![]() |
بالنسبة للسؤال 2 :
المدرسة مؤسسة تربوية و اجتماعية أنشئت لأجل احتضان الطفل و تكوينه و تثقيفه , و لتحقيق هدفها , تستعين المؤسسة التعليمية بالمواد الدراسية التي لا يمكن الاستغناء عنها كأدوات لتجسيد الثقافة الحقيقية على أرض الواقع , لكن , ألا توجد عوامل ضمن الفعل التربوي تساهم بنفس قوة المواد الدراسية في عملية التكوين و الانماء الثقافي للتلميذ ؟ الدراسات العلمية و التربوية تؤكد يوما عن يوم أنه مهما تطورت مصادر العلم و المؤسسات التعليمية و الاستراتيجيات التربوية سيظل المدرس هو المسؤول الأول عن إعداد الجيل من الطلاب و تكوينه لمجابهة التحديات و مواصلة التطورات التي يعرفها العالم . إن المدرس هو الذي يبعث الروح في المواد الدراسية , فهو المسير لعملية التكوين و التثقيف بما يتيحه من شروط سيكوبيداغوجية و سوسيوبيداغوجية تيسر التعلم , و إليه توكل مهمة تكوين التميذ و إكسابه آليات التفكير المنطقي و المنهجي و النقدي بهدف تنمية حاجاته إلى تربية مستمرة لا تقتصر عند المردودية الآنية بل تتعدى ذلك إلى ضرورة اكتساب معارف جديدة كلما تبين قصور المكتسبات السابقة عن تفسير الواقع و تطويره . فعلا , أصبح المدرس هو الدافع لعجلة التكوين و التثقيف لكن , إذا لم يتمثل للأساليب و الطرق البيداغوجية المعاصرة , فإن المواد الدراسية لن تحقق الهدف المأمول و ستتحول إلى عائق يقض مسيرة المتعلم , فما أهمية الطرق البيداغوجية المعاصرة ؟ و ما دورها في تحقيق عملية الانماء الثقافي للتلميذ ؟ إن الطريقة التعليمية هي النهج الذي يعتمده المدرس من أجل تنفيذ المنهاج , لذلك كان لزاما عليه أن يختار أفضل الطرق التي تساهم في بلورة تفكير يقظ لدى المتعلم لمواصلة عملية التكوين و التثقيف , و غير خاف على أحد ما للطريقة التقليدية من آثار سلبية على نفسية المتعلم وعلى نظرته للمواد الدراسية . إن تسلح المدرس بالطرق الفعالة من شأنها إذكاء حاجات التلميذ نحو التكوين و التثقيف المستمر . إن عملية تكوين المتعلم و تثقيفه لا يكمن أن تتحقق إلا بتظافر العوامل المذكورة أعلاه , فلكل من المواد الدراسية و المدرس و الطريقة أهمية خاصة في المساهمة في تحقيق الاهداف المذكورة . |
السلام عليكم
نشكر لكم جميعا المجهودات القيمة و نتمنى ان تعود النقاشات المثمرة التى الفناها من كل من رشا و fijiji و غيرهم من الاعضاء الدين عرفوا بمشاركاتهم البناءة و المثمرة عبر هدا الدفتر القيم |
إليكم موضوع في التربية وعلم النفس
دورة 15-16 مارس 1991 "مما لا شك فيه أن التجهيزات المادية داخل المدرسة و القسم , ووسائل التعليم الموضوعة بتصرف المعلمين و التلاميذ تؤثر في إمكانات العمل ونوعيته بمقدار كبير .غير أن الاعتقاد بان التربية الصالحة تستلزم أماكن بالغة الحداثة وتجهيزات عصرية فاخرة خطأ لا بد من الاجهار به. (...) فالاحتماء وراء نقص الأماكن المدرسية أو التذرع بعدم وجود الوسائل التعليمية ليس من شيمة المدرس الجيد. إنه بمثابة تلمس الأعذار لتبرير فعل مبادرته الشخصية وقلة اهتمامه بتلاميذه. 1-يشير النص إلى بعض العوامل المؤثرة في إمكانات و نوعية العمل داخل القسم: 1-1 استخرج وحلل هذه العوامل. 1-2 اذكر وحلل عوامل أخرى غير التي وردت في النص. 2- ما هي في نظرك المواصفات النفسية التربوية-البالغة الأهمية- للمدرس الجيد 3-كيف يمكن للمدرس أن يعتمد على مبادرته الشخصية لسد النقص الحاصل في الوسائل التعليمية ؟ عدم جوابك بمثالين أو ثلاثة من تجربتك الشخصية. |
أرجو من الإخوة الإدلاء بآرائهم , فنحن كلنا في مرحلة التكوين من أجل تحقيق هدف, والتكوين الفاعل لن يحصل بالاطلاع فقط وإنما بالتفاعل والتواصل.....
تحياتي |
جميل ان نقرا ونستعد بما تتطلبه هذه المحطة من اهمية بالغة على كل طموح لتحسين وضعيته وتغيير اطاره.لكن من اللازم ان نعرف اولا مستجدات اجتياز المبارة من حيث موادها معايير اجتياز المبارة ابتداء والله الموفق .
|
| الساعة الآن 00:04 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها