![]() |
تملكني من تلك المواقف تدَمُّرٌ
ط ا و و س |
تهانينا مادمت تمكنت من تسويتها
و ض ع ي ة |
وبخته ضاحكاً عله يعتذر تأدُّباً
ط ا و و س |
طلعت أفكارك واسعة ودود سلامك
م ل س ر و |
مستعد لرد سؤالكم ردا وافيا ع ف و ي ا |
عُربان في الوغى يدرأون الخطر
ا ل ر د ة |
ع ف و ي ا
عانيت في وقت يسير أسىً ل غ ز ا ل |
اقتباس:
ا ل ر د ة |
احترم لزاما رقيكم، دفاتر تهنئكم ص ن و ا ن |
صرتم نبراسا وضحا اينما نزلتم
م ن ز ل ة |
مــنال نــالت زوجــاً لامــعاً تــركيّاً.
ل ت ا ك م |
لا تتردد إن كنت متأكداً
ا ق ر ا ر |
ان القادر رحيم اعبده راضيا
س و ن ف ر |
السورة الوافية النفيسة الفاتحة:رُقْيَة ٌ
ت ل ا ط ف |
تــمنّــتْ لــو أنَّ طِــفــلها فــاز.
ف ا ز ت ك |
ف ا ز ت ك : فاطمة انسانة زادها تواضعها كمالا
م ع ه و د |
مـــرادُ عـــاشقٍ هــوَ وُدّ دائــــمٌ.
ز ف ر ا ت |
مرحبا عودة هادئة وصوت دافئ ت ر ح ي ب |
ت ر ح ي ب : تأتيك الرياحين حبلى يا بدرا
ا ع ت ي ا د |
آلامُ علــيلٍ تــجعلهُ يــئنُّ أنــيناً دفــيناً.
ت و ا ج د |
ت و ا ج د : تلك الواحة ازداد جوها دفئا
ت م ت ي ع |
تــلامـيـذُ الــمــدارس تــراهم يــنتظرون العــطلة.
ا ن ت ظ ر |
ا ن ت ظ ر: أين نشاط تلك الظبية الرقيقة
س ع ا د ة |
ســارعتْ عــائدةً إلى دارهــا تــختبئُ.
ش ق ا و ة |
ش ق ا و ة: شاءت القدرة الإلاهية وجود تفاوت
ت ش ت ه ي |
تَمّةَ شيءٌ تائهٌ هــناكَ يــتوجّسُ ؟
ت س ا ؤ ل |
تمنيت سماع اعتراف أحاول لفهمه
س ر ن م ز |
ســتسمعين رداً نــاعما مــن زائـــٍر.
ب ش ر ت ك |
بلاغتك شاهدة ردك تلقيته كاملا
ن ت ر س ؤ |
نـــار تــكوي رقيقا ســاءه إهمالها.
ق م ر ا ن |
قسوتها مصدر رحمتها ان نفهمها
م و ل ب س |
مــتى وعدهُ لــي بــلقاءٍ ســعيدٍ ؟
ب ا ث ع ف |
بوركت أيها الثابت على فكرته
ف ص ا ح ة |
م.و.ل.ب.س.
ما ولدت ليلى بسهولة سعيدا. ا.و.ل.س.ب |
اقتباس:
فــقد صــاحبي أعــزّ حـبيب تــوّاً. ب ل ا غ ة |
اقتباس:
ف ص ا ح ة |
اقتباس:
س ت ع و د |
ســمعتها تــنادي عــلى ولدٍ دفاتريّ.
ه ا م ت ك |
هاهي أطلّت من تحت كوفيتها
س ت ر ج ع |
ســوف تــجلس رُقيّةُ جِــوارَ عــريسها.
ج ل س ت ه |
| الساعة الآن 03:21 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها