![]() |
أخي هذا حكم باطل،فموضوعك يقتصر على البعض،وكما يقول الفقهاء الحلة الشادة لاحكم عليها ،فالمدير الذي يكثر من الغياب بذون مبرر ،فهو عديم الضمير ،ويأكل المل الباطل.وكما جاء في معنى الحديث النبوي { الجسم الذي تدخله لقمة من حرام فالنار أولى به } وشكرا أخي على هذا الموضوع .
|
السلام عليكم ورحمة الله واقع المدرسة المغربية معروف لدى المغاربة وهو عكس ما طرحه الأخ المحترم : لقد أصبح المدير ساعي بريد ليس الا لأن وجوده باستمرار غير مرغوب فيه وبالتالي فان المدير "الناجح" هو الذي يتفادى هذا الحضور " المفرط "لأنـه "يضايـق ويضيق" . . . . . .بل ان المؤسسات التعليمية التي تعرف " سيرا عاديا " للدراسة هي تلك التي لا يكون فيها المدير" نابت فالادارة " . . . والمفارقة العجيبة هي أن المدير الذي يتهم ـ بضم الياء ـ بالتأخر والتغيب وما الى ذالك هو الذي لا يفارق المدرسة وهو الذي يحاول أن يتعدى دور ساعي البريد الى القيام بمسؤولياته كمدير . . . ( يتبع ) |
أظن أن نقاش الاخوة انتقل بنا الى طرح السؤال التالي :
هل من الأفضل تواجد المدير بالمؤسسة أم عدمه ؟؟ بالنسبة لي اشغلت في المرحلتين معا, مرحلة كان فيها المدير موجودا بالاسم فقط يعني أنه لا يحضر و حتى اذا حضر يحضر في الوقت البدل الضائع يعني عند نهاية الحصة الصباحية أو المسائية. و المرحلة الثانية مع مدير يحضر ربما قبل حارس الباب .. و الحقيقة أن المرحلة الثانية أحسن و أفضل بكثير,اذ حتى لو حاسبك المدير الدائم الحضور و النشيط عن عملك فستتقبلها بصدر رحب لأنك تعلم على الأقل أنه يؤدي عمله ليس كمن لا يحضر و ربما حاسبك على أمور تافهة ... و للعلم فان المدير له استعمال زمن كما لباقي الأساتذة و شكرا. |
لو كان حظور المدير يوميا ..يراقب ..يوقع..يزور الفرعيات با ستمرار.....لقلتم...(هدا خوينا صدعنا وبرزطنا..ديما جاي..او..حتى يوم السبت تايجي...ماعندو مايدار...........
|
عدرا
طوبا لمن شغلته عيوبه عن عيوب الناس.
راقب نفسك قبل ان تراقب/ وحاسب نقسك قبل ان تحاسب. و من يعمل مثقال درة خيرا يره و من يعمل مثقال درة شرا يره: صدق الله العظيم وكم من حاضر غيابه ارحم/ و كم من غائب حاضر وهو الزعيم |
| الساعة الآن 10:00 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها