![]() |
أستاذتي لقد قلت في المداخلة إياها بأن الخطوات التي وضعتها لإنجاح أي مشروع تربوي هي ما يجب بالفعل اتباعه لإصلاح التعليم. لكن هناك إضافة ينبغي التأمل فيها جيدا تتعلق بما يتساءل أبناؤنا عنه وفيما قد يكون التناقض حاصل فيه. إنه من الطبيعي واللازم أن نجد الأجوبة الصحيحة والمناسبة لكل الأسئلة التي تطرح من طرفهم وذلك طبعا حتى لا يتم تعليمهم حسب أفكار المدارس الأجنبية التي تعد مضامين مقرراتها وفق أسس مناهجها التربوية ومرجعيتها الدينية والثقافية التي بدون شك تتعارض مع مقوماتنا الفكرية، فيكفي تعلمنا نحن لها بسبب الأسلاف. إن جيل الألفية الثالثة سوف لن يقتنع لمجرد أن يطلب منه الوالدين الاقتناع بالشيء. فكيف وما السبب ولماذا هي ثلاثة كلمات يبدأ بها أطفالنا أسئلتهم المحيرة تارة والمحرجة تارة أخرى. لكن الإجابة عنها غير متواجدة في نظريات الغربيين المتنافية مع مقوماتنا. ورغم كل فنحن نتلقى دروسهم ونفكر بطريقتهم ونتكلم بلغتهم خصوصا عند الشرح الدقيق وندافع عن أفكارهم المتعارضة مع مرجعيتنا الدينية والثقافية، ألا يحتاج هذا إلى إعادة نظر؟ أوراق دفاتر إن الخطوات التي رسمتها هي صالحة لكل المشاريع التي ينشد أصحابها النجاح كيفما كانت. فشكرا لك أطيب المتمنيات |
لتتوضح الفكرة جيدا، على القائمين بإنجاز المشاريع التربوية: أن يصرفوا النظر كليا عما هو آت من الغرب، أن ينظروا إلى بعضهم البعض كالإخوة إبان المحنة، أن يؤمنوا بأن لكل مشكل حل، كما لا ينبغي النظر بعيدا قبل النظر إلى ما هو قريب. قال الشاعر: هناك غواص يشق أطباق الماء باحثا عن لؤلؤة ولا يجدها وهناك على الشاطىء الرملي يرمي البحر بلؤلؤة ولا تجد من يلتقطها |
:002:
هذا هو الواقع الفعلي شكرا لك اختي اوراق الدفاتر ... |
اقتباس:
المجهود الفردي يبقى فرديا ، إما أن تكون المقاربة أكاديمية تطغى عليها التقنية فيبدو صاحب المشروع طموحا أكثر من اللازم وإما أن تكون المقاربة بدافع من الحاجة إلى إيجاد البديل دون رصد الإمكانيات اللازمة. في كلتي الحالتين أرى ضرورة الخروج من الفردية وتبني العمل التربوي الجماعي للوصول إلى خطة -لا أقول موحدة- ولكن تأخذ بعين الاعتبار مجموع الخصوصيات التي تتطلبها الوضعية. وحتى لا نبقى في العموميات ينبغي أن يصحب كل مشروع تدريب الفاعلين والقيام بتجارب ميدانية ، على أن لا نمسح الطاولة في كل مرة للبدء من جديد أو نقوم بتغييرات جذرية نظرا لأن جيراننا في أوروبا فعلوا كذا وكذا ... وأنا أعمل في اوروبا منذ 20 سنة لا اراهم يقلبون برامجهم رأسا على عقب كلما ظهر جديد ولكنهم ينظمون تداريب دورية لشرح المستجدات ويرصدون الإمكانيات البشرية والمادية لذلك. بدءا بالمرشدين التربويين ثم مديري المدارس وبعد ذلك المدرسين. ورغم كل هذا هناك من يرفض التغيير وُيحترم رأييه إن كانت طريقته تأتي بناتائج. على كل ، نطلب التكوين التكوين التكوين !للأساتذة. |
شكرا لكم
اسعدتموني بمروركم الكريم |
| الساعة الآن 00:03 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها