![]() |
وفقكم الله أجمعين لما يحبه و يرضاه و فرج عن إخواننا الفلسطينيين .
|
بارك الله فيكم
سنبدأ في حفظ سورة عبس إن شاء الله سورة عبس سورة مكية ،عدد آياتها 42 آية كل يوم سأضع إن شاء الله 7آيات للحفظ ويوم الأحد 07 محرم سنستظهر إن شاء الله . لقراءة السورة مباشرة من حاسوبك إليك هذا الرابط http://www.quranflash.com/quranflash.html او هذا الرابط http://audio.islamweb.net/audio/inde...wayat&rewaya=2 أمام كلمة المصحف كاملا هناك رمز PDF اضغط عليه للتحميل بالزر الأيمن للفأرة للاستماع للسورة وحفظها على شاشة حاسوبك إليك هذا الرابط http://quran.habous.gov.ma/audio/49/sura_80.wma للتحميل ضع المؤشر على الرابط و اضغط بالزر الأيمن و قم بالحفظ الآيات السبع الأولى المخصصة للحفظ: أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم {عَبَسَ وَتَوَلَّى (1) أَنْ جَاءَهُ الْاعْمَى (2) وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّهُ يَزَّكَّى (3) أَوْ يَذَّكَّرُ فَتَنْفَعَهُ الذِّكْرَى (4) أَمَّا مَنِ اسْتَغْنَى (5) فَأَنْتَ لَهُ تَصدَّى (6) وَمَا عَلَيْكَ أَلَّا يَزَّكَّى (7) تفسير السعدي (تيسير الكريم المنان في تفسير كلام الرحمن) سبب نزول هذه الآيات الكريمات، أنه جاء رجل من المؤمنين أعمى يسأل النبي صلى الله عليه ويتعلم منه. وجاءه رجل من الأغنياء، وكان ـ صلى الله عليه وسلم ـ حريصا على هداية الخلق، فمال ـ صلى الله عليه وسلم ـ [وأصغى] إلى الغني، وصد عن الأعمى الفقير، رجاء لهداية ذلك الغني، وطمعا في تزكيته، فعاتبه الله بهذا العتاب اللطيف، فقال: {عَبَسَ} [أي:] في وجهه {وَتَوَلَّى} في بدنه، لأجل مجيء الأعمى له، ثم ذكر الفائدة في الإقبال عليه، فقال: {وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّهُ} أي: الأعمى {يَزَّكَّى} أي: يتطهر عن الأخلاق الرذيلة، ويتصف بالأخلاق الجميلة؟ {أَوْ يَذَّكَّرُ فَتَنْفَعَهُ الذِّكْرَى} أي: يتذكر ما ينفعه، فيعمل بتلك الذكرى. وهذه فائدة كبيرة، هي المقصودة من بعثة الرسل، ووعظ الوعاظ، وتذكير المذكرين، فإقبالك على من جاء بنفسه مفتقرا لذلك منك ، هو الأليق الواجب، وأما تصديك وتعرضك للغني المستغني الذي لا يسأل ولا يستفتي لعدم رغبته في الخير، مع تركك من هو أهم منه، فإنه لا ينبغي لك، فإنه ليس عليك أن لا يزكى، فلو لم يتزك، فلست بمحاسب على ما عمله من الشر. فدل هذا على القاعدة المشهورة، أنه: " لا يترك أمر معلوم لأمر موهوم، ولا مصلحة متحققة لمصلحة متوهمة " وأنه ينبغي الإقبال على طالب العلم، المفتقر إليه، الحريص عليه أزيد من غيره. بالتوفيق إن شاء الله |
لقد تأخرت قليلا في الحفظ هذه المرة فمعذرة فظروف كثيرة حالت دون اتمامي حفظ سورة النازعات في وقتها . فلم أنته من حفظها الا هذا المساء والحمد لله على كل حال . وهذا استظهاري لها *********************************** أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم وَالنازعَات غَرْقاً(1) وَ الناشطَات نَشْطاً(2)وَالسابحَات سَبْحاً(3)فَالسابقَات سَبْقاً(4)فَالمُدبرَات أَمْرًا(5)يَوْمُ تَرْجُفُ الراجفَةُ (6)تَتْبَعُهَا الرادفَةُ (7) قُلُوبٌ يَوْمئذ وَاجفَة(8) أَبْصَارُهَا خَاشعَةٌ(9)يَقُولُونَ أ.نا لَمَرْدُودُونَ في الحَافرَة(10)إذَا كُنا عظَامًا نَخرَةً(11)قَالُوا تلْكَ إذًا كَرةٌ خَاسرَةٌ(12) فَإنمَا هيَ زَجْرَةٌ وَاحدَةٌ(13) فإذا هُمْ بالساهرَة(14)هَلْ اتَاكَ حَديثُ مُوسَى(15) إذْ نَادَاهُ رَبهُ بالوَادي المُقَدس طُوَى(16) اذْهَبْ إلَى فرْعَوْنَ إنهُ طَغَى(17)فَقُل هلْ لَكَ إلَى أَنْ تَزكى (18)وَأَهْديَكَ إلَى رَبكَ فَتَخْشَى(19)فَأَرَاهُ الآيَةَ الكُبْرَى(20) فَكَذبَ وَعَصَى (21) ثُم أَدْبَرَ يَسْعَى (22) فَحَشَرَ فَنَادَى (23)فَقَالَ أَنَا رَبكَمُ الاَعْلَى (24)فَأَخَذَهُ اللهُ نَكَالَ الاَخرَة وَالاُولَى(25)إن في ذَلكَ لَعبْرَة لمَنْ يَخْشَى(26) ءآنْتُمُ أَشَد خَلْقًا أَمْ السمَاءُ بَنَاهَا (27) رَفَعَ سَمْكَهَا فَسَواهَا(28)وَأَغْطَشَ لَيْلَهَا وَأَخْرَجَ ضُحَاهَا (29) وَالاَرْضَ بَعْدَ ذَلكَ دَحَاهَا (30) أخْرَجَ منْهَا مَاءَهَا وَمَرْعَاهَا (31) وَالجبَالَ أرْسَاهَا (32) مَتَاعًا لَكُمْ وَلأَنْعَامكُمْ (33) فَإذَا جَاءَت الطامةُ الكُبْرَى (34) يَوْمَ يَتَذكُرُ الانْسَانُ مَا سَعَى (35) وَبُرزَت الجَحيمُ لمَنْ يَرَى(36) فَأَما مَنْ طَغَى وَءاثَرَ الحَيَاة الدنْياَ (37) فَإن الجَحيمَ هيَ المَاْوَى (38) وَأَما مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبه ونَهَى النفْسَ عَن الهَوَى (39)فَإن الجنةَ هيَ المَأْوَى (40) يَسَأَلُونَكَ عَن الساعَة أَيانَ مُرْسَاهَا (41) فيما أَنْتَ منْ ذكْرَاهَا (42) إلَى رَبكَ مُنْتَهَاهَا (43) إنمَا أَنْتَ مُنْذرُ مَن يخْشَاهَا (44) كَأَنهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَهَا لَمْ يَلْبَثُوا إلا عَشيةً أَوْ ضُحَاهَا(45) ****************************************** أعتذر مرة ثانية و جزاكم الله خيرا اختي الفاضلة على اهتمامكم و مواظبتكم وجعل عملكم هذا في موازين حسناتكم ورفع به درجاتكم ويسر به جميع اموركم.. |
بارك الله فيكم على مواظبتكم وتقبل الله منكم ووفقكم لما فيه الخير
|
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
لقراءة سورة (عبس)مباشرة من حاسوبك إليك هذا الرابط http://www.quranflash.com/quranflash.html او هذا الرابط http://audio.islamweb.net/audio/inde...wayat&rewaya=2 أمام كلمة المصحف كاملا هناك رمز PDF اضغط عليه للتحميل بالزر الأيمن للفأرة للاستماع للسورة وحفظها على شاشة حاسوبك إليك هذا الرابط http://quran.habous.gov.ma/audio/49/sura_80.wma للتحميل ضع المؤشر على الرابط و اضغط بالزر الأيمن و قم بالحفظ الآيات السبع الثانية المخصصة للحفظ: أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم وَأَمَّا مَنْ جَاءَكَ يَسْعَى (8) وَهُوَ يَخْشَى (9) فَأَنْتَ عَنْهُ تَلَهَّى(10) كَلَّا إِنَّهَا تَذْكِرَةٌ (11) فَمَنْ شَاءَ ذَكَرَهُ (12) فِي صُحُفٍ مُكَرَّمَةٍ (13) مَرْفُوعَةٍ مُطَهَّرَةٍ (14) تفسير ابن كثير: وَأَمَّا مَنْ جَاءَكَ يَسْعَى:يعني يقصدك ويؤمك وَهُوَ يَخْشَى:ليهتدي بما تقول له فَأَنْتَ عَنْهُ تَلَهَّى:أي تتشاغل ومن هاهنا أمر الله تعالى رسوله صلى الله عليه وسلم أن لا يخص بالإنذار أحدا بل يساوي فيه بين الشريف والضعيف والفقير والغني والسادة والعبيد والرجال والنساء والصغار والكبار ثم الله تعالى يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم وله الحكمة البالغة والحجة الدامغة تفسير السعدي (تيسير الكريم المنان في تفسير كلام الرحمن) يقول تعالى: {كَلَّا إِنَّهَا تَذْكِرَةٌ} أي: حقا إن هذه الموعظة تذكرة من الله، يذكر بها عباده، ويبين لهم في كتابه ما يحتاجون إليه، ويبين الرشد من الغي، فإذا تبين ذلك {فَمَنْ شَاءَ ذَكَرَهُ} أي: عمل به، كقوله تعالى: {وَقُلِ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُر} ثم ذكر محل هذه التذكرة وعظمها ورفع قدرها، فقال: {فِي صُحُفٍ مُكَرَّمَةٍ مَرْفُوعَةٍ} القدر والرتبة {مُطَهَّرَةٌ} [من الآفاق و] عن أن تنالها أيدي الشياطين أو يسترقوها وفقكم(ن) الله |
| الساعة الآن 00:39 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها