![]() |
اقتباس:
سأكون كاذبا لو قلت لك بأنني على استعداد للتضحية بابني والزج به في مؤسسة تعليمية عمومية كل الظروف المحيطة بها قد يعجز بياجي وبلوم وسكينر وطورشن...عن تحديها فما بالك بمدرس مثقل بهموم الحياة اليومية أو مغبون في حقه . أما عن مستوى التحصيل في مختلف المواد الدراسية فتلك مسألة تختلف من مؤسسة تعليمية لأخرى وبالتالي فعلى الأقل أصبح لدينا الإختيار في الأفضل مع استحضار الضرورة القصوى للمتابعة اليومية والمستمرة لعمل ابنائنا. وضع أخي تتحمل وزره بالدرجة الأولى الحكومات المتعاقبة بتعمدها القضاء على التعليم العمومي والنقابات المرتزقة بتواطئها المفضوح. شكرا على مساهمتك أخي. |
أتفهم أسبابك أخي الكريم . و لكن سؤالي هو كيف ندافع عن المدرسة العمومية و نحن ندخل أبناءنا إلى مدارس خصوصية ؟؟؟
|
إذا كان وزراء التربية الوطنية المتعاقبين لا يثقون في المؤسسة التي يشرفون و "يسهرون" على تدبير شؤونها، وبالتالي يلحقون أبناءهم بالتعليم الخصوصي، ثم إلى خارج الوطن، حيث المستقبل ملون بألوان قوس قزح... فلا غرابة أن يرسل رجال ونساء التعليم العمومي ابناءهم إلى التعليم الخصوصي، بل وحتى ذوي الدخل المحدود، والمستخدمين الذين يعيشون بطالة مقنعة.. فإلى متى سيظل هذا التآمر على تعليمنا العمومي والهروب إلى الأمام؟؟؟؟
|
موضوع مهم ومما يزيد من أهميته هو انه ينبني على تجارب شخصية وآراء صريحة وغير ملونة نحيي كل الاخوان عليها
ان هذه الاشكالية متواجدة ونحن نعيشها وهناك أيضا في الخصوصي من هو للفقراء ومن هو للمتوسطين ومن هو بحوزة الميسورين فهناك من لا يرضى أن يدرس أبناءه مع أولاد الشعب وهنا أحمل للمدرسات والمدرسين في التعليم العمومي كل المسؤولية في أي تقصيرأوتهاون قد يحرم هؤلاء التلاميذ ممن لا ذنب لهم الا أن آباؤهم لم يستطيعوا أن يوفروا لهم مقعدا حتى في أرخس مدرسة خصوصية الكل يحب اطفاله الكل يحرم نفسه بأشياء كثيرة مقابل توفيرها لأطفاله لماذا نحرم هؤلاء الآباء والأمهات المكافحين من الاستمتاع بنجاح أطفالهم بدل الاحساس بالاحباط والغبن قائلين "اللي عندو راه يقراو ولادو واللي ماعندوش اللهم يتعلمو شي صنعة حسن ما يضيع الوقت" بوسع المدرسة العمومية أن تسترجع مكانتها بالرغم من كل الظروف كلنا مسؤولون (كلكم مسؤول وكلكم مسؤول عن رعيته ) صدق رسول الله (ص) |
السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته.
موضوع التمييز و التمايز بين المؤسسة التعليمية العمومية و الخصوصية -و ليس المقارنة-،موضوع مورس عليه تعسف كبير، حتى من طرف أولئك الذين أرادوا إنصافه.أقول :ليس المقارنة ،إذ لا يقارن الشيء بنفسه و في ذاته.التعليم تعليم. قبل التعليم الخصوصي،كانت المدرسة.تطورت في شكلها و هياكلها عبر مراحل يمكن أن نقول تاريخية.والمدرسة مؤسسة وضعها المجتمع بعد أن ارتضى مجموعة من التأثيرات التي تحدثها على أفراده.ووضع لها شروطا و سن لها قوانين و أنظمة.فانخرط "أي المجتمع"ضمن هذه المنظومة التي سميت بالتعليمية،ثم التربوية، نظرا لما تقوم به المدرسة من أدوار تعليمية و تربوية.فتبوأت المدرسة مكانة في المجتمع.و كذا العامل و العاملة بالمدرسة.و أقصد هنا المدرس و المدرسة و المدير و العون و الطباخ ... بناء على هذا سأطرح مجموعة من الأسئلة : -هل لا زالت المدرسة تقوم بالأدوار المنوطة بها؟ -هل فقدت المدرسة قيمتها داخل المجتمع؟ -ألا زال لدينا ذلك المدرس الذي يحترق -كالشمعة-ليضيء للآخرين؟ -ألا زال لدينا ذلك المدرس الذي يستشار في محيطه ،و يقام له و يقعد؟ -ألا زال لدينا ذلك المدرس الذي يتفانى في عمله و يخلص له،و لا يدخر جهدا في سبيل العطاء المتميز؟ -ألا زال لدينا ذلك الفنان/المبدع/المغني/ الممثل/ المقرئ/ الرياضي/ المتطوع/المناضل/السياسي/البسيـط/المحب لوطنه و لدينه........؟ -هل الظروف التي عاشها أولئك هي نفسها التي يعيشها هؤلاء؟ -لماذا التنكر للمدرسة العمومية و هي التي علمت هؤلاء الجاحدين؟ -أيمكن أن نميز بينها و بين وليدتها الخصوصية التي و ضعها أصحابها بغية الربح المادي ،على عكس ما سلف ذكره في تعريف المدرسة أعلاه؟ كلا و ألف كلا. التعليم الخصوصي موضـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــة. التعليم الخصوصي للتفاخر ،و التباهي على "الآخرين" بالإمكانات المادية،و النقل،و اللغات الأجنبية. كلا و ألف كلا. التعليم العمومي لا زال بخير رغم عبث العابثين،و أقوال القائلين،و تشدق المتشدقين. التعليم العمومي لا يحشو أذهان الأطفال و يملؤها بأي شيء. التعليم العمومي يساهم في تكوين شخصية الطفل تلقائيا و طبيعيا.و يجعله يحتك بمختلف طبقات المجتمع و شرائحه،ليعيش همومه وأفراحه .و لا ينتج المدللين. التعليم العمومي يتيح التعلم وفق ايقاعات زمنية دقيقة و متدرجة تمكن التلميذ من الإنسجام مع البرامج الدراسية و حمولاتــها التربوية . التعليم العمومي لا يغدق النقط الإستحقاقية بسخاء على المتعلمين.(إذ لا يجوز في الخصوصي أن نؤدي أموالا باهضة و يكرر أبناؤنا) هذا ما لا يمكن أن يقوم به التعليم الخصوصي ما دام الهدف منه ماديا،و لن يكون غير ذلك.و أشير إلى نوع الأستاذ الذي تلقى تكوينا و يعمل بمنهجية و الأستاذ الذي يعمل عشوائيا و اعتباطا،و يكون لفترات قد لا تتعدى اليومين. أنا شخصيا-كمتتبع-أرى أن تلميذ التعليم العمومي أفضل من تلميذ التعليم الخصوصي،لأن الأول استغل مهاراته و ذكاءاته و كفاءاته،على عكس الثاني الذي تم حشو ذهنه.و يتجلى ذلك بوضوح عندما يلتقي الإثنان في التعليم التأهيلي و الجامعي. لن يفوتني أن أذكر الإخوان و الأخوات أني لا أقصد المعاهد و المؤسسات التكوينية. قد يتساءل البعض بان التدني في مستوى التحصيل واضح.أجيب بنعم.وأجيب كذلك بأن المدرسة ليست وحدها المسؤولة. عوامل عدة و عديدة ساهمت في ذلك،ليس المجال مناسبا لمناقشتها. احتراماتي لأساتذة التعليم الخصوصي ،هذا سبب رزقهم،أهمس لهم بأن التعليم فن و حرفة يكتسبان و يتعلمان.و ما أتمناه لهم هو أن يكتسبوا التجربة و يدمجوا ضمن المنظومة الأم،و يعطوا نفس العطاء الذي يعطونه حاليا،بعيدا عن المستثمرين في عقول أبناء هذا الوطن الحبيب.الذي يسعى دائما إلى توحيد البرامج و تكوين المواطن الصالح النافع لنفسه و لوطنه. و أستسمح إخواني أخواتي إن قلت كلمة أراها حقا في حق رجل التعليم الذي أكن له (ها)كل الإحترام و التقدير. Adam إضافة: تطرق أحد الإخوة إلى مدير المؤسسة الخصوصية الذي يستقبل الآباء بالإبتسامة و مدير المؤسسة العمومية الذي يستقبلهم بالتجهم.أقول غير صحيح.و أضيف أن الأول(القابض) يعتبر الأب زبونا يدفع،........لا بد من الإبتسامة. و الثاني يرى الأب شريكا و فاعلا ،فيفكر آنذاك كيف يستقبله و كيف يمكن أن يوفر لابنه مقعدا و أستاذا و تعليما جيدا.في ظل الخصاص المهول الذي تعرفه المؤسسات بعد المغادرة الطوعية.و الخصاص في التجهيزات و الوسائل،و....و....و......و بالمجان. و شكرا.Adam |
| الساعة الآن 22:49 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها