![]() |
اقتباس:
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته أخي الكريم زياد أشكرك على اهتمامك ومشاعرك الطيبة... ننتظر عودتك الميمونة... مودتي وتقديري. |
اقتباس:
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته أختي الكريمة أشكرك على اهتمامك ومشاعرك الطيبة... في زمان سيدنا موسى، عليه السلام، يروى أن رجلا جاءه وقال له: أنا أفعل ما أشاء وما يحلو لي من الهوى... وأنت تقول أن الله يعذب من يفعل مثل ما أفعل في الدنيا قبل الآخرة... ها أنذا أمامك سليم وأعيش بخير... بعد هذه القولة جاء ملك يقول لسيدنا موسى، عليه السلام، قل له: إلى متى والله يعذبه وهو لا يشعر! هذا المثال ينطبق على الكثير في مجتمعنا الذين يظنون دون العبادة ودون الإسلام أنهم على شيء وما هم على شيء.. لا يفقهون ولا يشعرون... مودتي وتقديري. |
اقتباس:
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته أختي الكريمة بلابل السلام أشكرك على اهتمامك ومشاعرك الطيبة... أختي الكريمة لعل موضوع الإيثار موضوع في مستوى القمة تعليما وتطبيقا... من شروط الإيثار أن يتصف الإنسان بالمحبة، والصبر، والرغبة في فعل الخير والجود والسخاء.. وهو على يقين بما يفعل... وكل ما يساعد على الإيثار هو التخلق بمكارم الأخلاق، والتحلي بكل محمود والتخلي عن كل مذموم؛ من هذا الباب يصبح الإيثار من أفضل مكارم الأخلاق. والإيثار مراتب ودرجات حسب نوايا العبد وأعماله وهمته.. قال الإمام ابن القيم رحمه الله تعالى: * الأولى: أن تُؤْثِرَ الخلقَ على نفسك فيما لا يخْرُمُ عليك دِينًا، ولا يقطع عليك طريقًا، ولا يُفسد عليك وقتًا.. * الثانية: إيثارُ رضا الله على رضا غيره وإن عظمت فيه المحن وثقلت فيه المؤن وضعف عنه الطول والبدن، وإيثار رضا الله عز وجل على غيره، هو أن يريد ويفعل ما فيه مرضاته، ولو أغضب الخلْق، وهي درجة الأنبياء، وأعلاها لِلرسل عليهم صلوات الله وسلامه... * الثالثة: أن تنسب إيثارك إلى الله دون نفسك، وأنه هو الذي تفرد بالإيثار لا أنت، فكأنك سلمت الإيثار إليه، فإذا آثرت غيرك بشيء؛ فإن الذي آثره هو الحق لا أنت فهو المؤثر على الحقيقة، إذ هو المُعطي حقيقةً. وقال الإمام الشافعي رحمه الله: " رضا الناس غايةٌ لا تدرك فعليك بما فيه صلاحُ نفسك فالزمهُ"، ومعلومٌ أن لا صلاح للنفس إلا بإيثار رضا ربها ومولاها على غيره، ولقد أحسن من قال: وفي الروايات عن النبي، صلى الله عليه وسلم تسليما، قصص عن الإيثار ما يجعلنا أن نكون قدوة له ولو بالتشبه...فليتك تحلُو والحياةُ مريرَةٌ *** وليتك ترضى والأنامُ غِضَابُ وليت الذي بيني وبينك عامرٌ *** وبيني وبين العالمين خرابُ إذا صحَّ منك الودُّ فالكّلُّ هينٌ *** وكل الذي فوق التراب تراب... مودتي وتقديري. |
اقتباس:
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته أخي الكريم زياد أشكرك على اهتمامك ومشاعرك الطيبة... ها هي عودتك ألقت الضوء على النص فزادته نورا.. أحييك على هذا التعليق الجيد... مودتي وتقديري. |
اقتباس:
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته أخي الكريم فؤاد أشكرك على اهتمامك ومشاعرك الطيبة، وإطلالتك فوق كل شيء.. كما أشكرك على ما أجدت به إنه يبعث في النفس روح التشجيع والابتكار... مودتي وتقديري. |
| الساعة الآن 14:42 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها