| الحسين نوحي |
03-06-2009 15:25 |
العزيز محضار أنت أكبر من أن يجامل نصك مجامل فنصوصك لا تحتاج إلى مجاملة أو مناقشة في أدبيتها الرفيعة.
الوجه القديم نص قصصي يؤرخ لفترة حاسمة في تاريخ حياة السارد, لحظة انتقاله من مرحلة إلى أخرى, من نمط إلى آخر, وهنا يتبادر إلى الذهن تطور اليرقة التي تنسلخ من شرنقتها و تتحول إلى فراشة بجناحين محلقة في سماء بدون قيود أو حدود, و هنا يقع وجه الشبه مع السارد الذي انسلخ من نزواته و أوهامه التي أضحت بعد هذا التحول مجرد خيال عالق بالذاكرة.إنها مرحلة النضج, إنها الوجه الجديد للسارد, أما علاقة العنوان بالنص فتتجلى في كون الوجه هو المرآة الداخلية للإنسان و السطح الذي تطفو عليه أحاسيسه, لذلك فاختيار المبدع المقتدر له لم يكن اعتباطيا.
وأخيرا حسب منظوري البسيط فإني أجد في هذه القصة بوحا مشفرا يريد به السارد تحرير نفسيته من وخز حدث ما.
إنه محضار دائما يحيك نصوصا تجعلك واقفا أمامها محتارا أمام الإمكانيات التأويلية المتعددة التي تتيحها.
محضار أيها الجميل لك ما تحمله كلمة التقدير من معنى.
الحسين نوحي
|