اعتقد أن انحلال ما يسمى بالسكرتارية بات واقعا لا يحتاج إلى فهامة ..
إخبارات في شكل تليفونات مغلفة بتسويفات ومزخرفة بتطمينات ..
لا حول و لا قوة إلا بالله .. الكارثة أن أعضاء السكرتارية ظنوا أنهم حققوا أشياء ..
و الحق أن لا أحد توصل بقرار التسوية .. و لا أحد توصل بالتسوية المالية و لا أحد ممن قدمت له الوعود الزائفة بتسوية مشكلته قد حلت مشكلته.. الكل غارق في الأماني ..
و السكرتارية سائرة تلفظ أنفاس محتضر لم يتب من أخطاء قاتلة أودت بحياته بسبب تنازلات مجانية و كلام معسول .. وبسبب القبول بأنصاف الحلول و الرضى بتفييء الملف من أجل مصالح شخصية آنية..
فلا حول و لا قوة إلا بالله .
|