![]() |
يالَحسرة اسماعيل على ملاكه ...ويالورطته في أخت الملاك ههههه حقاً بدعت أخي في صياغة النهاية .غير متوقعة وتبقى أبعد ما يمكن تصوره .ومضة تعج بالهموم والأسرار المجتمعية الغريبة ،كيف يخطب المرأ زوجة وتزف إليه أخرى ؟؟؟؟ وكيف تبتدئ القصة من عدم التفكير في الزواج بالمرة ثم تنتهي بزواج ملغوم ؟؟؟ بين البداية والنهاية مساحات فسيحة للتخيلات والتخمينات . برعت أخي حقاً .عطاك الله الصحة . |
احسنت اخي نتمنى ان نرى مزيدك
لك تحياتي |
السلام عليكم.
أخي العزيز نزيه , متى كانت المادة المخدرة مسكنة ؟ إنها نهاية طبيعية لبداية مَرضية . أشكرك على مساهمتك الجيدة . لكن لابد من إبداء ملحوظة خفيفة و هي رفع كلمة مقترن. |
الأخ نزيه: لنعد إلى القصة، لنستنهض همة البطل كي لا نلحق به الهزيمة ليس لأن المخدرات مجدية ، بل لسبب بسيط تعرفه وأعرفه.اسماعيل يصارع ما لا يرتضيه لنفسه، غير راض عن حياته ..كلنا نفكر وكثيرا ما نفكر في صمت لا لشيء سوى لأن هذا الإنتاج السوسيولوجي للأفكار معظمه مبني على الوهم...ألم نسحر ببطولات آبائنا وعجزنا في وقت من الأوقات على تقبل هزائمهم المستمرة..البطل يا أخي كان يريد نورا يسير على هداه وقد تحقق له الحلم حين رآها وأسر ليس فقط بجمالها وإنما ببداية حلمه /منقذه من مستنقع النشوة...الإقلاع عن العادة السيئة ومواجهة الحياة الطبيعية..ربما خنته في تلك النهاية المأساوية، لكنك لم تخن النص بتلك النتيجة المضمونية الحتمية...السهل الممتنع ، السلاسة والمتانة ، نصك أخي نزيه يغري المبتدئين باقتحام عالم الكتابة لكنه يصد كل متطفل متسرع ...لامست الأهم ، بكلماتك الخفيفة الظل...أتمنى من كل قلبي أن أكون قد غصت في متاهاتك الفنية ...تحياتي المشاغبة
|
أخي نزيه
نص ينضح بالواقعية المريرة .. يسعدني أن قرأت لك .. مع خالص مودتي |
| الساعة الآن 16:54 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها