![]() |
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته أخي الكريم أبو ريان الاسم يدل على المسمى.. فأنت أبو باب جنة الصائمين.. فلما لا تصوم عن اكلام؟... * الكاتب ينطلق من العنوان: السذاجة ليعبر الطريق إلى أن يصل إلى النهاية: الصوم عن الكلام. * ما بين السذاجة والصوم، أي ما بين البداية والنهاية يشبهه الكاتب بحلم مليء بالظنون.. وهنا يطرح إشكالية معقدة بين ما كان يظنه وما وجده حقيقة.. فالكتابة ظنها تعبيرا عن هواجس الذات وطموحاتها وهواها وإلى كا ما تصبو إليه.. حتى يحصل التوازن بين الكتابة والذات.. لكنه سرعان ما يرى أن هذا التوازن لا يمكن أن يحصل للنفس إلا إذا توحدت الرؤية المشتركة بينه وبين الآخر... ثم يسافر بنا إلى ظنه الأخير الذي جعله ملاذه وأمله الأخير في الابداع.. واتخذ قرارا لجعل كل كاتب شريكا له فيما يُخط على الأوراق.. إلا أن كل ما كان يصبو إليه لم يجده.. فنفذ صبره وعاقب نفسه بالصوم عن الكلام.. كانت النهاية تعبر عن التزام الكاتب بالصمت، والصمت حكمة.. أي أنه سيبقى متتبعا لما يجري فوق الصفاحات إلى حين البلوغ إلى مناه ليفجر طاقاته الابداعية... رائع أنت يا أبو ريان، دمت مبدعا ومتلقا... مودتي وتقديري. |
اقتباس:
|
اقتباس:
لللإشارة "ريّان "اسم ابني الوحيد الذي رزقت به في شهر رمضان وقد اخترته تيمنا بباب الريّان راجيا من الله أن يجعله بابنا إلى الجنة. |
سعيد بك أيها القلب الرقيق الطيب
فخور بك أيها القلم الرشيق فلا تحرمني سعادتي بصومك لك مني كل المودة ولنا لقاء |
اقتباس:
شكرا على هذه الكلمات الرقيقة. |
| الساعة الآن 09:21 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها