| nazih lahcen |
17-06-2009 09:46 |
كم مرة اشتد بنا الأسف ونحن نمر قرب كائن مُعترف بكامل قواه العقلية ؛ نمر به وهو مقبل على هدم بناء أو معمار نتمنى لو حافظ عليه كما هو ! لكن غايته ليست غايتنا طبعا ؛ وهنا تكمن المفارقة السعيدة.
فسنة الحياة جعلت من تراتبية و دورة " الخلق " و " الوأد " أمرا عاديا ؛ مقبولا ..لدى اذا تمت مصادفة النواح والعويل والتأسف بعد " القتل العمد " لا نكترث ! فهي بداية جديدة لتأسيس الوجود الحديث.
اختيار النمط الجديد في سرد الحكاية والعناية باللغة " النظيفة " و الرؤية الثاقبة لفرز النهاية ؛ كل ذلك جعل من أقصوصتك رائعة فنية من أجمل ما خط على صفحات دفاتر...دمت مبدعا.
|