![]() |
باسم الله الرحمان الرحيم هذا م توصلت إليه بعد قيامي بجهد للبحث عن بعض الأدلة لعلي أجد ما أفسر به تدخلي لأنه كما جاء في جوابي الأول أنني ربما أخطئ لان ما قلته فقط مجرد نقاش مع بعض الأصدقاء الذين أخدت منهم تلك الفتوى السابقة لكن يا أختاه أقدم لك ما وجدته في بعض المواقع الإسلامية هل يجوز الصلاة فيالظلام؟؟ المفتي الشيخ : محمد صالح بن عثيمين الصلاة في الظلام في عهد النبي صلى الله عليه وسلم كانت هي الأصل؛ لأن مساجد النبي صلى الله عليه وسلم في ذلك الوقت ليس فيهامصابيح، كما قالت عائشة – رضي الله عنها – "والبيوت يومئذ ليست فيها مصابيح" وجاء بموقع الشبكةالإسلامية : المفتـــي: مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أمابعد: فإنه لا مانع من الصلاة في مكان مظلم مع توافر مكان آخر فيه ضوء، لأنه لم يرد تفريق في ذلك في الشرع، بل ربما كان المكان المظلم أقرب إلى أداء الصلاة بخشوع حيث تنتفي الشواغل. والله أعلم. وجاء بموقع الإسلام سؤال وجواب : المفتي : الشيخ عبدالكريم الخضير . الحمد لله الصلاة إذا تمت بشروطهاوأركانها وواجباتها صحيحة ، والنور ليس بشرط ولا ركن ولا واجب ، اللهم إلا إن كان الظلام مصدر خوفٍ يشوش على المصلي ويُذهب خشوعه فإنه تكره الصلاة فيه حينئذٍ . والله أعلم. |
جزاك الله خير الجزاء
اللهم نور قلوبنا بنورك العظيم أنت ياربنا نور السموات و الارض |
دعوة إلى الفرح بالحياة .
إلى جانب الخشوع والبكاء في الصلاة، أود أن أعرف رأيكم في هذا النداء : تعالوا بنا نفرح بالحياة ! ألم يدعُـنا رب العزة إلى التمتع بما أحل الله وبالطيبات من الرزق ؟ ألم يفتح في وجهنا باب الأمل واسعا، وقال لنا:"لا تيأسوا من روح الله"، و"لا تقنطوا من رحمة الله" ؟ ألم يبشرنا رسوله الأعظم، صلى الله عليه وسلم حين قال (أو في ما معناه) : لاأرضى وواحدٌ من أمتي في النار، تعقيبا على الآية الكريمة: "ولسوف يعطيك ربك فترضى" ؟ في اعتقادي أنه لا ينبغي أن نصوّر ديننا السمح الحنيف وكأنه، فقط، دين بكاء وندب ونواح وحزن وخوف من عذاب القبر ونار جهنم... إنه بالأساس، دين البشارة والأمل والإقبال على الحياة وإعمار الأرض وأداء أمانة الاستخلاف فيها، الأمانة التي تؤدي، حين القيام بها على الوجه الذي يرضي الله تعالى، كما بشرنا كتابنا العزيز، إلى نعيم الجنة التي بها "ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر"، ويا لها من بشارة ! فتعالوا نفرحْ بالحياة ونتفاءلْ، ونحسن الظن بربنا الكريم، ونأمل في رحمته التي وسعت كل شيء، ونعملْ من أجلها (ليس بالبكاء في الصلاة فقط)، بالأخذ بالأسباب، أسباب العبادة والسلوك والمعاملة وحمل أمانة الاستخلاف ... |
جزاك الله خيرا على المرور
وهذا لا ينفي أن نتذكر من حين لاخر ما ينتظرنا و لدينا في الرسول صلى الله عليه و سلم القدوة الحسنة لقد كان قليلا ما ينام في الليل لانه يقضي الساعات الطوال و هو يناجي الله و انت يا اخي الكريم أنصحك أن لا تستسلم لملذات الحياة و شهواتها باسم التمتع فالنفس أمارة بالسوء الا ما رحم ربي أنصحك أخي ان تحافظ على الثلث الاخير من الليل للوقوف بين يدي الرحمان و مناجاته بخشوع و تلاوةآياته بتدبر و الله العظيم انها متعة روحية و سعادة حقيقية و شفاء من الأمراض النفسية ألا بدكر الله تطمئن القلوب ابحث عن ساعة الاستجابة في الثلث الاخير من الليل و ستعيش المتعة الحقيقية طول النهار |
الأخت ملاك المحترمة .
لم أتحدث "عن ملذات الحياة وشهواتها" بإطلاق . تحدثت عما أحل الله تعالى والطيبات من الرزق . وتحدثت عما يبشرنا ديننا الحنيف به، وما يدعونا إليه من التفاؤل والأمل والفرح برحمته، مع الحرص على الأخذ بالأسباب. تحدثت عن أنه لا ينبغي أن نصوّر ديننا الإسلامي السمح وكأنه،فقط، دين البكاء والندب والنواح ... ,انتِ بنفسك، الأخت ملاك، تذكرين أنه علينا "أن نتذكر من حين لآخر ما ينتظرنا"، ولم تقولي، في كل الوقت . رغم أن كل ما نقوم به من أعمال دنيوية وأخروية، حين تكون فيما يرضي الله، وبنية مرضاة الله، ففيها تذكـّر "لما ينتظرنا". ثم إنه لا داعي للقسم . فالمنتدى مجال للإقناع ومقارعة الحجة بالحجة. ولا أحد يجبر أحدا على اعتناق ما لا يقتنع به . على كل أشكر إطلالتكِ . ومع كل المودة والتقدير . |
| الساعة الآن 13:46 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها