![]() |
اقتباس:
|
وهذه قصة العود المهلوب كما طلبت أخي أمين أرويها لك ولكل إخواننا وأخواتنا .. فهاكم مجملها : التقى - في أحد المواسم - والمنطقة مشهورة بهذا النوع من التجمهرات السنوية ، ويكفي أن نذكر موسم مولاي عبدالله أمغار قرب مدينة الجديدة . قلت التقى" باردية " أي فرسان من دكالة و آخرين من عبدة ؛ ونظرا للمنافسة التاريخية بين الفريقين بحكم الجوار فقد أجمعوا على التحدي حيث قرروا إجراء سباق بينهم على أن يركبوا "الجدي " أي المهر فقط ؛ ومن علاماته أن عرفه صغير لا كالحصان البالغ ؛ وفي اليوم الموعود التقى الجمعان والناس شهود وقد بيت فرسان دكالة أن يقصوا أعراف الحصنة حتى تبدو دون سنها الحقيقي
وخلال السباق طفق "العلام " وهو قائد الخيالة يقول : " هاك من عند شايب ومهلوب " .و المهلوب بلسان دكالة ما جُز من شعره أو صوفه شيء كما يقال للنعجة " مهلوبة " إذا أتت مرحلة التزاوج حيث يعمدون إلى " هلْب " أعلى ذيلها حتى يتمكن الخروف من ..... وهذه الرواية تختلف حسب الراوي حيث يجعل الدكالي أهله الأبطالَ وإن رواها العبدي فالعكس صحيح شأن قصة البئر تماما . مساجلات جميلة وبريئة رحلت مع الأجداد . أرجو ممن يلم بها أكثر أن يرمم ما قد يعتريها من عثراث . وقد تفقد القصة رونقها و قالبها السردي لو لم تحك بالدارجة وبلسان خبير . تقبل تطفلي على التراث . |
اقتباس:
|
اقتباس:
|
لغة زجلية رائعة ابهرتني فشعرت بجمال الزجل وروعته اقول الزجل وليس ما يشبه الزجل كم نحن سعداء بوجود قلم نجيبي أميني يعطر اجواء القصيد في هذا الدفتر... دمت بهي الحرف ومروضه... لك تحياتي ومعزتي... |
| الساعة الآن 20:39 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها