![]() |
اقتباس:
|
برااااااااااعة يا أخي و الله..بداية القصة شنجتني أرعبتني و ذكرتني بقصة المعلمة إياها..وبسرعة اندمجت أغني مع الجيلالي وعندما انتقلت الى المونولوك كنت أعيش حالة مأزقية ..من أين أتى ذلك؟ أكيد تمكنك التصويري كان كفيلا بزجي في المتاهة. ايقاع النص ممتاز ومتلائم مع الحالة النفسية للجيلالي .أما اللغة فلا غبار عليها . ذكاءك الروائي استطاع بسهولة أن يلبس الدراما ثوبا بهيجا من الكوميديا فجاء نصك رائعا.
لكن أستسمحك في إبداء بعض الملاحظات الشريرة ..ففي لحظة ما أحسست أن تدخلك كسارد في النص كان غير مبرر - في إحدى ليالي يناير القارسة ، شهدت بقعة قصية من...- بالاضافة الى بعض أخطاء الرقن البسيطة ..استهاماته عوض استهامته - الأنس عوض الأنسة - تعبث عوض تعبت. شيء آخر أحببته جدا و قد تفاجأت و هو استعمالك لكلمة ضي عوض ضوء .. أخيرا نصك هذا يستحق قراءات وليس قراءة واحدة لذلك أستسمحك في أخذه الى فرعيتي.. |
اقتباس:
أختي نجية ملاحظاتك كانت أكثر من صائبة وتلك الجملة اللي كبرتيها وغي ملقيتيلها جهد أما نتي مكرهتيش تخرجيها من les ecrans لم أكن أستسيغها وكنت اتخيل نفسي وأنا أقرؤها شبيها بحكواتيي الحلقات...سأعيد التدقيق والتنقيح وسألتفت لتصويبات الجزار الأدبي ...وشكرا شكرا للاخت لبنى25 التي اعادت بعث الروح في تيهي ... |
:evil_lol:..بالنسبة لحجم الخط فالمسؤول هو copier-collerو ليس شري الجميل:1aa:
على كل الاخوة كلهم رائعون بشخصياتهم..و الملاحظات التي أبديتها تحسب لك لأن الكاتب الذي لا يجيد قراءة الشخوص لا يستطيع أن يكتب شيئا جميلا. -غير واااقيلا قسحتي معايا ومع الأستاذ التيجاني..:cray:و من غير العدل أن لا تصنف نفسك أيضا . |
قرأت سطورا محكمة البناء ببداية ونهاية وفواصل راحت بي في زمن التيه.وفكرتني بقصة وقعت لصديق لي حين راح ذات ليلة يبحث عن لذة.حين العودة تاه ،حاول تذكر النهج لكن فشل،في الأخير استسلم ورقد في العراء .مع بزوغ خيوط الفجر الأولى تبين له أنه يرقد بجانب القرية.
هي قصة المعلم الذي يتعلم كل تجليات الحياة. أرجوك لاتبخل علينا كي يتسنى لنا التذكر وعدم النسيان. |
| الساعة الآن 22:30 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها