![]() |
بغض النظر عن هذه الظروف العصيبة المفعمة بالمثبطات, والشعور بالاحباط الذي يعيق كل الجهود التي يمكن بذلها في سبيل الاصلاح.فإنني أستبشر خيرا بهذا الجو الإجابي الذي خلفته هذه السنوات الأخيرة الإختبارات المهنية و ما رافقها من اقبال هيئة التدريس لللإطلاع على المستجدات في ميادين البيداغوجيا و علوم التربية.اذن هذه الفئة التي طالما عانت من التهميش لا ينقصها سوى التحفيز لتنخرط بفاعلية في موجة الاصلاح .
|
اقتباس:
و هل يمكن فصل الارادة عن الوعي؟ طبعا لا. فالارادة تستند على وعي الذات او الفاعل بدوره و اهدافه و هنا تبرز اهمية الافكار و القيم و الايديولوجيا في تشكيل الوعي الذي بدونه لن تكون هناك ارادة..فالممارسة التربوية ما هي الا ممارسة سياسية بامتياز و هذا ما يقوم به المدرس داخل فصله فالتنشئة الاجتماعية ما هي الا تمرير للمعارف و القيم التي تنتمي الى مرجعيات ثقافية و سياسية معينة ..اما اذا كنت تقصد ان على المدرس التفريق بين السياسي اي بين ما هو فكري نضالي و مطلبي و بين ما هو تربوي فانت بذلك تلغي دور الفاعل داخل بنية المجتمع لصالح ادوار يقوم بها فاعلون اخرون بالاستناد الى مشروعية تضمن لهم الخلود وتضمن الثبات للمجتمع و عدم تغييره ! |
اقتباس:
|
اقتباس:
التحفيز يا أخي موجود نسبيا، والنقابات ما فتئت تطالب برفع كوطة حصيص الترقية الداخلية، لكن ألايمكن اعتبار فلذات أكبادنا أقوى محفز لجعل المؤسسات التعليمية التي يلجونها تعج بالحياة؟ |
اقتباس:
تحياتي. |
| الساعة الآن 16:25 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها