![]() |
أرأيت أخي أبا حمزة كيف أسالت قطتك هاته لعاب أقلام ، ألا يرجع لي الفضل في اكتشافها ؟ ( أمزح ، وأتمنى ألا أكون ثقيلا ) ..
أحببت أن أدلو بدلوي على هامش تلك المناقشة الأدبية التي أحبها ، سيما وأنها من ثلة من المبدعين الأشاوس ، التيجاني ، الغلاق ، أبو حمزة ، .. أما عن القصة فأرى شخصيا - وأوافق الغلاق في هذا -أن البطل من المرتشين ، ولعل الإشارات التالية تدل على ذلك : الدريهمات المتباينة قد تحيل على تلقيها من أنواع من "الزبناء "إذ هو موظف حكومي على ما يبدو ، وراتبه يكون آخر الشهر ، كذلك كأس الشاي التي جاد به أحد الظرفاء ، أظن أنه اعتاد على منعا وهات ، هذا فضلا عن توسل البدوي ، وفيه إشارة إلى تمكن الرشوة من نفس صاحبنا، الذي صوره السارد بكونه شحيحا قد أحكم قبضته على تلك الدريهمات التي يسعى في ملاحقتها جمعا ومنعا.. وأرى أيها الكاتب أن قراءتك الشخصية للنص لم تخدمه ، إذ فضحت مضامينه التي هي ملك للقارئ ، وعليك ان تموت كما سبق وقلتَ ذات تعليق.. توفقت في التلميح إلى بعض الخلل الذي يعتري المجتمع من خلال تلك الأسرة بموضات ذكية وسريعة : حليمة والجيران ، شلة الصدقاء ةالمقهى ، مظاهر الجوفاء التي تركز على نتف من القشور ن وتغيب جوهر القضية ، لغط الأولاد وهم يستقبلون رب الأسرة ،والبخيل يضن عليهم حتى بقبلة حب .. لدي بعض الملاحظات حول ما يلي : -هو الذي يكد...حبذا لو تضيف واو الحال. - وشرب معها مرارة الخسارة...لاأدري لم وظفها الكاتب في السياق.. -فهو جمعة... أرى أنها تسللت إلى النص بدون وجه حق ، فأحدثت نشازا مجته أذني وعيني .. -لإبنهما... لا داعي لهمزة القطع. -يتهيئ...يتهيأ. دمت لنا أيها الناقد المبدع ، واعلم أن نصك هذا قد أعاد - كما قال الأخ زايد - وهجا لدفتر القصة ، بعد أن اعتلى بعض الرويبضة منبر القص بصفاقة لا يعادلها إلا صفاقة بطل قصتك.. التحية. |
نص ققصي جميل..يقتنص لحظة من الواقع ..ويقدمها في صورة تعتمد التكثيف والتركيز ..هنا النص مفتوح على اليومي بكل تجلياته وارهاصاته ..الكاتب حاول الالمام بتفاصيل الحياة اليومية لبطل نصه ..باحثا عن المتغير والمؤثر...فمابين غضبه من زوجته حتى فعلة القطة..تبقى للمتلقي فرصة الاستكناه والتخيل...شكرا ولد مزاب....
|
اقتباس:
ومضة حمداوية متميزة باسلوبها واشعاعها الدلالي وان كانت لي عليها ملاحظات جد بسيطة استعرضها كالتالي: نادى حليمة التي كانت منهمكة في حديث روتيني إلى جارتها...والصواب فيها: نادى حليمة التي كانت منهمكة في حديث روتيني مع جارتها .....استأذنته في شراء كتاب لإبنهما الأكبر فثارت ثائرته هو الذي يكد في جمع الدريهمات يدخرها.......ارى ان هذه العبارة اقرب الى دوارج اللغة من فصيحها.....والصحيح ان تقول:استأذنته............فثارت ثائرته لكونه يكد في جمع تلك الدريهمات يذخرها بالذال المعجمة..... ملاحظة اخيرة: يمكن تغيير لفظة الجمعة التي تكررت في موضعين بضمير او مرادف.... ما عدا هذه الملاحظات البسيطة التي لا تزري بالعمل....فموضوعك يستحق اكثر من وقفة تأمل....لان اسلوبه ابهرني بشكل مثير... تقبل مروري العابر...وارجو ان لا تجد علي... لك تحياتي ومودتي... |
محق والله يا أخي.. نسيت أنني ميت فانجررت إلى النقاش الدائر بين الأخوين الغلاق وزياد.
ارتكبت أخطاء لاتغتفر.. ربما قد تجد لي العذر في تعب اعتراني وأنا أجاهد لقضاء بعض المصالح الإدارية .. انشغلت وطفت انشغالاتي وكدت أنسى خواطر وأفكارا بتداعياتها ..ولما تذكرتها بعد حين قفزت وسجلتها كما هي في ذهني ونفسي ودون أن أسودها خوفا من أن تهرب مني ثانية وتضيع وسط تزاحم بنات / الحياة - الدهر. أوضح أنني اعتبرت جملة ’هو الذي يكد ‘ بدلا من الضمير المتقدم في كلمة ثائرته . أما جملة ’ شرب معها مرارة الخسارة ‘ فقصدت بها كونه مقامرا..والكلام الذي قاله لزوجته على لسان السارد كذب . تحياتي لكل من مر من هنا . |
اقتباس:
لا عليك من ملامة اخي الحمداوي...فكلنا ذاك الرجل الذي تعبث به مشاغل الحياة...وكما قلت ان تلك الاخطاء البسيطة ...سقطت منك سهوا لا عمدا.....وكلنا معرض للخطأ والنسيان.... تحياتي وودي... |
| الساعة الآن 22:33 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها