منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية

منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية (https://www.dafatir.net/vb/index.php)
-   دفتر المواضيع التربوية العامة (https://www.dafatir.net/vb/forumdisplay.php?f=2)
-   -   ايديولوجيا الفصل (https://www.dafatir.net/vb/showthread.php?t=2652)

عمر العلالي 03-12-2007 14:44

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته:

العزيز عمر مرحبا بك بين سطوري ...
صدقت أخي التضحية ... هذا ما نريد ... على أن لا تعوض بمال الشعب ...هذا ما لا نريد.
مرورك أعتز به
تحياتي:

عمر العلالي 03-12-2007 14:49

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته:

العزيز نزار ...أسعدني حضورك و شهادتك تكليف أعتز به.
دمت في ألق
تحياتي:

عمر العلالي 03-12-2007 14:54

السلام عليكم و رحمة الله وبركاته:

أستاذتي الزهراء تسعدني إطلالتك على سطوري ـ ايديولوجيا الفصل ـ و في القريب إن شاء الله تقرأ لي الجديد ... أرجو أن أكون عند حسن الظن
تحياتي

abousalma 03-12-2007 15:15

قصة رائعة ارجعتني عقودا من الزمان الى الوراء حين كان استاذ اللغة العربية المؤقت يرغي ويزبد شاتما الاوضاع والظروف التي طوحت به الى اعالي جبال الاطلس المتوسط ببرده وشتائه القارس عوض ان يكون كالذين نبدوا السياسة والسياسيين وفضلوا المهادنة لينعموا بمنصب سامي في مدينة شاطئية دافئة وبها كل متطلبات الحياة الهنيئة . كنا صغارا نستمع اليه وهو يسب الظروف التي لاقته بشيوعيين متمركسين شحنوا ذهنه بافكار ثورية ساقته الى السجن بسبب وشاية مغرضة من طرف شيخ القبيلة.كانت اول احتكاكاتنا بالفاظ الثورة والتمرد ومنا من تشبع بها وقواها ليجد نفسه في النهاية صفرا على اليسار[zéro à gauche]في حين ان البعض الاخر اغمض عينيه عن ظروف القهر والحرمان والعري ونهج كل الوسائل المفضية الى اعالى الرتب بذل اعالي الجبال.شكرا لك اخي على قصتك الشيقة النابعة من الواقع السبعيني الاليم.

عمر العلالي 03-12-2007 21:09

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته:

العزيز أبو سلمى يشرفني مرورك الكريم و أعتذر لأن قصتي حركت بداخلك ذلك الأسى الذي استوطننا حيزا كبيرا من الزمن
مع الود و التقدير:
تحياتي:


الساعة الآن 07:47

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها