منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية

منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية (https://www.dafatir.net/vb/index.php)
-   دفاتر المواضيع الإسلامية (https://www.dafatir.net/vb/forumdisplay.php?f=195)
-   -   اريد مساعدة (https://www.dafatir.net/vb/showthread.php?t=35746)

hilem 06-11-2008 13:17

جزاكم الله خيرا على كل إفادتكم لنا حول هذا الموضوع, فيكم الخير إن شاء الله.
بعض الغناء لا بأس به لأن الأنصار استقبلوا الرسول طربا وغناء، لكن ما عليه قومنا اليوم فلا يحله إلا أحمق
والله أعلم

خالد السوسي 09-11-2008 08:17

متفق معكم تماما أن الغناء الذي لا تختلط معه آلات الطرب والمعازف ليس كله حرام بل ماكان منه في وصف الخدود والخصور

والخمور ونحو ذلك فحرام قطعا وما خلا فيجوز شرط عدم الاكثار منه.

لكن الأخت الفاضلة صاحبة التساؤل لم ترد معرفة حكم الغناء بل حكم الموسيقى بعنى آخر الغناء+ آلات الطرب وهو الذي نص اهل العلم بحرمته
ويستثنى من ذلك الدف - بغير خلخال- في الأعياد والنكاح للنساء، وقددلت عليه الأدلة الصحيحة، قال شيخ الإسلام رحمه الله: "ولكن

رخص النبي صلى الله عليه وسلم في أنواع من اللهو في العرس

ونحوه كما رخص للنساء أن يضربن بالدف في الأعراس والأفراح، وأما

الرجال على عهده فلم يكن أحد على عهده يضرب بدف ولا يصفق

بكف، بل ثبت عنه في الصحيح أنه قال: التصفيق للنساء والتسبيح

للرجال، ولعن المتشبهات من النساء بالرجال والمتشبهين من الرجال

بالنساء" (المجموع). وأيضا من حديث عائشة رضي الله عنها أنها

قالت: "دخل علي أبو بكر وعندي جاريتان من جواري الأنصار تغنيان

بما تقاولت به الأنصار في يوم بعاث قالت وليستا بمغنيتين فقال أبو

بكر أبمزمور الشيطان في بيت النبي صلى الله عليه وسلم وذلك في

يوم عيد الفطر فقال النبي صلى الله عليه وسلم يا أبا بكر إن لكل

قوم عيدا وهذا عيدنا" (صحيح، صحيح ابن ماجه 1540).

(ملاحظة : بخصوص استقبال الأنصار مقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة فلا أصل له
رواه أبو الحسن الخلعي في "الفوائد" (2/59) ، والبيهقي في "دلائل النبوة" (رقم/752 ، 2019) ، وعزاه الحافظ ابن حجر في "فتح الباري" (7/261) لأبي سعيد في "شرف المصطفى" : جميعهم من طريق العلامة الأخباري الثقة أبو خليفة الفضل بن الحباب (ت 305هـ) ، انظر ترجمته في "سير أعلام النبلاء" (14/7) ، عن ابن عائشة به .

وهذا إسناد ضعيف ، فيه انقطاع كبير ؛ فإن ابن عائشة متأخر الوفاة ، وهو من شيوخ الإمام أحمد وأبي داود ، فكيف يروي حدثا من أحداث السيرة النبوية من غير إسناد .

ولهذا قال الحافظ العراقي رحمه الله : " معضل " "تخريج الإحياء" (1/571) .

وقال الحافظ ابن حجر رحمه الله : " وهو سند معضل " "فتح الباري" (7/262) .

وقال الشيخ الألباني رحمه الله : " وهذا إسناد ضعيف ، رجاله ثقات ، لكنه معضل ، سقط من إسناده ثلاثة رواة أو أكثر ، فإن ابن عائشة هذا من شيوخ أحمد وقد أرسله... فالقصة برمتها غير ثابتة " انتهى باختصار . "السلسلة الضعيفة" (2/63) .

وقد أعل العلامة ابنُ القيم أصل القصة التي تروي أن ذلك كان عند مقدمه من مكة إلى المدينة ، فقال : " هو وهم ظاهر ؛ لأن " ثنيات الوادع " إنما هي من ناحية الشام ، لا يراها القادم من مكة إلى المدينة ، ولا يمر بها إلا إذا توجه إلى الشام " "زاد المعاد" (3/551) .

ولهذا قال الحافظ ابن حجر رحمه الله : " ولعل ذلك كان في قدومه من غزوة تبوك " "فتح الباري" (7/262).

غير أن هذه العلة غير مسلمة ، فقد اشتهر عند رواة هذه القصة أنها حصلت حين مقدم النبي صلى الله عليه وسلم من مكة إلى المدينة ، كما قال الإمام البيهقي رحمه الله : " هذا يذكره علماؤنا عند مقدمه المدينة من مكة ، لا أنه لما قدم المدينة من ثنية الوداع عند مقدمه من تبوك " "دلائل النبوة" .

وقد ذكر كثير من المؤرخين أن ثنية الوداع من جهة مكة ، وأنها قد تكون هناك ثنية أخرى من جهة الشام بالاسم نفسه .
كما ذكر آخرون أن النبي صلى الله عليه وسلم حين دخل المدينة مر بدور الانصار ، حتى مر ببني ساعدة ، ودارهم شامي المدينة قرب ثنية الوداع ، فلم يدخل باطن المدينة إلا من تلك الناحية حتى أتى منزله بها .
انظر: "معجم البلدان" ياقوت الحموي (2/86) ، "طرح التثريب" للعراقي (7/239-240) ، "سبل الهدى والرشاد" للصالحي الشامي (3/277) ، و"الأثر المقتفى لقصة هجرة المصطفى" أبو تراب الظاهري (ص/155-162) .


**********************





خالد السوسي 09-11-2008 08:25

وكتتمة لما بدأته من تعقيب أورد رد أهل العلم على من استدل بحديث الجاريتين لاستحلال الغناء والمعازف

قال ابن القيم رحمه الله: "وأعجب من هذااستدلالكم على إباحة السماع المركب مما ذكرنا من الهيئة الاجتماعية بغناء بنتين صغيرتيندون البلوغ عند امرأة صبية في يوم عيد وفرح بأبيات من أبيات العرب في وصف الشجاعة والحروب ومكارم الأخلاق والشيم، فأين هذا منهذا، والعجيب أن هذا الحديث من أكبر الحجج عليهم، فإن الصديق الأكبر رضي الله عنه سمى ذلك مزمورا من مزامير الشيطان، وأقره رسول الله صلى الله عليه وسلم على هذه التسمية، ورخص فيه لجويريتين غير مكلفتين ولا مفسدة في إنشادهما ولاستماعهما،أفيدل هذا على إباحة ما تعملونه وتعلمونه من السماع المشتمل على ما لا يخفى؟! فسبحان الله كيف ضلت العقول والأفهام" (مدارج السالكين)
***************
وقال ابن الجوزي رحمه الله: "وقد كانت عائشة رضي الله عنهاصغيرة في ذلك الوقت، و لم ينقل عنها بعد بلوغهاوتحصيلها إلا ذم الغناء ، قد كان ابن أخيها القاسم بن محمد يذم الغناء ويمنع من سماعه وقد أخذ العلم عنها" (تلبيس إبليس).



***************


خالد السوسي 09-11-2008 10:19

وسأختم تعقيبي بهذه الروابط لبعض الدروس والمحاضرات والخطب والفتاوى لمجموعة من أهل العلم حول نفس الموضوع وأرجو من الله أن تستفيدوا منها وتقبلوا فائق احترامي وتقديري.


الرابط الأول

الرابط الثاني

الرابط الثالث

الرابط الرابع

الرابط الخامس

الرابط السادس

الرابط السابع

الرابط الثامن

الرابط التاسع

الرابط العاشر



الساعة الآن 18:36

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها