![]() |
القصة كما تبدو بسيطة لكنها جد مؤترة لن استرسل فيما سبقني الية الاخوة المتدخلون لانني اشاطرهم الراي لقد تاترت بل ومسحت دمعة تاتر من مقلتي.
ما اتوقف عنده اخي هو الدور التربوي الدي يلعبه الاطر المربون فالسيدة الاستادة تتبعت مسيرة تلميدها من ملاحظات المعلمين السابقين السيء الدي نغتقده الا نادرا فنحن عندما نتفحص ملاحظات تلميد لا نجد ما يروي ظمانا اللهم عبارات لا تسمن ولاتغني من جوع متل:تلميد مجتهد او كسول الخ فشكرا اخي على هده القصة وقد تضمنت الكتير من العبر اولها ان ننتبه الى تلامدتنا خصوصا المشاغبون انهم احق بعنايتنا وان نبحت عن الاسباب قبل ان نحكم فقد نكون نحن ايضا مدعاة فخر لتلامدتنا. |
شكرا لك ..قصة مؤثرة جدا جدا... والله أسقطت الدموع من عيناي... نتمنى ان نكون قدوة لأطفالنا وخصوصا من نتعامل معهم بالمدرسة او الشارع..
|
mofid
ان المربي الناجح هو الذي يستطيع ان يتملك قلوب تلامذته و يكسب حبهم له بغض النظر عن مستواهم داخل القسم.
|
اشكرك اخي على القصة الرائعة والتي اوضحت للمربين بعض الخطوات التي تساعدهم في العملية التعليمية للتواصل مع ابنائهم المتعلمين.
صراحة لقد ابكتني القصة . فلك اشكر الجزيل. ننتظر منك المزيد. |
خمس دقائق فقط ، كانت كافية لتوقظ ضمائرنا ..وتنبهنا..وتذكرنا بمسؤولياتنا الجليلة.. ورسالتنا التربوية النبيلة.
" " ولم يذهب تيدي بعد الدراسة إلى منزله في ذلك اليوم. بل انتظر قليلاً من الوقت ليقابل السيدة تومسون ويقول لها: إن رائحتك اليوم مثل رائحة والدتي! ! يا ســــــلام...... *شكرا للأخ الكريم الذي أمتعنا بهذه القصة الشائقة. |
| الساعة الآن 15:59 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها