![]() |
رائع اخي الكريم
شكرا على المساهمة |
رذيلة الحسد قديمة على الأرض ، قدم الإنسان نفسه . ما ان تكتمل خصائص العظمة في نفس ، أو تتكاثر مواهب الله لدى إنسان حتى كل محدود أو منقوص يضيق بما رأى ، ويطوي جناحيه على غضب مكتوم ويعيش منغصا لا يريحه إلا زوال النعمة ،وانطفاء العظمة ، وتحقق الإخفاق .
كم من موهوب لا تزيده مجادته إلا تقربا الى الناس وعطفا عليهم . ومع ذلك فإن التعليقات المرة تتبعه ، وكذلك التشويه لآثاره الطيبة ، والتضخيم الجائر لأخطائه التافهة . فما السر إذن ؟ السر أن الذميم يرى في الجمال تحديا له . والغبي يرى في الذكاء عدوانا عليه. وهكذا ... فماذا يفعل النوابغ والمبرزون ليريحوا هذه الطبائع المنكوسة ؟ إن وقائع الحياة أعتى مما نتمنى ، و دسائس الحاقدين و مكايدهم ومؤامراتهم لا تنتهي حتى تبدأ . وهم يصلون في أحيان كثيرة الى ما يشتهون من سوء . إن التحاسد على الصغائر له مجاله بين الصغار .وإن النجاة من ظلمات الحياة ومظالم الناس وأحقادهم ليست بالأمر السهل . من كتاب جدد حياتك |
اقتباس:
|
اقتباس:
أشكرك على الإطلالة../ |
| الساعة الآن 20:57 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها