| bochramar |
20-06-2009 10:12 |
الخبر اليقين عن الحركة المحلية بتيزنيت
لقد علمت من مصادر نقابية جد مقربة من اللجنة الاقليمية المكلفة بتدبير الحركة المحلية أن المذكرة سترى الوجود لكن بدون مناصب على غرار الحركة الوطنية، كما أن ممثل ال cdt رفض التوقيع على المذكرة وهذا ما سيمطط مسلسل الحركة المحلية ربما إلى مابعد شهر شتنبر، وربما ، وهذا احتمال جد وارد، لن ترى المذكرة النور أبدا . هل تساءلتم عن السبب يا إخوان، إليكم الجواب المنطقي الذي سيشفي صدوركم : لقد اعتادت نقابات تيزنيت منذ سنوات على تدبير ملف التكليفات في إطار ما يسمى بإعادة الإنتشار ، هذا الملف الذي يعتبر بمثابة مغارة علي بابا لجل نقابات الاقليم ، هذه الأخيرة التي تستغل ظروف نساء ورجال التعليم وربما سذاجتهم لتستخلص منهم بعض الهدايا و الأعطيات سواء مادية أو عينية، والدليل على ذلك أن بعض ضعاف النفوس من الأساتذة قد أدى 3 أشهر واجب كراء مقر إحدى النقابات مقابل تكليفه بضواحي مدينة تيزنيت. إذن ما الذي يمكن أن تستفيده النقابات من حل مشاكل رجال التعليم بالإقليم عن طريق الحركة المحلية بشكل نهائي ودائم، مقابل الرشا والهبات التي تستخلصها من الأساتذة الراغبين في التكليفات بداية الموسم الدراسي. وينبغي أن تعلموا إخواني أن مصلحة النقابات تكمن في إطالة مدة معاناة رجال التعليم.
لكن من غير العادل أن نلقي باللوم على النقابات وحدها ، فنحن من شجعها على استغلالنا بل وقعنا لها صكا على بياض للتلاعب بمصائرنا، بسبب يأسنا وقلة حيلتنا وهذا الذي أوقعنا في شباك هذه النقابات الفاسدة التي تمتص أرزاق رجل التعليم بدون أدنى رحمة. ومن لازال منكم لم يقتنع، إليه هذا السؤال البسيط : لماذا لا توافق النقابات على الاحتفاظ بمناصب التكليفات وتصر على إعادة العملية كل سنة، رغم أن الأسماء نفسها تتكرر كل سنة، ولماذا لا يحتفظ المكلفون بالتبادل بمناصب تكليفهم .
|