![]() |
التشيّع أم التشييع؟
|
لاأصدق كثيرا مسألة التشيع هذه، إنها لعبة سياسية، لإعادة رسم خريطة سياسية ما؟
ما ردك ؟ |
أشاطرك الرأي كما أخشى أن يكون صناع كحرب غشت ٢٠٠٦ عملاء لا غير
نفس السؤال؟ |
ساجيب عن سؤالك هذا بسال اخر: هل استطيع ان اجاوب على سال بسال ؟؟؟؟؟؟؟؟
الاجابة: لالالالالالالالا................ |
أليس المطلوب:سؤال فيه إجابة أو جواب فيه سؤال؟
|
كيف نتيه بين أخد و رد؟
|
أليس بالتفاعل، والنقاش الهادف نتجدد ونجدد ؟
|
وهل في ذلك شــــــــــــــــــــــــــــك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
|
أليس بالشك نتحقق من صدق الأشياء ؟
|
أليس الشك مولدا للنزاعات ؟؟؟؟؟؟؟؟
|
أليس بالصدق في النوايا واحترام الآخر ، نصل مرحلة النزاعات ؟
|
ألا تعتقد أن العكس هو الصحيح؟ |
تعني نتنازع أولا،ثم نتصالح أخيرا ؟
|
أليس الصلح خيرا ؟؟؟؟؟؟؟؟
|
كيف نفكر فيما يفرقنا عوض الإهتمام بما يجمعنا؟
|
أليست الوقاية خير من العلاج؟
|
ألَسْنَا نُجْمِعُ على أهمية وأولوية مايَجْمَعُ ولايُفَرق؟ ألا يكفينا أننا كَعَرَبٍ اِسْتُهِينَ بِنَا بَعْدَ تَشَرْذُمِنَا؟ |
وهل يكفينا إجماعنا على ذلك دون سحب العصا من عجلة انبعاثنا؟
|
ألا يعني إجماعنا عزمنا الأكيد على ذلك؟ |
كيف نطلب من القادة أن يجتمعوا، ونحن بلا مسؤولية متنابذين مختصمين ؟
|
ألا يزداد الصدْعُ اتِّساعا كلما اجتمعوا ؟
|
وهل كان من الأفضل ألاّ يجتمعوا ؟
|
ألم يصل الأمر ببعضهم إلى تبادل الشتائم؟
|
وهل يعرفون غير الشتم لغة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
|
وهل في أخلاقهم غير ما يُبدون ؟
|
أليست الأخلاق ما افتقدناه؟
|
وهل الأخلاق فقط كل ما فقدناه ؟
|
ألم يقل غاندي؟
لا تحاولوا تغيير الأشياء بل كونوا أنتم ذلك التغير |
ألا نحتاج بدل الملح أملاح؟
|
ألا يأتي كبيرها من صغيرها؟
|
وما ضمان النموّ الطبيعي؟
|
أليست دقتها ضمان لوجود من يحرس على ذلك؟
|
ومن يحرس على ذلك؟
|
وهل أمانة الحارس حاضرة على الدوام؟
|
ألم أقصد بذلك رب هذا الكون؟
|
أتراني أجادلك في هذا؟سبحانه وتعالى،إنه على كل شيء قدير.
أليس لسوء الفهم عواقب وخيمة؟ |
ألست أنا الجاني بعدم توضيحي؟
|
وما معنى عواقب وخيمة؟
|
ألا تحمل الكلمات دلالتها؟
|
وهل فقدنا الروح الرياضية كذلك؟
|
| الساعة الآن 06:39 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها