![]() |
طرق التدريس التقليدية التدريس التقليدي من المعروف أنّ وسائل التعليم تتطوّر مع تطوّرالعلم والتكنولوجيا، بحيث أصبحت هناك طرقٍ كثيرة ومُختلفة يتم فيها عرض المعلومة ونقلها، ولكن في بعض البلاد بسبب وجُود التخلّف وعدم خُضوع المعلّمين والجهات التعليمية إلى إيجاد أنواعٍ أخرى من الوسائل التعليميّة من خلال البحث عن طرق التدريس الجيّدة، وبالتالي تبقى هذه الطرق موجودة ولا يحدث عليها أيّ تغيير لكي تبقى مناسبة للتقاليد والعادات القديمة التي يعيشُ عليها المُجتمع، وتبقى أيضاً هذه المناهج كما هي شُموليّة ونقليّة دون إيصال الفكرة والحرص على تطوّر العقل للطالب، لذلك سنقوم بالتعرّف على طرق التدريس التقليديّة والحديثة من خلال موقع موضوع . طرق التدريس التقليدية وسيلة الصوت لنقل المعلومة وهذا النوع جداً مُنتشر والذي يكون من خلال نموذج العرض المباشر في التعليم وإلقاء المحاضرات، وهذه الطُريقة تقوم على اتّباع النقل والإلقاء، وما يميّزها هُو سيطرة المعلّم على المسيرة التعليميّة دون إيجاد طرق فعالة لتساهم في تفاعل الطلاب مع المعلومة أو عرض المُشكلات لكي يجد لها الطلاب حُلول، وهذا الأمر لا يقعُ على عاتق المُعلّم لأنّ طبيعة المُحاضرة والمواد المتوفّرة وعدد الطلاب الكبير لا يسمح بأن يجعل هناك مدخل يستطيع من خلاله الطلاب المشاركة والتفاعل، وهذه الطريقة قد عرفت منذُ القرن الخامس قبل الميلاد عندما كان يستخدمُها الإغريق ومن ثمّ انتشرت في القرون الوسطى ليستخدمها المُسلمون والأوروبيون، وهذه الطريقة تستخدم كثيراً في الجامعات في الوقت الحالي خصيصاً إذا كان عدد الطلاب كبير. وسيلة العرض والصوت لنقل المعلومة: من المُمكن أن يقوم المعلّم بإظهار المعلومة وعرضها ومن ثمّ شرحها للطلاب، ولكن غياب المشاركة والتفاعل والمناقشة وعرض المشكلة للطالب تجعلُ من هذه الوسيلة طريقة تقليدية وغير مُجدية، وللأسف هذه الطريق هي المتّبعة في أغلب الجامعات مما يجعل العلم والمعرفة المنقولة غير مُجدية وغير مطابقة أصلاً لأرض الواقع. طرق التدريس الحديثة إنّ الوسيلة لها تأثير كبير على المعلومة نفسها لتجعل منها سهلةُ الفهم ومبسّطة وأيضاً، ولها تأثير على عقول الطلاب ليصبح عقولهم أكثر تفكيراً وعُمقاً، ومن هذه الوسائل الحديثة هي: طريقة المناقشة: هذه الطريقة تقومُ على مُناقشة المُعلّم مع طلابه من خلال توجيه الأسئلة لهم وهُم يسألون أيضاً المُعلّم بحيث يكون هناك حوار وتفاعل في المُحاضرة، فهذه الطريقة تساعدُ على زيادة التركيز الذهني ويشجّع الطلاب أيضاً على المشاركة ونقل الأفكار والتحاور. العروض العلميّة: هذه الطريقة أثبتت جدارتها جداً من خلال تجسيد المعلومة كالجهاز التنفسي على شكل لوحة أو صورة على شاشة العرض، لأنّ الصورة قد تنقلُ ألف معلومة فقط من خلال النظر إليها، وتستخدم هذه الطريقة في المواد الطبيّة وأيضاً إذا أمكن تجسيد المعلومة على شكل صورة. المحاضرات البصريّة: من الممكن أن يتم تسجيل المحاضرة ووضعها على شبكة الإنترنت ليقوم الطلاب بعدها مشاهدة المحاضرة، وهذا الأمر مفيد جداً خصيصاً في المواد العلميّة التعليميّة كمثال عليها البرمجة والتصميم، فعندما يتم شرح هذه المحاضرات على شكل فيديوهات من خلال ما يفعلهُ المعلّم تولّد الفهم والتركيز عند الطالب، فالمشاركة هي أساسُ الفهم والمعرفة في الوقت الحاضر وهذه الطريقة مفيدة جداً في التعليم الذاتي. |
طرق تدريس رياض الأطفال الطفولة تحتاج فترة الطّفولة إلى الكثير من التأهيل، وذلك لأنّها تعتبر اللبنة الأساسية في حياة الشخص، فإذا تمّ تأسيسه بشكل جيد قاده ذلك إلى الطريق الصحيح للنجاح في هذه الحياة، كما أنّ فترة الطفولة من أفضل الفترات التي يستطيع الشخص استقبال المعلومات فيها، وذلك نظراً للحجم القليل من المشاغل التي تشغله. قال تعالى: (اقرأ باسم ربّك الذي خلق، خلق الإنسان من علق، اقرأ وربك الأكرم، الذي علّم بالقلم، علّم الإنسان ما لم يعلم). يتّضح من هذه الآية -وهي أوّل آية نزلت على سيّدنا محمد صلى الله عليه وسلم- أن الإسلام هو دين القراءة والتعلّم؛ حيث إنّها تحث بصيغة الأمر على القراءة والتعلم. تعتبر عملية تعليم الأطفال من واجبات الأهل والمدرّبين والمعلمين، وهي ليست بالمهمّة السهلة، فهي تحتاج الى الصبر واتباع أساليب التعليم المختلفة من أجل إيصال المعلومات إلى جميع الأطفال. تأخذ فترة رياض الأطفال المراحل العمريّة الحساسة؛ وذلك من سن الثالثة حتّى سن الخامسة، وبعدها تبدأ المرحلة الأساسيّة عند الطفل، واليوم سنتحدث عن أساليب تعليم الأطفال في رياض الأطفال. طرق التدريس في رياض الأطفال يجب التنبّه الى أن هذه الفترة تمتاز بالتقلّبات لدى الأطفال وبالحساسية الزائدة؛ فهي بداية الاعتماد على النفس والابتعاد عن الوالدين في تقديم الاحتياجات للطفل، فأيّ تصرف خاطىء قد يصدر من المربّي أو المعلم أو حتى من الوالدين قد يسبّب الأذى الكبير في شخصيّة الطفل مستقبلاً، ويجب اتّباع طرق مختلفة لتدريس الأطفال في هذه المرحلة؛ لأنّ قدرات الأطفال تختلف عن بعضها، كما أنّ استعدادهم لتقبّل المعلومات أيضاً مختلف من طفلٍ لآخر، ومن الطّرق المتبعة للتدريس في رياض الأطفال: طريقة تعليم الحروف والأرقام بصوتٍ عالٍ؛ حيث يقوم المدرّس بلفظ الحرف بصورةٍ صحيحة وواضحة أمام الأطفال، ومن ثمّ يعيد الأطفال من بعده الحرف، كما أنّه يجب أن لا يكتفي بأن يعيد جميع الصف معاً بل يجب أن يجعل كلّ طفل يكرّر الحرف لوحده ويصحّح له الخطأ. طريقة استخدام اللوح أو السبورة، وتعتمد هذه الطريقة على عمر الأطفال؛ بحيث تكون لديهم القدرة على مسك الأقلام من أجل محاولة كتابة الحرف أو الرقم، كما يمكن استخدام الورق والأقلام لتعلّم الحروف والأرقام. طريقة ربط الصورة بالحرف أو الرقم، وهذه الطريقة يحبها معظم الأطفال؛ لأنّ فيها شيئاً من التشويق، فيحضر المدرس العديد من الصور التي تدل على الحرف أو الرقم ويقلّبها، ثم يطلب من كل طفل أن يأخذ ورقةً ويحاول معرفة ما تدل عليه. بعد أن يكمل المدرّس عملية التعليم الأولى وهي تعليم الحروف والأرقام ويلاحظ تقدّم الأطفال فيها، عليه أن يبدأ بعملية تدريبهم على تجميع الحروف لتشكيل الكلمات لتكوين جمل ذات معنى فيما بعد. |
أهم طرق التدريس الحديثة https://modo3.com/thumbs/fit630x300/...8%AB%D8%A9.jpg التدريس إنّ العالم فِي العصر الحالي يقفُ على باب كبير منَ التطوّر العلمي والتكنولوجي على الرغم من اختلاف الطريقة المتّبعة لتوصيلِ المعلومة إلى الآخرين، وهذا الأمر قد ساهمَ إلى حدٍّ كبير فِي تقدّم الأجيال وسهولةِ الوصولِ إلى المعلومة وتبسِيطها، ولكن هناكَ طرقٌ مُهمّة يجب أن تُتّبع فِي عملية التدريس حتّى يستفيدَ منها المُتعلّم بشكلٍ كامل؛ فالتكنولوجيا سلاحٌ ذو حَدين يجب الحذرُ منهُ عندَ تطبيقهُ على أرضِ الواقع وتعليمِ الطلاب خصوصاً في المرحلةِ المبكّرة منَ الطلاب، حتّى يستطيعوا أن يستخدموا الجانب المضيء من التكنولوجيان وإبعادهم عن الجانب المظلم منهُ، ولذلك من خِلال موسوعة موضوع سنقومُ بالتعرّفِ على أفضلِ طرقِ التدريس الحديثة والمُهمّة فِي المؤسسات التعليميّة. أهم طرق التدريس الحديثة إنّ طرق التدريس الحديثة متنوعة ومختلفة قد تطوّرت من خلال تجارب وخبراتِ الآخرين، وجميع هذه الطرق رائعة في توصيلِ المعلومة ومن أهم هذه الطرق: التعليم التعاوني: هذا النوع منَ التعليم يقومُ على أساس تَجمّع الطلاب على شكلِ مجموعاتٍ صَغيرة يتفاعلونَ تفاعلٍ إيجابي؛ بحيث يشعُر الطالب بمَسؤولية تعلّمهِ وأيضاً تَعليم الآخرين مِن أجل تحقيق الأهدافِ المُشتركة، وهذا النوع منَ التعليم يزيدُ منَ التحصيل العلمي للطالب، وأيضاً التَحسين مِن قدراتِ الطالب التفكيريّة، وأيضاً القُدرةِ على بناءِ علاقاتٍ إيجابيّة وفعاّلة مَع الآخرين وبالتالي هيَ تُعطي الثقة للطالب وتنمّي روح التعاون فيما بينهم. التعليم الإلكتروني: إنّ التَعليم الإلكتروني الذي يقومُ بمشاركةِ المَعلومة مِن خلال الإنترنت والشبكات أتاحَ الفُرصة للطالب على القدرةِ في الإبداعِ والتميّز وأيضاً زيادة الكفاءة لمن لا يجدونَ الوقت المُناسب للتعلّم، لأنّ التعليم الإلكتروني الذي يقوم بتنزيلِ محتوياتِ الدروس على شكل أشرطة سَمعيّة وفيديوهات والبرامِج التعليميّة أتاحَت للطالب القُدرةِ على الوصولِ إلى المعلومة في أيّ وقت وأيّ مكان. العصف الذهني : هذا النوع من التعليم قد ظهر حديثاً؛ بحيث يضع الباحث أو المعلّم مسألةً أو فكرة في محلّ النقد والمناقشة من قبل الطلاب لعرضِ أفكارهم ومقترحاتهم المتعلّقة بحلّ المشكلة، وبعد ذلك يقوم الباحث أو المعلّم بجمعِ جميع هذه المقترحات ويناقشها مع الطلاب لإيجادِ الأنسبِ منها والأفضل، وهذا الأمر له جانب مميّز جداً وهو حريّةِ التفكير والتركيز على توليد أكبر قدر ممكن من الأفكار، وهذا الأمر ينمّي عقول الطلاب ليصبح النقاشُ فيما بينهم حول فكرة وهذا الأمر هو قمّةِ نماء العقل. التدريب الميداني والعَملي: هذا النوع انتشرَ كثيراً فِي الجامعات فِي الكثير منَ التخصصات؛ بحيث يتمّ تدريب الطلاب تدريباً عملياً، وهذا الأمر يساعدُ الطالب على إدراكِ مُتطلبات الواقِع والقُدرةِ على الاستفادةِ منَ التعليم وتطبيقهُ على أرضِ الواقع. |
طرق التدريس https://modo3.com/thumbs/fit630x300/...9%8A%D8%B3.jpg المدرسة المدرسة مكان نحنّ إليه جميعاً ففيه ذكريات الطفولة ومغامرات الأصدقاء وشقاوتنا وتطورنا وارتقائنا من مرحلة إلى أخرى، وقد رافق تطورنا هذا تطور المدرسة في مجالات عديدة حيث تغيّرت المهمات التي تؤدّيها المدرسة والمؤسسات التعليمية عما كانت عليه سابقاً، فلم يعد دورها يتمركز في اكساب الطلبة أساسيات المعرفة فقط، بل تعدّت مهمّة المدرسة والمؤسسات التعليمية إلى اكسابهم مهارات الحياة وإلى تطوير ذاتهم وفهمهم لأنفسهم، وذلك على نحو يمكّنهم من المشاركة الفاعلة على جميع الصعد المحلية والإقليمية والدولية. التعليم هو عملية توصيل للمعرفة، ويهدف إلى إحداث تغيير في سلوك المتعلّم وتقسيم المادّة وفق وقائع ومعطيات وضبط العلاقات بين مكوّناتها، وتقدّم وفق تسلسل متدرّج ومتكامل، وهنا لا بدّ من أن تكون المادة المقدمة للطالب متناسبة مع مستوى نموّه وإدراكه في جميع النواحي، حيث يؤكّد السلوكيين أنه كل ما تمّ تعزيز الاستجابات الإجرائية الإيجابية كل ما كان تعلمه أسرع وأكبر، فدور المعلم هو إرسال المعلومات المجزّئة للمتعلّم وتأكيدها لتكرارها بالمستقبل، فما هي عملية التدريس الفعالة، وما هي طرقها التي تحقّق الغاية من العملية التدريسية؟ عملية التدريس الفعالة عملية تنظيم لمواقف التعلّم لما يمكّن المتعلم من بناء معرفته بنفسه مع قليل من التوجيه والارشاد من قبل المعلم، أي أنّ أدوار المعلم تتلخّص في تنظيم بيئة التعلم، وتوفير أدوات التعلّم بالتعاون مع الطلبة، ودمج الطلبة في خبرات تتحدّى مفاهيمهم السابقة، وتنمية روح الاستفسار والتساؤل لدى الطلبة، وتشجيعهم على المناقشة البنّاءة فيما بينهم، وإشراكهم في عملية إدارة التعلّم وتقويمه، واستخدام أساليب متنوّعة في التقويم تتناسب مع مختلف الممارسات التدريسية. صفات المعلّم البنائي المعلم البنائي يجب أن يتمتّع بسمات عديدة منها: أن يكون المعلّم متعلماً، ويفصل بين المعرفة واكتسابها، وذكي في انتقاء أنشطة التعلّم، ويسمح بوقت انتظار بين السؤال والإجابة، ويقبل ذاتية المتعلّم ومبادرته، ويغذي الفضول الطبيعي لدى الطلبة، ويشجع على استفسارات الطلبة، يوسمح بوجود قدر من الضوضاء إن كانت هذه الضوضاء ناتجة عن الحركة والتفاعل والتفاوض الاجتماعي، ويقدم نموذجاً وقدوة ليكتسب منه الطلبة الخبرة، ويمثّل أحد مصادر معرفة الطلبة وليس المصدر الوحيد لهم. طرق التدريس الفعالة من خلال اطلاعنا على عملية التدريس الفعالة وأهدافها وأدوار وسمات المعلم المتميّز، يمكن أن نستجلي طرق التدريس الفعّالة باتخاذ خطوات وإجراءات متسلسلة مترابطة، يسير عليها المعلّم والطالب لتحقيق الغاية من العملية التدريسية برمّتها بأقصر الطرق وأسرع وقت وأقل جهد وأدنى تكلفة، وتحفّز وتثير الطلبة على التعلّم الحر المستقل، أي أنّها وسيلة وليست هدف، على الرغم من أنّه لا توجد طريقة تدريس فضلى بوجه عام. على الرغم من التقسيمات المتعددة لدى علماء التربية لطرق التدريس؛ كتصنيفها حسب الجهد المبذول في كل طريقة كأن يتحمل المعلم العبء وحده أو الطالب وحده أو الاثنان معاً، أو حسب النشاط التعليمي وبالتالي تصنّف إلى طرق كلامية وطرق إضاحية وطرق عملية، أو تصنيفها إلى طرق تدريس عامة ويراد بها المهارات والمناقشات، وطرق تدريس خاصة ويراد بها المهارات والأنشطة التي تستخدم في تدريس المواد، إلّا أنّه يمكن تلخيص أبرز طرق التدريس إلى ما يأتي: الطريقة القياسية: تعتمد هذ النظرية على تبيان وشرح القاعدة أو القانون أو التعريف، ومن ثم تناول الحالات والأمثلة التي تنطبق عليها. الطريقة الاستقرائية: على خلاف الطريقة القياسية، يقصد بها السير في العملية التدريسية من خلال الحالات والحقائق الجزئية إلى القاعدة العامة، وذلك بدراسة العديد من الحالات الفردية واكتشاف العامل أو القاعدة المشتركة بينهما أي أنّها تستخدم للوصول قانون أو اكتشاف نظرية ما. الطريقة الإلقائية: هي أقدم الطرق وأكثرها شيوعاً، وهي تعتمد على أن يقوم المعلم بالقاء وشرح المعلومات للطلبة، مع الاستعانة ببعض الوسائل التعليمية، ويكون دور المتعلم فيها سلبياً ممّا يدفعه للملل وعدم التفكير والتركيز، بالإضافة إلى أنّ هذه الطريقة تحتاج إلى مجهود كبير من قبل المعلّم، وعدم قدرة المعلّم على تقييم الطلبة، بالإضافة إلى عدم مراعاة الفوارق الفردية بين الطلبة. طريقة حل المشكلات: تعتمد هذه النظرية على طرح مشكلة ما على الطلبة، ومناقشة وتوجيه الطلبة لحل تلك المشكلة وفق خطوات وقواعد منهجية، مما يحفز الطلبة على الحوار البناء والابتكار والتفكير واسترجاع المعلومات، وتذكر المعلومات لفترة أطول، ويقوم المعلم في النهاية بتقويم ما توصل اليه الطلبة. القصة: عرض المادة العلمية والأفكار والخبرات والتجارب على شكل قصة ممتعة ومشوقة، مما يزيد من محبة الطلاب للمعلم والمدرسة، وتشويق الطفل للتعلّم، وتعلّمه فنّ الإلقاء والتعبير وحسن الاستماع، غرس القيم النبيلة في الطبة، تقريب المادة التعليمية للواقع، تنمية الخيال والإدراك للطفل. الطريقة الحوارية: تعتمد هذه الطريقة على الحوار والنقاش بين المتعلمين وإدارة النقاش من قبل المعلم، ممّا يحفّز الطلبة على الحوار والنقاش وتقبّل وجهات النظر واسترجاع المعلومات والتفكير وتناول كافة الآراء وتعزّز الدور الإيجابي للطلبة والثقة بالنفس وتخلق جو من الأريحيّة والود بين المعلّم والطالب، كما وتمكّن المعلم من تقييم الطلبة، والحصول على بعض الأفكار والأسئلة الجديدة، وهي تحتاج إلى مهارات وخبرة جيدة فهي قد تؤدّي إلى انتشار الفوضى وتشتت أذهان المتعلّمين بسبب كثرة الآراء وهي تعتمد على المهارة اللفظية وتهمل المهارات الحسية الأخرى. طرق التدريس الحديثة: وهي عبارة عن مجموعة من الطرق التدريسية التي توصل إليها العلم الحديث كالحقائب التعليمية، والتعليم المبرمج، والحاسب الآلي، والتدريب العلمي، والمشاريع، والاستبصار والتفاعل والوحدات، والفيديو. أخيراً نودّ أن نذكّر أنّه لا توجد طريقة فضلى للتدريس في كافة المجالات العلمية، فقد تكون طريقة ما فاعلة في موقف تعليمي معيّن، وغير فاعلة في موقف آخر، لذلك يحق للمعلم أن يختار الطريقة الأنسب التي تلائم الظروف وخبراته وشخصيته وأسلوبه ومعلوماته وطبيعة المادة العلمية والمكان والطلبة ومستوى نموهم الذهني ومدى قبولهم وتفاعلهم معها. |
أهمية طرق التدريس https://modo3.com/thumbs/fit630x300/...9%8A%D8%B3.jpg طرق التدريس فِي المجال التربوي وخِصوصاً فِي المدارس والجامعات يَجِب الانتباه دائِماً إلى طرقِ التدريس المُتّبعة وإيجادِ أفضلِ الحلول التي تواجه المشكلة التعليميّة، ومن أحدِ هذهِ الأمور التي منَ الممكن أن تفيد فِي حل المشاكل التعليميّة هيَ البحث عَن طرقِ التدريس من أجلِ التطوير وتوسيعِ دائرةِ الاستفادة للمُتعلّم، وهذا الأمر يقعُ على عاتق المُعلّم لإيجاد الوسيلة التعليميّة المناسبة من خلال إجراء البحوثات اللازمة لطرق التدريس، وبالتالي هذه البحوثات التي تُجرى على طرق التدريس لها فوائد عظيمة سنقومُ بالتعرّفِ عليها مِن خلال موقع موضوع. أهمية طرق التدريس هناكَ الكثير مِن أنواعِ طرقِ التدريس ومنَ المَعروفِ أنّهُ ليسَ هُناك طريقةِ تدريس هيَ الأفضل دائماً، ولكِن تختلفُ طرقُ التدريس بِحسبِ الغايات المُراد تحقيقها وَهِيَ: إيجاد أفضلِ السبل: هناكَ الكثير منَ السبل التي منَ المُمكِن اتّباعها فِي طريقة التدريس، وعندَ إجراءِ البحث عَن وسيلة تعليميّة مُناسبة يٌمكِن إيجادُ الأفضلِ مِن بينها بحسبِ المتوفّر، وهذا ما يُعرفُ بالإمكانيات التَعليميّة، فمعرفةِ الممكن وحدودِ القدرة التعليميّة تسهّل على المعلّم إيجاد الوسيلة الأنسب لِكي يعلّم الطلاب. إثارةِ شَغف الطلاب: إنّ الرابِط الوحيد الذي مِنَ الممكن أن نربطهُ مَع الدارس هوَ شَغفهُ وحبهُ للتعلّم، لأنّ أيّ بدايةِ مَعرفة أساسُها حبّ التعلّم ومن غيرها لا يٌمكن الحصولِ على المَعرِفة، فعندما يقومُ الباحث أو المعلّم لإيجاد الطريق القريبة مِنَ المثاليّة هِيَ طريقة لإيجادِ أفضل وسيلة لكسبِ شغفِ وعقولِ الدارسين. العمل الجماعي: إنّ طرق التدريس جميعها تتّجه نحو العمل الجماعي على شكل مجموعات صغيرة لما فيها من فوائد كثيرة منها (زيادة الثقة في المدارس، القدرة على التواصل مع الآخرين، القدرةِ على مشاركة الفكرة وطرحها، أهميّةِ نجاح الآخرين المتعلّقة بالنجاح الذاتي الذي يولد من الروح الجماعيّة،...) فإنّ البحث عَن طريقةِ التدريس يكمُنُ فِي تحقيقِ هذا الأمر مِن خلال العمل الجماعِي. توليد النشاطات الذاتيّة: إن المعلّم قد يكون محصور في وقت قصير وساعات تعليميّة قصيرة أيضاً، وبالتالي إيجاد طريقة التدريس الأفضل قد يساهم في توليد النشاطات الذاتيّة من خلال إعطاء المهام للمتعلّم، وهذا الأمر يساعد الطالب على الاعتمادِ على النفس والقدرة على البحث للوصولِ إلى المعلومة. القُدرةِ على ربطِ المادة بالحياة العمليّة والاجتماعيّة: إنّ العِلم والمَعرفة لا يُمكن أن يستفادُ مُنها إذا لم يَتِم تطبيقها على أرضِ الواقع أو تُشجّع الطالب على الأقل لزيادةِ المَعرفة، فالبحث العلمي أيضاً يقومُ على ربطِ هذه المادّة بالحياةِ الاجتماعيّة والعَمليّة وإيجادِ مَدى تأثيرها على حياةِ المتعلّم على أرضِ الواقع وكيفية الاستفادةِ منها. |
| الساعة الآن 23:08 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها