إلى العالم. تشتاق إلى جلسات المساء فوق ربوة في ضواحي المدينة، تراقب أسراب الطيور وهي تعود إلى أعشاشها لتطعم صغارها، تشتاق إلى رؤية الأفق ملطخا بحمرة الغسق والشمس المتمايلة إلى الغروب، قبل أن تعود إلى البيت لتأكل خبز الأم المدهون بالسمن وتجلس إلى حضن الجدة لتحكي لك حكاية الغولة التي أكلت أبناءها. يحدث أن تتعب من اسمك، وتتمنى أن يكون لك اسم آخر لا يثير الانتباه عندما ينادي عليك به أحدهم. تتعب من اهتمام الناس الزائد بك، وتشتاق أحيانا إلى أن يعاملك الآخرون كأي نكرة، باحترام أقل وكلمات خالية من الأدب. تتمنى أن تعود كما كنت في السابق، أن تستيقظ في الصباح وتجمع ثيابك القليلة في حقيبة ظهرك وتأخذ القطار إلى مدينة لا تعرف فيها أحدا. مدينة تنام فيها بعد الظهر في قاعة السينما وفي الليل تنام في المحطة الطرقية، وعندما يأتي الصباح تتناول قهوتك مع عمال النظافة في المقاهي الحقيرة. ولا أحد هناك ليسأل عنك في الهاتف، ولا عمل ينتظرك في مكان ما، لا رسائل إلكترونية تنتظر إجاباتك ولا دعوات كريمة تنتظر أن تلبيها. أحيانا يساورك سأم عميق من وطنك، وتتمنى فقط أن تشتري تذكرة ذهاب بلا إياب إلى وطن آخر، وبمجرد ما تصل وتضع حقيبتك تبحث لك عن امرأة أخرى تتزوجها وتنجب أطفالا آخرين وتصبح لك جنسية أخرى لا تثير الشبهات، وجيران آخرين لا يثيرون أعصابك كل يوم برمي أعقاب سجائرهم فوق ثيابك المنشورة فوق حبل الغسيل. تسأم من هؤلاء السياسيين البليدين جدا والأنانيين جدا والأميين أحيانا، والذين يدعون دائما تمثيلنا ويأخذون الكلمة دائما بأسمائنا في كل المناسبات. تتمنى أن تستريح من رؤية وجوههم السمينة والمملة التي قضينا حياتنا السابقة مضطرين إلى تحملها في الجرائد والتلفزيون والجامعات والمقرات الحزبية والنقابية. :aass: تسأم من اليمين المنافق واليسار المخادع والوسط المتواطئ، وتتمنى لو أنك في جزيرة بعيدة بلا أحزاب، بلا برلمان، بلا حكومة. تعيش على السمك وحبات الجوز ومياه الينابيع، بلا شعارات، بلا برامج، بلا أكاذيب.:aass: تتمنى أن تقضي وقتك في قراءة الخطوط على راحة كفك عوض قراءة عناوين الأخبار في الجرائد، وفي عد النجوم بالليل عوض عد الأيام التي تفصلك عن موعد تسلم راتبك. :aass: تسأم العودة المتعبة في المساء إلى نفس البيت، وتسأم جلستك كل ليلة جنب رف الكتب نفسها، وتسأم الساعات الطويلة بهاتفك المحمول فوق أذنك متحدثا إلى الأشخاص أنفسهم حول المواضيع نفسها. وتتمنى أن تعيش بقية عمرك بلا تغطية حتى لا يفلح أحد في الاتصال بك، وبلا عنوان ثابت حتى تضيع الرسائل وراءك إلى الأبد. :aass: تتعب من الأوراق وأقلام الحبر ورسائل الغرباء، وتتمنى أن تهيم على وجهك في الغابات تكتب أسماء النساء اللواتي أحببت بغصن فوق التراب الطري وتتأمل كلمات الحب والقلوب المحطمة التي يرسمها العشاق على جذوع الأشجار.:frusty: تسأم المدينة المتسخة وشوارعها القذرة المزدحمة بالمارة العجولين، وتسأم زعيق أبواق السيارات المجنونة، وتتمنى أن تعود إلى الجبل حيث عاش أجدادك قبل مئات السنين. هناك حيث أشجار الزيتون وحقول الشيح هي كل ثروتهم على هذه الأرض، بالإضافة طبعا إلى كرامتهم.:icon30: تسأم من رؤية كل تلك الجيوش من العاطلين والمتسولين والأطفال الضائعين في الشوارع، كل أولئك الفتيات مكسورات الجناح الجالسات في المقاهي بانتظار من يشتري منهن لحمهن الطري. يصيبك القرف من رؤية مبنى البرلمان محايدا وصامتا وبلا معنى وسط العاصمة. تشعر بالغضب وأنت ترى الحكومة مرتبكة والمعارضة مقطوعة اللسان والجميع متفق على احتراف الصمت مهنة أبدية. dd1 وتتمنى أن تكون لديك عصا سحرية لتضرب بها رؤوس كل هؤلاء وتحول البرلمان إلى مكان يتشاجر فيه النواب دفاعا عنا عوض أن يناموا. وتضرب بها رأس الحكومة فيتحول وزراؤها إلى شخصيات حكومية عوض أن يبقى بعضهم مجرد شخصيات بهلوانية تمثل في مسلسل هزلي لا يضحك أحدا.:blow: تسأم التلفزيون ومذيعيه السخيفين الذين يبتسمون ببلاهة ويضحكون بلا مناسبة. :crazy: تسأم برامجه التي تصيب بالضغط الدموي والانهيار العصبي، وتتمنى لو أنك تفرغ الجهاز من أسلاكه وتحوله إلى أكواريوم تربي فيه الأسماك، بدل رؤية هؤلاء المذيعين يربون المواطنين يوميا على البلادة. :eek:g6f تسأم المظلومين وشكواهم التي لا تنقطع، الدولة وحماقاتها، تسأم الأغنياء وعجرفتهم، وتسأم الفقراء وكثرة بكائهم. تسأم المقاهي وجلساتها، مقرات العمل ووشاته، الجيران وضوضاء أطفالهم، البيت ورائحة الأحباب الذين غابوا عنه. :blink::busted_red: تسأم الشارع وأشجاره التي يتبول على جذوعها السكارى في آخر الليل.:005: تسأم التاكسي وسائقه الذي يريد أن يتحدث في كل شيء. :ggg: تسأم الشعب الذي يريد كل شيء ولا يريد بالمقابل أن يضحي بأي بشيء.si27 تسأم رؤية كل هذا الظلم دون أن تكون قادرا على فعل أي شيء لصالح المظلومين، وهذا المنكر دون أن تكون قادرا على تغييره، وهذا اللعب بمصائر الناس دون أن تكون قادرا على إطلاق صفارة إنذار لإعلان نهاية هذه الملهاة السخيفة التي طالت أكثر من اللازم. 2k[/quote] بمثل هذه الكتابات المكتئبة السوداوية يؤسس الصحفي إياه للمواقف العدمية المتطرفة . مثل هذا الكلام كان من الأجدر أن يقوله وهو مستلق على سرير طبيب نفساني بدل نقل العدوى إلى مريديه الكثر على ما يبدو . |
اقتباس:
مثل هذا الكلام كان من الأجدر أن يقوله وهو مستلق على سرير طبيب نفساني بدل نقل العدوى إلى مريديه الكثر على ما يبدو .[/quote] :dunno:الإختلاف في الرأي لا يفسد للود قضية:dunno: |
رشيد لا يتكمن فيه هده الخصال فهو الوحيد الدي دافع عن مجموعة من القضايا التي تهم فئة عريضة من الشعب لهدا فاضن ان نيني كان صادقا فيما يقوله لانني اغرف مجموعة من الاساتدة سامحهم الله ......................................
|
نيني بدأ حرب ضد أصدقاء الأمس . أنظر مقال 11-05-2009 .حيث حمل على توفيق بوعشرين لمجرد أنه غادر الجريدة و نشأ جريدته
|
اقتباس:
والهدف باين حتى أعداء رشيد نيني مثل مدير نيشان وتيل كيل يعترفون له بعبقريته وموهبته الصحافية كلشي باين |
انا لست بصدد تشويه سمعة الرجل ..و ليست لي نية مبيتة في الامر...ادعوا الاخوة الى ابداء ارائهم في المقال دون تجريح.
|
اعتقد ان الرجل ضاهره حقا و يستحق كل التشجيع لا نه يعالج المواضيع بكل جراه ويفضح الفساد في هدا البلد السعيد انها ضريبيه النجاح
|
اقتباس:
|
مشكلتنا التخلف الفكري...ونيني من مظاهره...
|
لا بد من المقارنة بين نوعين من المعرفة أو نمطين من العقل:العقل الديني/العقل العلمي.
|
توضيح
اقتباس:
ولك واسع الشكر |
رشيد نيني يكتب عما يختلج نفوس جل المغاربة المسلمين المغلوبين على امرهم في هذا الوطن العزيز و الزمان الرديئ وهذا لايعجب حكامنا وو ز رائنا و بعض (مثقفين).
|
اقتباس:
مع كامل الاحترام. |
عندما يضع أحدنا موضوعا تربويا مفيدا في إطار ما يمكن أن نسميه بالتكوين الذاتي، يقابل بالنفور، و الصدود، حتى لتجد عدد مشاهدي المقال أو الموضوع يعدون على رؤوس الأصابع ، وعندما يسوق أحدنا كلمة عن شخص معين تجد الكثير تداعوا عليه كما يتداعى الأكلة على قصعة‘ هذا يجرح وهذا يحمل سيف الرقابة ، وهذا يستعرض ما امتلكت قريحته اللغوية من عضلات مصطلحية، لكن للأسف في ثقافة النميمة، أو ثقافة * طاحة البكرة وقوات جناويها*
اللهم يا لطيف الطف بنا في ما جرت به المقادير |
| الساعة الآن 16:54 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها