منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية

منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية (https://www.dafatir.net/vb/index.php)
-   القصص والروايات (https://www.dafatir.net/vb/forumdisplay.php?f=75)
-   -   قصة ليست قصيرة !!! (https://www.dafatir.net/vb/showthread.php?t=89393)

saida saad 04-05-2009 23:38

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو حمزة الحمداوي (المشاركة 642157)
والسارد أيضا لا يتذكر ، لذلك لم يكلف نفسه تذكيرهما .. ولََمَ يتذكران وواقع الحياة المأزوم يأخذ بتلابيب المشاعر الإنسانية ويخنقها؟ تعقيدات الحياة وتسارع إيقاعها وتفشي القيم السلبية تلغي قيمة الزمن في النفس البشرية فيفقد كل شيئ طعمه - حتى الذكرى- ليبدأ مسلسل العدمية ..
أقترح لهذه الومضة الذكية عناونا ولو كان غير موفق مع كامل احتراماتي للملكية الفكرية للأخت سعيدة سعد : ذكرى.
تقبل الجميع تحياتي..

شكراً أخي "أبو حمزة" على التعليق المتميز ولو أن لي لك عتاب .لم تورط السارد أخي في مشاكل من نسي ذكراه ؟؟؟؟؟؟
الزوجان أصابهما الزهايمر الذكرياتي ، طاحت الصمعة علقو السارد ؟
قد تكون ومضتي هذه ذكرى من ذكريات كثيرة تنسى في زخم الحياة .لذا أذكر نفسي وإياكم بالإلتزام بأجندات الذكريات علها تفعل ما غفل عنه السارد .
تحياتي أخي وتقبل مزاحي .

saida saad 04-05-2009 23:47

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة علال ابن الشرق (المشاركة 642569)
كيف يذكرا وقد طال الأمد ، و ضجيج الأبناء ومشاكلهم يعج بها العقل والمكان ؟
إشارة ذكية إلى حالات الفتور ، الترهل والشيخوخة المبكرة التي تعترض قطار الزواج الرتيب.
أشير إلى أن من حق البنين الكسر حتى تنعم قصة الزواج هاته بهناء مؤقت ، إذ رفعها يخلق نوعا من التشويش، لأنه مفعول به منصوب بالياء مادام جمعا من الذكور السالمة.
تحيتي.

لم يطل الأمد بعد أخي ابن الشرق،عمر الحياة الزوجية لا يجب أن يقاس بعدد السنين ،بل بما يصير المر حلواً ،والصعب سهلاً ،وبما يجعل الحياة الزوجية تدوم متأججة المودة والعشرة الحسنة.
شكراً على النصيحة أخي فقد كسرت البنين كسراً علهم يكفون عما يعكر صفو تركيب التعابير الجميلة.
شكراً لك.

saida saad 04-05-2009 23:52

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أم ايمان (المشاركة 646501)
ههههههههههههه
رائع هذا النقد ...تبارك الله عليك اخي علال



اه يا اختي سعاد ...فعلا كيف سيتذكران .....من يذكر الاخر .....من سيبادر ....من سيحاول .....كلاهما غارق امتار و امتار في مستنقع الحياة السريعة.....لم يعد هناك وقت ليتذكرا نفسيهما ...انشغالات كثيرة و متدافعة .....الاولوية للابناء ......و تستمر الحياة الزوجية على انغام لازمة :ماعليش مرة اخرى... ماعليش مرة اخرى ....ماعليش مرة اخرى .................. ...................

وخا فيك أم إيمان مْحامية علي ،عجبك النقد!!!!!!!!!!
متى ستتذكرين بدورك أن لقبي هو سعيدة سعد؟؟؟
لنحاول جميعاً -السنة المقبلة-ألا ننسى .ماعليش هذه السنة مرت .هههههه
شكراً أختي أم إيمان على المرور الطيب والتعليق الجميل .دمت بود.

oum othmane 04-05-2009 23:53

لم ينقصهما إلا قليلا من الجرأة ليذكر أحدهما الأخر.....
في نظري جميل جدا أن يتذكر الزوج إذا نسيت الزوجة.....والأجمل أن تتذكر الزوجة إذا انشغل الزوج بمتاعب الحياة....
تحيتي أختي لقلمك المعطاء...
تحيتي وتقديري.

el ouafi 05-05-2009 00:12

بداية لنتفق بأننا لسنا بصدد قصة قصيرة اوحتى ميكرو-قصة ، لسبب بسيط هو انعدام عناصر البناء القصصي..وأرجو أن يتسع صدر أختنا المبدعة.
إننا أمام تلغراف ينقل نصا إخباريا..وطبعا يمكن لكل واحد منا..أن يواصل القصة بخياله، وكلما اتسع خيال الشخص ، انتشر الموضوع طولا وعرضا حتى ليجد السارد صعوبة في كبح جموحه المنطلق...
فقط سألفت انتباهك إلى اصرارك على تحميل الزوج مسؤولية النسيان، بصفتك انثى فقد نصبت نفسك طرفا..
كلنا يعلم طبيعة ثقافتنا ودهاليزها الصعبة..كلا الزوجين يعيش اكراهات وضغوطات نفسية ومادية ومجتمعية قاهرة...تجعل كل منهما يحمل الآخر سبب تعاسته وفشل الحياة الزوجية التي تجمعهما...
فقط سأشير لبعض المشاكل التي تنغص على الزوج يومياته الرتيبة في البيت.
مسؤوليته المادية تجعله المسؤول الأول أمام كل الحاجيات المتنامية لمتطلبات بيت الزوجية من حاجيات الزوجة والأبناء ، ناهيك عن متطلباته هو الشخصية..
هذا الخصاص الأزلي في سد جميع الحاجيات، يجعل من الزوج هو المسؤول عن تعاسة ربة البيت من وجهة نظرها ونظر عائلتها.. تترتب عن هذه ..رواسب نفسية، تدفع الزوجة الى سلوكات لاشعورية أحيانا، لممارسة نوع من الضغط على الزوج، فيتعدى المشكل أصوله المالية ، إلى محاسبات وابتزازات، قد تمتد الى تصفية حسابات بواسطة الإبتزاز العاطفي والحميمي... كل هذه المنغصات، تقلق راحة الزوج وتدفعه أحيانا إلى ردود أفعال غير واعية، مهما كان مركزه الإجتماعي، ومستوه العلمي..
خصوصا وأن تركيبة الرجل النفسية، تجعله يتآكل داخليا، في الوقت الذي تمارس فيه المرأة مجموعة من التنفيسات ...كالبكاء والتشكي على الأم والجارات والصاحبات وأحيانا حتى على الأغراب..
في الوقت الذي يظل فيه الزوج يعتبر شؤون بيته من المقدسات التي لايجوز لأحد غيرهما الإطلاع عليها..
باختصار أختي العزيزة ، يكفي أن تطلعي على إحصائيات الوفيات، لتعلمي إن الرجال يتوفون قبل النساء، بنسب ملحوظة...وأحد هذه الأسباب هي الضغوط النفسية والمسؤوليات التي يتحملها في صمت...
وفي الأخير أهمس في أذنك أختي ، أنه قد يتذكر المناسبة ، ولكنه يتحاشا إثارتها، حتى لا يجد نفسه أمام اقتضاءات لا يسعفه جيبه على تحقيقها..
أرجو ألا أكون قد أثرت حفيظة نصفنا الذي نأمل فيه أن يتقاسم معنا رحلة الحياة القاسية، لا أن ...


الساعة الآن 20:30

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها