![]() |
شكرا على الفكرة القيمة |
السلام عليكم و تحية خالصة للجميع .اود ان اساهم ببعض المعلومات فقد سبق لي ان تدارست هذه الفكرة مع مجموعة اصدقاء-من قطاعات مختلفة-لكن لما شاهدت بعض التجارب المتعثرة فكرت انه من المهم للغاية اختيار من سيكونون التعاونية .بالنسبة لمن يرغب في تاسيس تعاونية سيجد معلومات مهمة في الموقعwww.odco.gov.ma . كما انه بالامكان الاتصال باقرب مكتب لتنمية التعاون . وبعد اجراءات التاسيس ينبغي الاتصال بالعمران للاستفادة من برنامج \ الدار الكبيرة \الذي يتميز بتسهيلات مهمة فيما يخص اقتناء العقار ... غير انه تجدر الاشارة الى ان حتى هذا الحل يحتاج الى بعض الاموال للانطلاق و الدفع كلما وصل المشروع الى مرحلة اضافية ومن المهم ايضا تحديد طريقة توزيع البقع او الشقق عند الانتهاء . رهن الاشارة لمزيد من المعلومات
|
انا ممن استفادوا من السكن عن طريق تعاونية سكنية تاسست سنة 1986 وكانت اول تعاونية سكنية انشئت بمدينتي ضمت في اول الامر 29 مشاركا لكن اعتقاد بعضهم في ذلك الوقت انهم سيحصلون على الارض من الجماعة المحلية بثمن بخس جدا وهو اعتقاد خاطىء وبعدما تبين لهم انه ما حك جلدك مثل ظفرك انسحب 20 متعاونا وبعدما بقينا نحن التسعة بحثنا عن قطعة ارضية تسع طموحنا ومشروعنا وادينا ثمنها في ذلك الوقت غاليا نسبيا 750 درهما للمتر وانطلق المشروع بعدما ارتفعت المشاهرة التي ابتدات ب 400درهما لتصل الى 3000درهما في اواخر الثمانينات ومع بداية التسعينات كان لكل شقته التي يتراوح ثمنها بين90000درهم 120000درهما حسب الموقع[سفلي-وسطي او فوقي2] واجهة او واجهتان وكانت المبادرة ناجحة تلتها مبادرات اخرى عرفت اغلبها بعض الاخفاقات الا ان انعكاساتها كانت إيجابية.ما استنتجته هو ان العمل التعاوني مفيد ومهم شريطة ان يبنى على الصدق والوضوح والالتزام وحسن النية.
|
اود ان اشكر الجميع وعلى راسهم اولاد الخير
|
بسم الله الرحمن الرحيم من الاحسن شراء بقعة مستقلة مجهزة ومحفظة ومحاولة بناءها عوض الدخول في هذه المتاهة رغم الثمن الباهض لان التعاونية تاخذ وقتا طويلا وفيها بعض المشاكل مع المكتب المسير لانه هو الرابح الاول وهذا حسب تجربتي وشكرا
|
| الساعة الآن 08:11 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها