![]() |
عفوا سيدتي الرزق بيد الله وليس في اكف الصغار.
لما تخلينا عن قيمنا وشرب اطفالنا مفاهيم دخيلة على ثقافتنا بل ومعادية لها زيادة على سوء فهمها اضافة الى تراجع دور الاسرة في توجيه الابناء, صرنا نلاحظ متل هذه التصرفات المشينة لمنارات المعرفة. واني اكاد اجزم ان ذلك مقصود وممنهج... |
السلام عليكم
اعتقد ان التربية تلعب ايضا دورا.فبعض الاولياء يشجعون ابناءهم على الرد على الاستاذ فانا تعرفت مرة على تلميذة ضربت استاذتها بالمحفظة و هربت الى المنزل و عندما سالتها امها عن سبب حضورها باكرا اخبرتا بما فعلت فقالت لها والدتها احسنت انها تستحق ذلك.و ذلك بدل ان تعاتب ابنتها وتاخذها الى الاستاذة لكي تطلب الا عتذار |
شكر لك..
هناك بعض الاساتدة كلمة أستاد قليلة في حقههم والعكس صحيح فهدا أستاد الفلسفة يستعمل عامل المعدل لستدراج التلاميدات إلى بيته الفخم وهدا أخر يستغل سيارته (كاط كاط) لجلب التلاميدات ................................................. الايستحقون القتل |
الموضوع متميز شكرا.
|
شكري وتقديري الشخصي للمداخلة القيمة للأستاذ ابوحسين لكونه الم بالموضوع بجميع جوانبه ،حيث اخذت تتفاحش في الآونة الأخيرة ظاهرة العنف بالمؤسسات التعليمية وحتى خارجها من قبل الفاعلين فيها ، ويكون مستهدفا من هذه الحالة قطبي العملية التربوية " مرسل ومستقبل "
لكن من منظوري الشخصي وتجربتي المتواضعة في حقل التربية والتكوين وبالضبط حاليا في مجال تدبير الشان التربوي ان سيادة ثقافة الإحترام والوطنية والمواطنة الحقة والصادقة بين كافة الفاعلين مؤسساتيا وعلى وجه الخصوص التلميذ(ة) باعتباره محور ومركز كل إصلاح للمنظومة التربوية كفيل بزرع تقافة التقدير والاحترام ، وتحفيز الطاقات من تلميذات وتلاميذ ومدرسات ومدرسين ، وكذا اغناء الممارسة التربوية بالأنشطة الموازية ، وزرع ثقافة الاتصال والتواصل بين الاسرة والمؤسسة واذكاء السلوك المدني الراقي كفيل بتخطي هذه الشوائب ، وماذلك على رجال التربية والتكوين بالامر الصعب لكونهم جبلوا على العطاء والتفاني في تربية الجيل الناشىء في هذا البلد الامين وللحديث بقية مستقبلا |
| الساعة الآن 00:23 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها