![]() |
إلى الأخ karafa
هل قـَرََأ ْتَ الوتيقة جيدا قبل اتخادها كأول مشاركة لك ؟ اما انا لقد قرأتها و لم أجد فيها شيئا جديدا يمكن اعتبارها "اقوى خطاب ساياسي" ما جاء في الوتيق هو عبارة عن كلام بمتابة انشاء أدبي لا يرتكز على ادلة او احصائيات مقنعة : لمقارنة النمو الاقتصادي لدولة مع دولة اخرى يجب الاعتماد على احصائيات و دراسات دقيقة اجريت من طرف اخصائيين وليس الاعتماد على كلام فقط فمثل هذا الكلام نقرؤه يوميا في بعض الصحف التي تبحث عن وسيلة لجلب القراء الذين تنطوي عليهم هذه الحيل التي أكل عليها الدهر و شرب لأن في عصر الأنترنيت أصبح من المستحيل أن تكسب ِوَّد الناس بالأكاديب لأن مصادر المعرفة أصبحت متنوعة . كما اني ارى في هذه الوتيق منعطف جديد لأخوان الجماعة الذين جربوا فيما قبل "فكرة الرُأى"و لم تأتي أكلها في السنوات الماضية ففكروا في هذا النوع من الخطابات الذي لو استعمل في الستينات ربما كان سيجد اذنا صاغية اما اليوم و قد اعتاد الناس على سماع هذا النوع من الخطابات في الصحف و المسرحتات و الأفلام.....اصبح الكل يعرفه لا داعي للدوران في نفس الدوامة . |
إسمحوا لي إخوتي أن أواصل معكم النقاش في غياب صاحب الموضوع لأنني أجدني معنيا بما تفضلتم به من آراء .
سأحاول - كي أكون منهجيا - أن اناقش الآراء التي وردت رأيا رأيا و لكن لن أشير إلى صاحب الرأي . 1- الأخ الذي طالب بحذف الموضوع أظن أنه جانب الصواب لأن الوثيقة ليست فيها أي دعاية لأي طرف سياسي و لو ان العنوان الذي وضعها تحته الأخ يجعلها تبدو كذلك . -2- قوة الخطاب و علاقتها بالوضع السياسي الهش : الوثيقة بتعريتها للواقع الأليم المر تريد ان تستفز في المكونات الصادقة في المشهد السياسي و الفكري المغربي الرغبة في الجلوس إلى طاولة الحوار لإيجاد طريق الخلاص الجماعي . و أرى و الله أعلم ان ما وصل إليه المغرب يحتاج خطابا قويا و ان الخطابات المداهنة و الخطابات التي تحاول أن تهون من عمق الأزمة العامة هي التي ستكون وبالا على المغرب . 3- الوثيقة لم تدع أن الحقائق التي ذكرتها غير معروفة بل هي حقائق للتذكير . و قراءة هذه الحقائق في نسقها تجعل ذكرها مبررا بشكل و جيه . 4- المرجو التعامل مع الوثيقة دون وضعها تحت عنوان أقوى خطاب سياسي في المغرب لأنها لم تدع ذلك و كون أن الأخ يراها كذلك فهذا شأنه و نحن ما يهمنا هو الوثيقة و ليس نظرته لها . 5- ما لا يتحمله الكثير من الإخوة هو أن الوثيقة تدعو إلى حوار خارج الأنساق السياسية السائدة . فأرجو من الإخوة أن لا يبقوا حبيسي الراهن السياسي و أن تكون الآفاق مفتوحة . فحسب رأيي المتواضع ان القطع مع الاستبداد يجب أن يكون فاتحة أي حوار وطني . و هذا ما يرفضه الكثيرون و يرون أن الوضع السياسي الراهن جيد . و لذلك فمن أجل قراءة جيدة للوثيقة لا بد من استحضار هذا المعطى . تحيتي الخالصة للجميع . و الخلاف لا يفسد للود قضية . و ما أريد ان يفهمه الجميع أننا لا نختلف في غيرتنا على الوطن و لكن نختلف في تقديرنا لآليات التغيير و أساليبه و أنه بالمحبة و حسن الظن بالآخر سنتجاوز العقبات النفسية التي تحول دون حوار حقيقي . |
| الساعة الآن 19:36 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها