![]() |
نعم اخي الكريم فالعمل الجمعوي أصبح للأسف عند البعض حرفة يحترفونها لطلب المال أو النصب على الاخرين فزاغ العمل الجمعوي عن مساره وفقد الاشخاص والمؤسسات ثقتهم في الجمعيات ولهذا وجب رد الاعتبار للعمل الجمعوي من خلال توضيح الاهداف والمرامي والشفافية والديقراطية في اختيار المكاتب للاسف كل من اسس جمعية وتراس مكتبها يبقى في منصبه ويعتبره ارثا .قبل اي شيء يجب الكنس والتنظيف قبل الدخول في شركات حقيقية واقناع الشركاء.
|
اقتباس:
أخي حنظلة15. ان العمل الجمعوي اصبح يفرض نفسه على الساحة الوطنية والدولية. ولما كانت الشراكة هي احدى الوسائل المشروعة في تحقيق اهداف النسيج الجمعوي.فإن مجموعة من المرتزقة في العمل الجمعوي ، حولوها الى وسيلة لتحقيق اهداف خارجية غير معلن عنها. تحت يافطة المساهمة في فك العزلة ، وتنمية المناطق المهمشة. من هنا ارى انه قبل القيام بشراكة ، لابد من وضع تخطيط عملي حول الجوانب التي يتوخى المشروع تحقيقها في ارض الواقع ثم تتبع هذه المرحلة ، اعداد مشروع خطة العمل كمخطط لما ينبغي تحقيقه ، ويجب ان يضم : تحديد الحاجيات بدقة(الموارد المالية والبشرية دون نسيات الجوانب اللوجستيكية) ، تحديد الامكانيات المتوفرة (وسائل ، موارد مالية وبشرية...) ثم تحديد الشركاء المحتملين، وينبغي الا يكون لهؤلاء الشركاء علاقة عمودية او وصاية على الجمعية. وكلنا كان الشركاء خارجيين كلما كان افضل، بعد ذلك يجب التفكير في وضع شروط التعاقد و الاهداف المتعاقد حولها. ووضع الاجهزة التي يمكن استشارتها حول الموضوع وكذلك التي يمكن التشاور معها ، وكذلك التي يمكن التعاون معها. ووضع تصور حول مابعد القيام بعملية المحاسبة(تقديم الحساب) . وكيفية التدخل في حالة عدم تحقيق المشروع لبعض اهدافه. من هنا يتبين لنا اهمية التخطيط الاستراتيجي في مشاريع الجمعيات ، وكيف يمكن للجمعيات التي تحترم نفسها ان تسير قدما بالعمل الجمعوي. شكرا على الموضوع الذي اقترحته للنقاش .:icon30: اتمنى ان يصبح النسيج الجمعوي سلطة اقتراحية واستشارية في المستقبل القريب. |
الشكر الوافر للاخوين عبود وبوشتى على اثرائهم لهذا النقاش واعتقد ان الحوار اصبح يتجه في افق ترشيد العمل الجمعوي والانتقال به من مستوى الارتزاق والعفوية الى المهنية لان الحديث عن تنمية محلية راشدة يفرض علينا كجمعويين عملا اكثر احترافيةفنجاح الشراكة تتطلب مراجعة حقيقية على مستوى الذات الجمعوية او في اتجاه الشركاء
في اتجاه الذات يتطلب ذلك ما يلي : § التحسيس والتوعية بدور الجمعيات في التنمية المحلية § المواكبة والتاطير الميداني للجمعيات. § مساعدة الجمعيات على توضيح الرؤية ودعم التخطيط الاستراتيجي. § تعميم الخبرات وتبادل التجارب. § دعم التواصل والتنسيق والالتقائية والثقة بين الجمعيات وباقي الشركاء § تكييف التكوين حسب نوعية نشاط الجمعيات ومستويات أطرها. § التأطير التقني لإعداد المشاريع. § مساعدة الجمعيات في البحث عن التمويل والشراكات. § دعم المقاربة التشاركية والحكامة الداخلية. § خلق شبكات محلية ذات قوة اقتراحية للمجتمع المدني. § مساعدة الجمعيات وتوعيتها بتكييف عملها مع الأهداف المسطرة في القانون الأساسي. § تتمين المبادرات الجمعوية وتشجيعها. § خلق بنك معلومات يسهل عملية التواصل واتخاذ القرارات. § دعم التدبير الجيد والرشيد للجمعيات. § العمل وفق تشخيص تشاركي سواء اتجاه الساكنة واتجاه الشركاء § تنظيم مقابلات مع الشركاء § دعم وتشجيع التواصل والتشاور بين الجمعيات من أجل تمثيل حاجيات وانتظارات الجمعيات. § وضع مخطط للتواصل بموازاة مع تنفيذ الشراكة § تفعيل التواصل داخل الجمعيات عن طريق وضع ميثاق شرف. -في اتجاه الشركاء : اعتبار الجمعيات شريكا حقيقيا وليست ادوات تنفيدية -تقدير عمل الجمعيات وتجاوز التعامل المناسباتي معها -التحلي بالمسؤولية في عقد الشركات هذه ايها الاخوين بعض المقترحات الكفيلة بانجاح الشراكة كنت قد ذكرت بعضها واضفت بعضها اثراءا للنقاش |
بارك الله فيك أخي حنظلة على اثارة هدا الموضوع اخي يجب على الجمعيات قبل كل شيء ان تقوم بالترميم الا صلاح داخليا وذلك بدمقرطة العمل الجمعوي من خلال انتخابات نزيهة واختيار اناس نزهاء واكفاء لتحمل المسؤولية وبعد ذلك يجب القيام بعملية تنصيع الواجهة من خلال اللقاءات والندوات والمشاورات مع جمعيات اخرى ولجلب الشركاء واقناعهم يجب العمل باحترافية فيما يخص تهييء المشاريع التي يجب ان تكون مقنعة ومدروسة بشكل دقيق
وندعو الجمعيات الى احترام مجال تخصصها فقد ولى زمن الجمعيات polyvalent لقد اصبحنا نرى جمعيات تفهم في جميع المجالات. في نظري المتواضع يمكن الرقي بالعمل الجمعوي بشيء من الجدية ووضوح الاهداف والمرامي ويمكنناويمكننا ان نجلب الشركاء ونحصل على احترامهم |
اخي حنظلة 15 مداخلتك القيمة تحتاج الى مناقشات متعددة حول كل عنصر جاء فيها. ورغم انك اكتفيت بالومضات لكنها هي المفاتيح ، من اجل الاحاطة الشاملة بالموضوع،
وقد أثارت انتباهي العنصر التالي من من موضوعك القيم: دعم التواصل والتنسيق والالتقائية والثقة بين الجمعيات وباقي الشركاء. ان اهم الامراض التي يعاني منها النسيج الجمعوي هو : انعدام التواصل بين الجمعيات خصوصا المتخصصة في نفس الموضوع ، حيث يتم تشتيت الجهود ، والموارد المالية والبشرية ، وتكثر الجبهات المفتوحة ضد الطرف الآخر، مما يعجل بالموت البطئء للجمعيات التي كانت الى عهد قريب، تتغنى بنظرتها البعيدة ، وبالتعاون مع الفرقاء والفاعلين بالميدان. اخي الكريم : التواصل هو المفهوم الهام الغائب عن ثقافتنا و حياتنا اليومية. وانعدامه هو سبب الخلاف والتشتت، وحضوره ، يجعل الرؤى تتضح ، والاهداف تتوحد ، وحتى ان كان الاختلاف في البرامج والرؤى فبالتواصل ، يمكن تحقيق اختلاف تكاملي ، لا اختلاف التفرقة والتشتت. اخي عبود احيي فيك سعة صدرك ، وادارتك لهذا النقاش الهام والحيوي. دمت رجل التواصل بالمنتدى |
| الساعة الآن 13:49 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها