بطريقة صهيونية حبكت حيلة تبخيش دور رجل التربية والتعليم في المجتمع وتكبيل يديه على أداء الدور المنوط به في تربية الأجيال وتعليمها
هي التي أوصلتنا إلى هذه الحالة وقزمت هذه المهنة النبيلة ليتفرخ جيل عصفت به شعارات حقوقية زائفة وانزلقت به إلى ماهو سلبي ليعلن عداءه لمن يعلمه وينيره إلى ما هو ايجابي. وهكذا سقط أولادنا في المحضور.فبعدما كان الأستاذ يلجأ إليه لتأديب ابن عصى أصبح اليوم محط انتقاد ومساهم في تعقيد الطفل الكلمة التي أصبحت شائعة على لسان الآباء.كلما أرادو تبرير فشل أبنائهم وفشلهم في تربية أبنائهم.
|